رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

"الخليج" عن أردوغان: "كثيرون من الحمقى أشعلوا حروبا واحترقوا بنارها"

الأربعاء 15/يوليه/2020 - 09:12 ص
الرئيس التركي رجب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
ناصر ذوالفقار
طباعة
تحدثت صحيفة "الخليج" الإماراتية، في افتتاحيتها اليوم الأربعاء 15 يوليو 2020، عن أطماع النظام التوسعي الحاكم في تركيا، برئاسة رجب طيب أردوغان، في ليبيا، وحقيقة نواياه الشريرة بأرض عمر المختار.
ووصفت الصحيفة الإماراتية في افتتاحيتها أردوغان بأحد الحمقى والمجانين الذين يشعلون الحروب ليحترقوا بنارها، رغبة في إشباع جنون العظمة.
وقالت "الخليج" تحت عنوان "نهاية جنون العظَمة" إن "كثيرون من الحمقى أشعلوا حروباً واحترقوا بنارها، وحرقوا معهم شعوبهم. وكثير من المجانين أحرقوا دولاً ودمروها لإشباع جنون العظمة الذي يعيشونه. وأردوغان واحد من هؤلاء الذين يعيشون حالة مرضية لاسترجاع ماض لن يعود، لكنه مصرّ على أن يركب رأسه حتى ولو تحطم".
وأكدت "الصحيفة الإماراتية" أن " منذ حط "السلطان أردوغان" رحاله في ليبيا بمرتزقته و"إنكشاريته" تحت عنوان "طلب رسمي" مما يسمى حكومة الوفاق التي يترأسها فايز السراج، كان واضحاً أن هذا الرجل ينوي شراً في هذا البلد العربي، وأنه لن يتركه قبل أن يستكمل ما فعله في سوريا ولا يزال، فهو لا ينفي أطماعه، ولا يتستر عليها، إنه يجاهر بنواياه ومخططاته، ويسترجع صدى موبقات سياسات العثمانيين وأفاعيلهم المشينة بحق العرب والمسلمين، ويسترشد بهم في أفعاله، وما ألحقوه من بؤس ودمار وفقر ونهب للثروات في غابر الأزمان إنه يعود بالزمن إلى الوراء يوم كان العثماني يسوق شباب العرب إلى المهالك في حروبه، ويسوم الشعوب العربية الظلم والجوع والهلاك.
وأشارت إلى أن أردوغان برفض الامتثال للمنطق والقانون والمواثيق الدولية، ويزدري كل الأصوات التي تدعوه إلى وقف التدخل الفاجر في ليبيا، والقبول بالمبادرات التي تدعو لوقف النار واللجوء للحوار وسلوك طريق التسوية السياسية. إنه لا يزال يركب رأسه ويعاند كل العالم ويصر على جر ليبيا إلى التهلكة لإشباع شهوته، لعله يحقق أحلامه بسراب «خلافة» بائسة لن تتحقق، مستخدماً الدم الليبي كما يستخدم الدم السوري للوصول إلى مبتغاه.
وتابعت هذا المهووس بالسلطة، المتلبس لبوس السلاطين، لا يصغي إلى نداء، ولا يعير اهتماماً لمطالبات ومبادرات تدعو إلى السلام، إنه ماضٍ في غيه، ساعٍ بكل وقاحة إلى تفجير الوضع في ليبيا، بما يعني أن كل منطقة المغرب العربي ومعها مصر سوف تكون عرضة لمخاطر أمنية تهدد كل المنطقة.
ولفتت إلى أن إصراره على الحشد العسكري، وإرسال مجموعات جديدة من المرتزقة، والقوات التركية والأعتدة، بموازاة مناورات بحرية وجوية على السواحل الليبية، يعني أنه يعدّ ميدان المعركة للحرب من أجل الزحف شرقاً باتجاه منابع النفط في سرت والجفرة.
وحذرت من أن مثل هذه الخطوة الرعناء لوضع اليد على منابع النفط وثروات ليبيا، ستضع كل المنطقة أمام خطر جسيم، وستكون لها «تبعات إنسانية وسياسية خطيرة» حسب وصف الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية. ذلك أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي، لأنها تعتبر الزحف التركي باتجاه حدودها يشكل تهديداً مباشراً لأمنها القومي، وقد سبق أن حذر الرئيس عبدالفتاح السيسي عندما اعتبر قاعدة الجفرة وسرت «خطاً أحمر»، كما أن الدول العربية المغاربية الأخرى سوف يكون لها موقف آخر.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟