رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

ما هي خيارات إيران للرد على اغتيال محسن زادة ؟.. الإجابة في 4 نقاط

الثلاثاء 01/ديسمبر/2020 - 10:35 ص
محسن زادة
محسن زادة
ناصر ذوالفقار
طباعة
شيعت أمس الاثنين جنازة العالم النووي الإيراني محسن خليل زادة، الذي اغتيل في العاصمة طهران الجمعة الماضية بعدما تلقى عدة رصاصات أردته قتيلا أمام سيارته المصفحة، التي ترجل منها بعدما سمع دوي إطلاق نار حوله.
وأطلقت القيادات في إيران تهديدات مباشرة ضد إسرائيل متهمة إياها بالتورط في اغتيال "زادة"، حيث أكد الرئيس حسن روحاني تورط تل أبيب، في مقتل العالم النووي، إضافة إلى نشر وسائل إعلام إيرانية تقريرا أمس الاثنين أكدت فيه أن السلاح المستخدم في اغتيال محسن زادة صنع في إسرائيل.
وبعد موجة التصريحات القوية التي خرجت من طهران، نشرت شبكة "بي بي سي" البريطانية، تقريرا اليوم الثلاثاء، طرحت خلاله سيناريوهات وخيارات إيران، للرد على اغتيال محسن زادة في عقر دارها.
وكشف التقرير عن أربعة خيارات أمام إيران للرد على عملية الاغتيال نستعرضها في النقاط التالية:
الخيار الأول
كان أول رد فعل إيراني على اغتيال زادة، هو موافقة البرلمان على تسريع" البرنامج النووي، بعد 72 ساعة من الاغتيال، وهو الأمر الذي يؤدي إلى رفع مستوى تخصيب اليورانيوم، وهو ما يخالف مع الاتفاق النووي، الموقع في منتصف 2015 قبل أن ينسحب منه الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب في مايو 2018.
الخيار الثاني
يمكن أن تلجأ إيران إلى الحرب بالوكالة عبر أذرعتها المنتشرة في بعض الدول العربية، والتي يمكن من خلالها تهديد المصالح الإسرائيلية والأمريكية، أو أي دولة حليفة لهم.
ففي العراق هناك الحشد الشعبي، بالإضافة إلى عناصر الحرس الثوري الإيراني المنتشرة في بعض مناطق سوريا، إضافة إلى الميليشيات الحوثية في اليمن، والتي تهدد السعودية بشكل مستمر، إلى جانب حزب الله في جنوب لبنان، الذي يمثل تهديدا مباشرا لإسرائيل.
الخيار الثالث
تحدث التقرير الذي نشرته "بي بي سي" عن احتمالية لجوء إيران للرد المباشر عبر الثأر باغتيال شخصية إسرائيلية أو مواطنين إسرائيليين، واستندت في ذلك إلى الهجوم الانتحاري على حافلة مليئة بالسياح الإسرائيليين في بلغاريا في عام 2012 والذي اتهم فيه ميليشيا حزب الله ذراع إيران في لبنان. 
إلا أنه هذا الخيار يعد مخاطرة كبيرة، وتعرف إيران أيضًا أنها إذا ضربت إسرائيل مباشرة، فمن المحتمل أن تتعرض لهجوم مدمر للغاية ردا على ذلك.
الخيار الرابع
ربما يكون الصبر هو الملجأ الأخير لنظام الملالي، لحين رحيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن البيت الأبيض، وتسنم جو بايدن الحكم في واشنطن في العشرين من يناير المقبل، للتوصل إلى تقارب بين إيران والولايات المتحدة، وهو الاقتراح الذي تتبناه أصوات داخل الخارجية الإيرانية.
وتميل الأصوات المعتدلة في إيران إلى ذلك الخيار، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بادين، اعتزامه العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، الذي انسحب منه ترامب، وتعني العودة الأمريكية إلى الاتفاق الموقع في متنتصف 2015 إلى تدفق مليارات الدولارات إلى الخزانة الإيرانية، ورفع العقوبات التي أثقلت كاهل نظام حسن روحاني.
"
هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟

هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟