رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

السياحة: تخصيص 41 مليون جنيه لتطوير مسار العائلة المقدسة

الإثنين 04/يناير/2021 - 07:33 م
البوابة نيوز
حنان محمد
طباعة
افتتح الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار واللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية ودكتور طارق رحمي، محافظ الغربية، والأنبا كاراس أسقف المحلة الكبرى وتوابعها أولى نقاط المسار في المحافظات الثمانية بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة.
يأتي ذلك في إطار المتابعة المستمرة لوزارتي السياحة والآثار والتنمية المحلية لمشروع " إحياء مسار العائلة المقدسة"، وذلك بعد أن تم الانتهاء من أعمال تطوير مشروع مسار العائلة المقدسة بمدينة سمنود بتكلفة مقدارها 7.5 مليون جنيه.
كما زاروا كنيسة السيدة العذراء والشهيد أبانوب بمدينة سمنود بمحافظة الغربية، والتي تعتبر أحد المواقع الواقعة على مسار العائلة المقدسة والتي تم إفتتاحها عام 2016م بعد الانتهاء من مشروع ترميم شامل ومتكامل لها.
رافقهم خلال الزيارة الدكتور أحمد عطا نائب المحافظ والدكتور اسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية والدكتور عادل الجندي مدير عام العلاقات الدولية والتخطيط الاستراتيجي والمنسق الوطني لمشروع العائلة المقدسة ووقيادات وزارتى التنمية المحلية والسياحة والآثار والكنيسة القبطية والمحافظة.
وقد بدأت الزيارة بتفقد أعمال تطوير مشروع نقطة المسار بسمنود والاستماع إلى شرح تفصيلى حول كافة الأعمال التى تمت خلال الفترة الماضية والانتهاء الكامل من تطوير المنطقة المحيطة بالأثر.
وقد حرص الدكتور خالد العناني واللواء محمود شعراوى على توجيه التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وممثلى الكنيسة القبطية العريقة وكافة قيادات كنيسة السيدة العذراء والشهيد أبانوب بمناسبة أعياد الميلاد المجيد والانتهاء من تطوير نقطة المسار في مدينة سمنود. 
وشملت أعمال التطوير تنظيف ميكانيكي لواجهة الكنيسة ومداخلها، بإلاضافة إلى القباب وبرجي الأجراس لازالة آثار الأتربة والأمطار وذلك تحت إشراف إدارة ترميم الغربية ومنطقة آثار الغربية.
كما تم إزالة الإشغالات الموجودة بشارع سعد زغلول أمام الكنيسة وتبليط الأرضيات باستخدام الإنترلوك ودهان جميع واجهات المحلات الواقعة على جانبى الشارع بلون موحد وعمل لافتات بأسماء هذه المحلات بتصميم ولون موحد يتناسب مع الطراز المعماري للكنيسة، كما تم عمل نافورة جديدة بميدان البدراوى وتوسعة الميدان، وإنشاء ساحة لانتظار السيارات في نهاية الميدان وعمل لوحات إرشادية على جانبي الشارع للتعرف بآثار مدينة سمنود.
وخلال الجولة أعرب الدكتور خالد العناني عن سعادته بانتهاء مشروع تطوير أول نقطة من نقاط مسار العائلة المقدسة واصفا إياها بالطفرة كما وجه الشكر لوزير التنمية المحلية والمحافظ والكنيسة ولكل من قام بهذا المجهود الضخم. 
وأشار إلى أن ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر له أهمية تاريخية ودينية كبيرة لدى المصريين كما أنها تعد من التراث الديني العالمي الذي تتفرد به مصر عن سائر بلدان العالم، وبفضلها تبوأت الكنيسة القبطية المصرية مكانة دينية خاصة بين الكنائس المسيحية في العالم، لارتباطها بهذه الرحلة المباركة لأرض مصر الغالية على مدى أكثر من ثلاثة أعوام ونصف باركت خلالها العائلة المقدسة أكثر من ٢٥ بقعة في ربوع مصر المختلفة تحمل ذكراهم العطرة حيث تنقلت بين جنباتها من ساحل سيناء شرقا إلى دلتا النيل حتى وصلت إلى أقاصي صعيد مصر.
وأكد وزير السياحة والآثار على اهتمام الدولة بإحياء مسار العائلة المقدسة، حيث تولى الوزارة له اهتماما آثريا وسياحيا كبيرا، حيث يقوم المجلس الأعلى للاثار بترميم المواقع الأثرية الواقعة على هذا المسار بالإضافة قيام هيئة التنمية السياحية إلى تطوير الخدمات السياحية بها ورفع كفاءة الطرق المؤدية لها بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية، وجهاز التنسيق الحضاري لتأهيل كافة نقاط مسار العائلة المقدسة وتكوين بنية تحتية، وإنشاء طرق جديدة لتمهيد دخول السيارات والاتوبيسات السياحية، وتوفير كافة الخدمات واللوحات الإرشادية وتوفير فنادق محيطة، حيث اوشك على الانتهاء من خطة تطوير شاملة لعدد من المواقع بثمانية محافظات، معربا عن حرصه الدائم على زيارة نقاط رحلة العائلة المقدسة بصفة مستمرة ومتابعة تطور مستجدات الأعمال بها.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة خصصت مبلغ ٤١ مليون جنيه من هيئة التنمية السياحية للتنسيق مع وزارة التنميةً المحلية لتنفيذ البنية التحتية الخاصة بمسار العائلة المقدسة. كما قامت هيئة التنشيط السياحي بعدد من الرحلات التعريفية لعدد من الحجاج الاجانب والاعلاميين لتعريفهم بالمسار ونقاطه. فمسار العائلة المقدسة من المنتجات السياحية التى تنفرد بها مصر والذى يتم الترويج له عالميا.
وأشار شعراوى إلى أهمية هذا المشروع القومى من النواحى السياسية والتراثية والدينية والثقافية والسياحية للدولة المصرية.
وقال وزير التنمية المحلية أن الأعمال التى تم الانتهاء منها شملت تطويرًا شاملأ للمنطقة المحيطة بكنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد أبانوب لتحقيق جمال الرؤية البصرية للمسار، حيث تم طلاء واجهات المبانى المطله على المسار وتوحيد اليفط وواجهات المحلات بالإضافة إلى رصف الطريق كاملا بطبقة من الانترلوك بطول 250م وعرض 11م وأيضا تجميل الميدان الرئيسي وتجديد كنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد أبانوب وتجديد واجهات مسجد البدراوى.
وأوضح اللواء محمود شعراوى أن أعمال تطوير مسار العائلة المقدسة في سمنود نفذته شركة الإنتاج الحربى للمشروعات بالتعاون والتنسيق مع المحافظة التى قامت بتهيئة شارع سعد زغلول وميدان المنتزة وجهاز التنسيق الحضارى ووزارة السياحة وكلية الهندسة بجامعة طنطا، لافتًا إلى أن مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة هو أحد أهم المشروعات القومية التي تشرف عليها الوزارة بالتعاون والتنسيق مع وزارة السياحة والآثار وعدد من الجهات المعنية وعلى رأسها مجلس الوزراء والمحافظات.
ومن جانبه أشاد الدكتور طارق رحمى محافظ الغربية بالدعم الذى تلقته المحافظة لإخراج عملية تطوير نقطة مشروع مسار العائلة المقدسة بسمنود بأفضل صورة سواء ما يتعلق بكنيسة السيدة العذراء والشهيد أبانوب أو بالمناطق المحيطة بها وتطوير وتأهيل شامل على كافة المستويات، لافتًا إلى أهمية الدعم والتعاون الذى قدمه اللواء محمود شعراوى وكذا وزارة السياحة والآثار.
وأكد الدكتور أحمد عطا، نائب المحافظ، على تكاتف الأجهزة التنفيذية المعنية بالمشروع حتى تم الانتهاء من المسار في التوقيات المحددة ووقت قياسي، مضيفًا أن المسار يمثل نقلة حضارية للمحافظة، ويضعها على خريطة السياحة الدينية ليفد إليها السائحون من الداخل والخارج.
وعبر ممثلو كنيسة العذراء عن تقديرهم وشكرهم لجهود وزارة السياحة والاثار وزارة التنمية المحلية ومحافظة الغربية للانتهاء من نقطة مسار المشروع بسمنود وتذليل كافة العقبات من أجل افتتاحه في التوقيات المحددة وتطوير محيط الكنيسة بشكل حضارى ودمج المجتمع المحلى في عملية التطوير.
وفي نهاية الزيارة قدم المحافظ دروع المحافظة إلى وزيري السياحة والاثار والتنمية المحلية كما قدم انبا الكنيسة درع الكنيسة لهما ولمحافظ الغربية.
وتقع كنيسة السيدة العذراء والشهيد أبانوب بأول شارع سعد زغلول في محوره القبلى وهو الموقع الذى كان قديما يسمى بخط الكنيسة والصيارف بمدينة سمنود، بمحافظة الغربية، وتم تسجيل الكنيسة كأثر عام 2000م نظرا لاهميتها التاريخية محليًا وعالميًا.
وتعد كنيسة السيدة العذراء والشهيد أبانوب إحدى محطات رحلة العائلة المقدسة، وقد مرت العائلة المقدسة ومكثت بها نحو ١٧ يوما ولقيت ترحيبًا كبيرًا من أهالى سمنود عند قدومها، فاحتفوا بالعائلة وأهدوا للسيدة العذراء ماجورًا حجريًا قامت باستخدامه في العجين، والتي لا تزال تحتفظ به الكنيسة إلى الآن. ويوجد ايضًا داخل الكنيسة البئر الذى كانت تستخدمه العائلة المقدسة أثناء اقامتها. ثم اكملت العائلة المقدسة الرحلة بعد ذلك حتى وصلت إلى جبل قسقام بأسيوط وهناك مكثوا بمغارة بالجبل 6 إشهر وهي أطول فترة في هذه الرحلة ثم تحركوا إلى قرية دربكة ومنها عادوا إلى القدس.
الجدير بالذكر ان وزير السياحة والاثار كان قد حضر وألقى، كلمة نيابة عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في احتفالية عرض الفيلم الوثائقى "مسار العائلة المقدسة"، والتي أقيمت في نوفمبر للاحتفال بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، والذي أعدته راهبات دير الشهيد العظيم مارجرجس بمصر القديمة، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
كما شارك في نوفمبر الماضي أيضا في الاحتفالية التي شهدها قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للعرض الخاص للفيلم التسجيلي "المكتبة البابوية المركزية" بالمركز الثقافي القبطي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
"
هل يحد تغليظ العقوبة على السائقين المخالفين من حوادث الطرق؟

هل يحد تغليظ العقوبة على السائقين المخالفين من حوادث الطرق؟