الثلاثاء 07 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

العالم

ماكرون في زيارة غير مسبوقة لكرواتيا لتعزيز العلاقات الثنائية

الرئيس الفرنسي إيمانويل
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء اليوم الأربعاء، إلى زغرب فى زيارة رسمية إلى كرواتيا، وهى الأولى من نوعها التي يقوم بها رئيس فرنسي منذ استقلال كرواتيا فى العام 1991.

وبحسب - بيان صحفي صدر عن الأليزيه-، فإن ماكرون سيتلقى خلال هذه الزيارة مع رئيس الوزراء أندريه بلينكوفيتش لبحث دفع العلاقات الفرنسية الكرواتية، ولا سيما على المستوى الاقتصادي، حيث تقل حصة فرنسا في السوق عن 3%.

وأشار الإليزيه إلى أن عقد شراء كرواتيا 12 طائرة مقاتلة رافال مستعملة من فرنسا، خلال شهر مايو الماضى، مقابل مليار يورو صب فى صالح تعزيز العلاقات بين البلدين، موضحا أن زغرب تعتزم تحديث قواتها المسلحة وتنفيذ أكبر طلب أسلحة منذ حرب البلقان واستقلالها وأن هذا ليس فقط عقدًا تجاريًا، ولكنه أيضًا يهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي" بين البلدين.

وأوضح أن أندريه بلينكوفيتش وإيمانويل ماكرون سيناقشان التوتر في البلقان مع "تدهور الوضع" في البوسنة المجاورة ومن المتوقع أن يطلب الزعيم الكرواتي مرة أخرى دعم باريس حتى تتمكن كرواتيا، التي دخلت الاتحاد الأوروبي في عام 2013، من الانضمام إلى منطقة اليورو ومنطقة شنجن.

وفى ختام زيارته لزغرب سيتوجه ماكرون بعد ظهر غد الخميس إلى إيطاليا، المحطة الثانية من جولته الخارجية حيث سيتلقى بـ نظيره سيرجيو ماتاريلا في روما، ثم يتبعه لقاء مع رئيس الوزراء ماريو دراجي، قبل التوقيع على معاهدة كويرينال، المستوحاة من المعاهدة بين فرنسا وألمانيا والتي تهدف إلى استقرار العلاقات الفرنسية الإيطالية على المدى الطويل.

ومن المقرر أن يستقبل بابا الفاتيكان، البابا فرانسيس الرئيس الفرنسى صباح بعد غد الجمعة وسيناقش الجانبان القضايا المتعلقة بـ المناخ وعدم المساواة وأهمية الوصول إلى التطعيم في جميع أنحاء العالم.

كما ستتطرق المقابلة إلى الوضع الصعب الذي تواجهه الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية بعد الكشف الصادم للجنة سوفيه التي تقدر أن 330 ألف شخص فوق سن 18 عامًا قد تعرضوا للعنف الجنسي منذ عام 1950.

وبحسب الإليزيه، فإنه يتعين على إيمانويل ماكرون أن يجدد دعوته للبابا لزيارة فرنسا.