رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

ولاد أصول.. أحمد كامل شلش.. "لن أبرح حتى أفرح"

الجمعة 14/أغسطس/2020 - 07:16 م
البوابة نيوز
كتب- محمد قاسم
طباعة
(اللهم لك الحمد كان لى أطراف أربعة فأخذت واحدا وأبقيت ثلاثة، فلئن كنت قد ابتليت فلطالما عافيت، ولئن كنت قد أخذت فلطالما أعطيت، فلك الحمد يا رب).
يوم أن يحصل على حلمه يفقد قدمه، ففى اليوم الذى تخرج فيه ليصبح مهندسا مجدا، كان القدر يجهز له اختبارا قاسيا جدا، ليفقد قدمه في حادث قطار، فما أقساه من اختبار!
لكن الفتى مؤمن بالله، قد يضعف أو ييأس، لكنه لا يفقد الأمل للأبد، ودائما ما يطلب من الله العون والمدد.

بدأ رحلته مع المعاناة، يتخللها ألف مناجاة ومناجاة...طرف صناعى يحتاج تأهيلا، ومواجهة الناس كانت حملا ثقيلا. لكنه كان يرى الوجود جميلا.
لا يحب أن يرى أحبابه ضعفه، ولا يشعر من حوله بيأسه أو خوفه، فأعلن التحدى ورفض الاستسلام، وبدلا من أن يحتاج شهورا كانت تكفيه أيام، ليتأقلم مع حاله، ويعود إلى مجاله، مهندسا عاملا ناجحا، تراه آملا في الحياة مكافحا، لا تشعر بما فيه، ولن ترى ما كان يعانيه، يعيش مع حاله في سلام، يعرف أن الحياة آمال وآلام.
يبعث برسالة لكل من يواجه كربا في الحياة، فيظن أنه لا خروج ولا نجاة.

يقول أحمد: بلاش تستسلم، مش بمجرد إن الدنيا أسودت في وشك يبقى دى نهاية الدنيا هاتقع كتير. اتعلم من الواقعة اللى وقعتها.لكن قوم وكمل حتى لو هاتقع تانى لازم تقوم تانى "
تحية وتقدير لهذا الشاب القدير
قُوته هزمت الظروف، وصلابته تخطت المألوف، لا يرى في مأساته غير الخير والمعروف،
تغلب على صراع النفس، وهزم الإحباط واليأس، وتمسك بأمل النجاة، متكأ على قدمين، واحدة تحمله، والأخرى تُحمل فوق الرأس...

عاند الدنيا وابتسم.
إن بعد الليل فجرا يرتسم...
لا تقل حظى قليل
إنما قل:
هذا....
ما قدر ربى وما قسم.

الحلوة بلادي. انتظرونا وحكاية جديدة
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟