رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

محمد سليمان فايد يكتب: صورتي مع سناء جميل

السبت 26/ديسمبر/2020 - 11:26 ص
محمد سليمان فايد
محمد سليمان فايد
طباعة
أنا بحب لويس لأنه إنسان رائع كان السبب في لقائي مع المبدعة سناء جميل، وكان معروفا عنها قلة الحوارات الصحفية، وبعد الاتصال بها أكثر من مره ورفضها الدائم، تحدثت مع أستاذنا لويس، وشرحت له أهمية الحوار معها، فأحب أن يساعدني وقال لي تعالي على المسرح وأنا هقدمك لها بشكل يجعلها توافق، وسألنى.. أنت من القاهرة ولا مغترب؟، فأجبته بسرعه مغترب وأحاول أثبت نفسي من أجل الاستمرار بالعمل، فضحك وقال مثلنا.! 
ورسم الخطة وقال لي، سأقول لها فيه ولد صحفي تلميذي شاطر بس صغير كدا أعطيه فرصه يعمل حوار معاكى هيفيده بشغله وأكيد هتوافق، وبالفعل وافقت وعملت الحوار وكانت تلك الصورة ذكرى جميله مع زهرة الصبار.
وأول ما جلست بجوارها وقبل الحوار فإذا بها تنظر لي بحده وسألتني، تعرف لويس منين يا ولد؟
قلت لها مبتسمًا دا أستاذنا ربنا يخليه وبدأ الحوار.
أستاذ لويس كان زوج رائع وكان بينهما حب واحترام كبير، وللأسف بعد رحيلها عاش حزين حتى وفاته بعدها بسنوات، لأنه لم يتمكن من تحقيق وصيتها، فقد أوصت قبل موتها ألا يدفنها إلا بحضور أحد أقاربها التي انقطعت عنهم وقاطعوها طيلة حياتها بسبب عملها بالفن.
وفى مثل هذا اليوم 22 ديسمبر 2002، رحلت سناء جميل وحتى ينفذ وصيتها قام بنشر نعي في أكثر من صحيفه بل نشر النعي باللغتين العربية والإنجليزية داخل مصر وخارجها، وظل جثمان سناء جميل 3 أيام في غرفة نومها، وللأسف لم يظهر أحد من أسرتها، ودفنها وهو حزين لأنه لم يتمكن من تنفيذ وصيتها.
سناء جميل كانت حاله فنيه خاصة بالسينما المصرية فبعد فيلم بداية ونهاية تمكنت من خلق مكانه لها بعالم الفن.
سناء جميل أو ثريا يوسف عطا لله من مواليد (27 أبريل 1930 ورحلت بمثل هذا الشهر يوم – 22 ديسمبر 2002)، وهى من مواليد محافظة المنيا درست في المعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرجت عام 1953 كانت أفضل من تجيد الأداء باللغة العربية الفصحى و اللغة الفرنسية. 
وبسبب عملها بالفن قاطعتها أسرتها تمامًا.
قدمت سناء جميل عبر مشوارها الفني 70 فيلماً، كما شاركت في 4 أفلام في قائمة أفضل 100 فيلم في ذاكرة السينما المصرية، بداية ونهاية، المستحيل، الزوجة الثانية، زينب 1952.
وتألقت على شاشة التلفزيون، فقدمت 57 مسلسلاً، أبرزها: "الراية البيضا"، و"خالتي صفية والدير"، و"ساكن قصادي" و"أسلاك شائكة".
أما رصيدها في المسرح فلا يتجاوز 10 مسرحيات، أبرزها: "الناس اللي فوق"، و"زهرة الصبار"، و"كباريه".
كما حصلت على وسام العلوم والفنون عام 1967، وتم تكريمها من قبل مهرجان القاهرة السينمائي أكثر من مرة، كما كرمها مهرجان الأفلام الروائية عام 1998.
رحم الله زهرة الصبار وطيب الله ثرى سناء جميل
"
هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟

هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟