السبت 16 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تليفزيون البوابة

شاهد| الغموض يطفو على النيل.. ميكروباص الساحل و20 ساعة من البحث

ميكروباص الساحل
ميكروباص الساحل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

لليوم الثاني على التوالي، تواصل قوات الإنقاذ النهري وشرطة المسطحات المائية، البحث والتعقب عن آثار الميكروباص الذي تردد أنه سقط أمس الأحد، في نهر النيل بمنطقة الساحل بمدينة شبرا.

وعلى مدار ما يقرب من 20 ساعة من البحث والتعقب المستمر، لم تعثر القوات الأمنية وشرطة المسطحات، عن ميكروباص الساحل أو جثث أو ناجين من مستقلي ميكروباص الساحل المتردد سقوطه في نهر النيل.

وأجرت شرطة المسطحات المائية، مسح دائري على نطاق واسع للمنطقة المتوقع سقوط الميكروباص بها، لكن دون أي جدى.

 وفتشت الضفادع البشرية والغواصين في قاع النيل عن الميكروباص أو ناجين أو جثامين للركاب الذين كانوا يستقلون الميكروباص، وسط منطقة نيلية يعرف بأنها ذات دوامات مائية شديدة وعمق كبير. فيما تواصل الكراكات «نبش قاع النيل» خاصة كون تلك المنطقة بها كميات كبيرة من الطمي.

الغموض يطفو على النيل

ويطفو الغموض على سطح النيل بشأن ميكروباص الساحل وركابه، فيما تردد أنباء عن عدم وجود حادث من الأساس، وأن ما أثير منذ الأمس، ضجيج دون أي دليل واقعي.

وفجر اليوم، تمكنت قوات شرطة المسطحات، من انتشال حطام سور كوبري الساحل المنهار في نهر النيل. 

فيما تشير التحريات والبحث الأولى، إلي عدم سقوط اي ميكروباص في النيل وأن ما سقط هو السور الحديدي فقط، دون أي خسائر بشرية.

وحتى الآن لم يتم العثور على السيارة أو أي جثث أو ناجين، ولم تتلقى الأجهزة الأمنية أي بلاغات تغيب أو العثور على ضحايا، ولا توجد صور أو فيديوهات تؤكد وقوع الحادث.

روايات شهود العيان

وحول الحادث، قال شهود عيان: إن «سقوط السوري الحديدي بالكوبري بسبب اصطدام توك توك»، واستعان سائق التوكتوك بسيارة نقل وحمله، مؤكدين: «مفيش ميكروباص وقع بالمياه».

فيما قال «صيادون وباعة وسائقين»، أنهم لم يشاهدوا سقوط ميكروباص في النيل، لم يسمعوا أصوات ارتطام السور الحديدي، ولا تزال عمليات البحث جارية، من قبل الإنقاذ النهري، متوقعا أنه تيار المياه ربما جرفت الجثث لمناطق بعيدة.

وشارك أكثر من 15 غطاسًا من الضفادع البشرية، ونحو 11 لانش إنقاذ للبحث عن ميكروباص الساحل، منذ الأمس ولم يتم العثور عليه حتى الآن.