رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

سامح عبدالعزيز في حواره لـ«البوابة نيوز»: أنا مدرسة في الإخراج.. ويسرا من الملهمات في الفن والتاريخ.. وأعدنا تصوير ثلث مشاهد «حرب أهلية».. وشغال على فيلمى «ليلة العيد» و«تماسيح النيل»

السبت 08/مايو/2021 - 01:43 ص
 المخرج سامح عبد
المخرج سامح عبد العزيز
ريم أحمد
طباعة
يشارك المخرج سامح عبد العزيز خلال الماراثون الرمضاني الجاري بمسلسل "حرب أهلية" والذي تلعب بطولته الفنانة يسرا، ويعد التعاون الدرامي الثاني بينهما بعد مسلسل "خيانة عهد".
وقال سامح عبد العزيز إن العمل مع الفنانة يسرا يخلق لديه نوعا من المتعة، حيث وصفها بأنها من الفنانات الملهمات في الفن والتاريخ أيضا.
وعن كواليس التحضير للمسلسل وتعاونهم أيضا مع المؤلف أحمد عادل، أضاف سامح خلال تصريحاته لـ"البوابة": "منذ أن انتهينا من مسلسل "خيانة عهد" فكرنا أنا ويسرا وأحمد عادل في مسلسل جديد، وجاءت فكرة مسلسل "حرب أهلية"، كموضوع مناسب للنجمة يسرا واشتغلنا عليه، بحيث إنه يبقى أحلى من "خيانة عهد" وأتمنى أن تكون الحلقات السابقة نالت إعجاب الجمهور، ولسه فيه مفاجآت جديدة في الحلقات القادمة وحتى الحلقة الواحدة والثلاثين.
وتابع "عبدالعزيز": "اشتغلت مع فنانين كبار كتير، ولكن العمل مع يسرا مختلف لأنها فاهمة أوي وممثلة مستوعبة كل شيء ولديها خبرة كبيرة، فمثلا عندما أقول ١٠٪ فقط من المشهد، ألاقيها بتفكر وتسرح وتروح تعمل المشهد وبتخرج منه شبعانة تمثيل فيسرا مش مجرد ممثلة ولكنها فاهمة كل الأقسام وطبيعي أن الفاهم بيريح".
أما عن تصوير المسلسل فقال: "دخلنا تصويره متأخر شوية نظرا لظروف كورونا وصراحة المنتج جمال العدل لم يبخل مطلقا على العمل ووفر لنا كامل الإمكانات بالإضافة إلى أننا فريق حماسي جدا والحمد لله قدرنا أننا نخرج بالمسلسل إلى بر الأمان رغم ضيق الوقت، ولا يوجد أي صعوبات في العمل لأن الاستمتاع بالعمل جعلنا لان نشعر بأي ضغوط أو صعوبة فنحن في حالة استمتاع لحبنا للشغلانة من ناحية وحبنا للعمل مع بعض من ناحية اخرى لدرجة أننا كان لدينا حالة من الشجن مع انتهاء تصوير مشاهد المسلسل ولانتهاء الحدوته".
وتابع:"كثفت ساعات عمل كثيرة خلال التصوير لدرجة أننا كنا بنصور ٤٨ ساعة متصلة فكنا في معسكر مغلق ومنذ أن بدأنا لم نتوقف عن التصوير يوما ورغم ذلك كل شيء في العمل أخذ حقه ولم نتنازل عن أي حاجة رغم أننا عدنا ما يقرب من ثلث مشاهد العمل تقريبا بعد حدوث بعض التغييرات في الأبطال وحتى واحنا بنعيدها كنا مستمتعين لأننا جودنا فيها".
أما عن المشاهد الصعبة بالعمل والتى أجهدته: فقال: "طبعا فيه مشاهد كتير خاصة أن المسلسل به الجانب النفسي المظلم للشخصيات فكان ذلك إجهادا عصبيا، ولكن لذيذا فعمر ماكان الشغل صعب طالما مصدقين اللى بنعمله".
على صعيد متصل أشاد سامح بإخراج أكثر من عمل درامي خلال رمضان، منهم المخرج محمد سلامة والمخرج محمد سامى، مؤكدا أنه لا ينظر إلى أعمال زملائه بشكل تنافسي، بل على العكس فهو يتحدث إليهم بعد مشاهدته الحلقات ليهنئهم على مستوى وطريقة إخراجها، وتابع: "لا تشغلني المنافسة لانى مستغرق في عملي جدا، وعندما أعود للمنزل أتابع شغل زملائي وبيعجبنى أعمال كتير، واعتبر هذا الموسم الرمضانى مهم جدا أثبت أن لدينا ذخيرة حية من الممثلين والمخرجين وهو ما أثبت بدوره أن مصر متربعة على عرش الدراما العربية، ولا يوجد منافسة بيننا كما يقال لأن الناس بتتفرج على كل المسلسلات بنجاح ولكن اعتبر أننا تروس في منظومة واحدة والمنافسة المفترض ألا تتواجد بيننا ولكن ننافس كلنا أمام الجهات الفكرية التى نحاربها، فالموسم السنة دى مهم وانا مبسوط جدا من الأعمال الموجودة فيه".
وعن المدارس الإخراجية التى يحبها سامح عبد العزيز، قال: "كثيرة فعاطف الطيب أستاذي وشريف عرفة أستاذي أيضا وفيه زملاء كثيرون اعتبرهم أساتذة فكلنا ملهمين لبعض".
وتابع: "انا كمخرج مدرسة لوحدى، لانى اعتبر ان كل مخرج مدرسة مستقلة لأن كل مخرج وله عينه ونظرته ومبسوط أنى نحوا زخم ولا يوجد بينا أي نفسنة كما يبدو على السوشيال ميديا".
واستكمل سامح عبد العزيز حول تفضيله لأى كاميرا أكثر، التليفزيون أم السينما، فقال: "المسلسلات مؤلف والمسرح نجم أما السينما فهي مخرج.
وعن أعماله السينمائية قال: "شغال على "ليلة العيد" و"تماسيح النيل"، وسوف استأنف تصويرهما بعد العيد وانتهيت تقريبا من٧٥٪ من مشاهد الفيلمين".
وأنهى سامح حديثه بأن مصر تحتاج إلى أربعة وخمسة أضعاف ما يُنتج حاليا من الدراما التليفزيونية، لان حجم المنتج الدرامى لا بد أن يتناسب مع قيمة مصر فنيا ولأن مصر عاصمة الدراما بالشرق الأوسط.
"
هل تدريب السائقين يسهم في خفض عدد حوادث القطارات؟

هل تدريب السائقين يسهم في خفض عدد حوادث القطارات؟