الثلاثاء 18 يونيو 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

ثقافة

«نقوش عربية» تعلن عن صدور سلسلة «ش» للشعر العامي

ديوان انس أنها ليست
ديوان انس أنها ليست هنا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

 أعلنت دار "نقوش عربيّة" ومهرجان سيدي بوسعيد للشّعر عن عناوين إصداراتهما الأولى من سلسلة "ش" للشّعر العالمي. 

وتأتي سلسلة “ش” ضمن مشروع ثقافي تونسي كبير، ومن منطلق الإيمان بقيمة الشعر بين الفنون وأهمية حضوره للتواصل  مع ثقافات العالم، وفي إطار السعي لاستقطاب الأصوات الشعريّة التونسية والعربية والعالميّة وتعزبز المكانة الثقافية لتونس كبؤرة مركزية  ووجهة للوصل بين الشعر العربي والعالمي. 

كما تعتبر السلسلة  كخطوة جديدة ومرحلة إضافية من مشروع متكامل يسعى لإعادة الشعر إلى الواجهة في فضاء من الفكر والحرية،  والذي بدأ  مع بعث المهرجان العالمي للشعر بسيدي بوسعيد في 2013 والذي يدعو ضمن برنامجه أصواتا شعرية عربية وعالمية مهمة. 

فعلى  مدار أحد عشر عاماً يعتبر مهرجان الشعر بسيدي بوسعيد  أحد أهم المواعيد شعرية في العالم العربي وأكثرها جدية في حمل شعلة الشعر في تونس بين الثقافة العربية والعالمية واستقطابه كبار شعراء العالم من أمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا وإفريقيا. 
وسوف يدشن احتفال كبير  للتعريف  بالسلسلة وتوجهاتها العامة بحضور الشّعراء أصحاب الدواوين المحتفى بها والصّحفيين والفاعلين في الساحة الثقافية التونسية ومجبي الشعر، وذلك في تونس العاصمة في فضاء المقهى الثقافي الأيقوني  "الرّيو" يوم 1 ديسمبر 2023  . 
وتطمح السّلسلة أن تكون إلى  النّصوص الشّعريّة المتميّزة والتقدميّة وكذلك الدّراسات الجادّة المهتمّة بالشّعر. 

وجاءت عناوين الاصدارات الأولى ضمن سلسلة «ش» على النحو التالي ديوان "في حضرة السّوء" للشّاعر التونسي محمد العربي وهو الديوان الخامس للشاعر الذي برز اسمه ضمن جيل من الشعراء ظهروا بعد 2011 في تونس ، وديوان "انس أنّها ليست هنا" وهو ترجمة  مشتركة لكل من جمال الجلاصي ومعز  ماجد لأحد  أهم الأصوات الشعرية في مالطا والساحة الأدبية المتوسطية وهو الشاعر المالطي نوربرت .  
 وتلخص رؤية الشاعر والمترجم معز ماجد مؤسس المهرجان العالمي للشعر بسيدي بوسعيد والمشرف على سلسلة "ش" الفكرة الجوهرية لهذا المشروع قائلا : " من التساؤل الاساسي وصولا إلى الكلمة المنعتقة من إكراهات المعنى، يبقى الشعر أرضا عصيّة عن التوافقات وعن كل محاولات التعريف.
 قد لا يروق ذلك للبعض، بيد أن الشعر ليس من الكماليات وتحت قبته يتمرّد الجوهر الانساني غير القابل للترويض والتطويع على نواميس المسلّمات".