الإثنين 29 أبريل 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي

محافظات

جنايات المنصورة تؤجل محاكمة قاتل الطفلة «ريماس» بالدقهلية

البوابة نيوز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news
قررت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات المنصورة اليوم السبت، تأجيل محاكمة المتهم بقتل الطفلة ريماس محمد عبد الرازق، 8 سنوات، بمدينة دكرنس لجلسة  الأول من شهر أغسطس المقبل وذلك لعدم حضور المتهم من محبسة بسجن جمصة.

وعقدت الجلسة برئاسة المستشار بهلول عبدالدايم،رئيس المحكمة، والمستشار محمد أحمد البهنساوي، والمستشار محمد أحمد سليمان، وسكرتارية طه شعبان عاشور وحسين عبد اللطيف.

بدأت الجلسة بالمناداه على المتهم ليرد حرس المحكمة على رئيس الجلسة قائلا:"المتهم لم يحضر من محبسه يا فندم".

من ناحية أخرى حضرت أسرة الطفلة ريماس خلال جلسة محاكمة المتهم الاولي فضلا عن حضور أعضاء مجلس النواب والشيوخ عن الدائرة مسقط راس المجني عليها للتضامن مع أسرة الضحية.

وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهم  ثلاث اتهامات هي الخطف وهتك العرض والقتل وذلك بأن استدرج الطفلة المجني عليها يوم 6 أبريل الماضي، أثناء خروجها من بيتها لشراء خبز لأسرتها وطلب منها توصيلها إلى شقته بمدينة دكرنس محافظة الدقهلية، بعد أن إدعي أنه كفيف، إلا أنها عندما شعرت بالخطر صرخت فقتلها بسكين وألقي بجثتها على سلم البيت الذي يسكن به، وحاصره أهالي المدينة قبل أن يتمكن من إخفاء الجثة وتم ضبطه متلبسا بالأداة التي نفذ جريمته بها كما أن أثار الدماء كانت في كل مكان.

وأمر المستشار حسام معجوز، المحامى العام الأول لنيابات شمال المنصورة الكلية، بإحالة قضية مقتل الطفلة ريماس محمد عبد الرازق، 8 سنوات، إلى محكمة استئناف المنصورة، لتحديد موعد لمحاكمة المتهم بقتلها أمام الدائرة المختصة بمحكمة الجنايات، بعد أن اعترف المتهم "عبد العظيم م."، 43 عامًا، حداد، ومقيم بمنطقة منشية السيد محمود بدكرنس بمحافظة الدقهلية في تحقيقات النيابة بخطفها وقتلها بعد أن فشل في اغتصابها.

وكشف التقرير المبدئي لمعاينة الطب الشرعي لجثة الطفلة المجني عليها، عدم وجود ثمة أثار لتعدي جنسي، مع وجود خدوش بأنحاء متفرقة بالجسم وطعنات مسددة بأنحاء متفرقة، وذلك نتيجة قيام المتهم بمحاولة التخلص من الطفلة خشية افتضاح أمره.

وأكد المتهم في تحقيقات النيابة أنه عندما شاهد المجني عليها تسير في الشارع في تمام الساعة 11 صباحا، وهي عائدة من شراء خبز، فنادي عليها وطلب منها اصطحابه لشراء بعض الحلوى حتى أن استدرجها إلى سلم منزله، بعد أن اعتقدت الطفلة أنه كفيف لأنه كان يرتدي نظارة سوداء على عينيه.

وذكر المتهم أنه فور دخوله المنزل حاول لمس أجزاء حساسة من جسدها إلا أنها عندما اكتشفت مكره، وتنبهت لفعلته قاومته وصرخت فحاول جذبها مرة أخرى إلا أن أصوات صراخها تعالت فحاول إسكاتها بأن استل سكينا، وسدد لها 3 طعنات بأنحاء متفرقة من الجسم حتى غرقت في دمائها ولامست تلك الدماء ملابسة وقام بإخفائها بالسلم والتفكير في طريقة للتخلص من الجثة إلا أن اكتشاف أسرة الطفلة مكانها خلال البحث عنها جعلهم يصلون إلى مكانها قبل أن يخفى الجثة أو أن يزيل أثار الدماء.