رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

"انتليجنس أون لاين": 400 إرهابي من الكاريبي انضموا لـ"داعش" في سوريا

السبت 15/أبريل/2017 - 08:03 ص
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
أ.ش.أ
طباعة
كشفت مجلة "انتليجنس أون لاين" المتخصصة في شؤون الاستخبارات أن الدور التركي محوري فى تمرير عناصر الارهاب إلى سوريا ومنطقة الشرق الأوسط ، وقدرت عدد الأجانب الذين انضموا الى صفوف داعش عبر البوابة التركية بنحو ثلاثين ألف متطرف أجنبى خلال العام الماضى ، على الرغم من زعم تركيا وقوفها فى صف التحالف العالمى لمناهضة ارهاب داعش .
وما بين دعم الإرهاب والتظاهر بمحاربته، قالت الدورية الاستخباراتية إن أنقرة مارست عملية انتقائية دقيقة ومضللة لتسهيل دخول المقاتلين الأجانب إلى الأراضي السورية ، ففى الوقت الذي تمرر فيه تركيا راغبي الالتحاق بداعش كانت تعيق دخول أخرين ذرا للرماد فى العيون . 
وكشفت الدورية أنه فى إطار سعى تركيا للتعمية على حقيقة دورها الداعم للإرهاب فى سوريا "بتمويل قطرى"، أعلنت على سبيل المثال فى أغسطس من العام الماضي ضبط تسعة أجانب من توباجو وترينداد فى الكاريبي لدى محاولتهم الانضمام إلى داعش فى سوريا مرورا بفنزويلا ثم الى أمستردام عاصمة هولندا ، ثم إلى تركيا ومنها إلى سوريا حتى تم اعتقالهم فى مدينة أضنة بمعرفة الشرطة التركية.
وأشارت الدورية الأمريكية نقلا عن مسئولين استخباراتيين لم تسمهم إلا أن سياسات المنع أو التمرير التركية للأجانب الراغبين فى الانضمام لداعش فى سوريا عادة ما تتم قياسا إلى مستوى خطورتهم، فالمتطرفون الهواة أو قليلو الخبرة عادة ما تعتقلهم السلطات التركية كأكباش فداء يتم تقديمه للتحالف الدولى المناهض لداعش دعما لصورة تركيا "المحاربة للإرهاب" أما المتطرفون المحترفون أو المرتزقة المخضرمون فى حروب العصابات وأعمال ألمافيا فعادة ما تسمح تركيا بمرورهم الى الأراضي السورية.
وقدرت الدورية الأمريكية عدد من دخلوا سوريا عبر تركيا من المرتزقة والقتلة المحترفين والمتطرفين المخضرمين فى حروب العصابات القادمين من أمريكا اللاتينية وحدها بنحو 400 عنصر من شديدي الخطورة .
تجدر الاشارة إلى أن وزارة الأمن فى جمهورية توباجو وترينداد الكاريبية كانت قد قدرت عدد المدنيين من مواطنيها الموجودين فى سوريا من نساء وأطفال ورجال أعمال بنحو 105 أفراد.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟