رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تعرف على مصل التطعيم ضد كورونا ونتائج أبحاث العلماء

الأربعاء 01/أبريل/2020 - 01:35 م
البوابة نيوز
مروة المتولي
طباعة
يحارب الأطباء والعلماء حول العالم الزمن لإيجاد مصل لتفادي الإصابة بفيروس كورونا الجديد، أو الوصول إلى علاج لهذا الفيروس، الذي أصاب مئات الآلاف حول العالم، وتسبب في وفاة الآلاف، كما سبب حالة من الذعر وتوقف أنشطة الحياة المختلفة في جميع البلاد، فالعالم أجمع في حالة تأهب ومتابعة لكل أبحاث العلماء وما توصلوا له يوميا بشأن علاج الفيروس أو إيجاد مصل لعدم الإصابة به.
وتبرز "البوابة نيوز" آخر المستجدات التي وصل لها العلماء والأبحاث على مصل التطعيم ضد كورونا الذي ينتظره العالم، ففي السنوات الماضية انتشرت عدد من الأمراض والأوبئة حول العالم كان للعلماء دور مذهل في سرعة اكتشاف علاج ومصل لمواجهته، ولكن فيروس كورونا الذي تخطى ظهوره 4 أشهر لم يوجد له علاج نهائي وفعال حتى الآن.
وكان المسئولون الصينيون قد نشروا الشفرة الوراثية للفيروس بسرعة كبيرة، من أجل مساعدة العلماء بالمعلومة في تحديد المصدر المرجح للفيروس، والكيفية التي قد يتحور بها مع انتشاره على نطاق أوسع، بالإضافة إلى كيفية وقاية الناس منه.
وفي مختبر "إينوفيو" في سان دييغو، وفقا لـbbc" يستخدم العلماء نوعا جديدا من تقنية الحمض النووي لتطوير لقاح محتمل، ويطلق على اللقاح حاليا اسم " INO-4800"، ويخطط العلماء لاختباره على البشر أوائل الصيف المقبل، ويأمل العلماء أن يكون اللقاح جاهزا لتجريبه على البشر بحلول الصيف، ولكن العاملين بالمختبر أكدوا أنه من المستحيل التنبؤ بما إذا كان من المحتمل أن ينتهي هذا الوباء بحلول ذلك الوقت، لكن إذا سارت خطة المختبر حسب الجدول الزمني، فإن الشركة تقول إن اللقاح سيكون أسرع لقاح جديد يتم تطويره واختباره على وباء منتشر.
ومع إعلان شركات أخرى للأدوية ومختبرات على مستوى العالم أعلنت منظمة الصحة العالمية تنسيق الجهود بين كل من أعلنوا عملهم على اكتشاف لقاح جديد، وتقول المنظمة إنها تتابع تقدم عدد من المنشآت البحثية، بينها ثلاثة مراكز يدعمها التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة.
وبحسب "روسيا اليوم" فهناك تفاؤل بين بعض الخبراء بإمكانية التوصل إلى علاج لوباء "كوفيد - 19"، خاصة أن نسب الشفاء في مختلف الدول سجلت معدلات مرتفعة، ويقول مختصون، إن التوصل إلى لقاح آمن ضد الفيروس التاجي الجديد سيستغرق على الأقل 6 أشهر، ويحذر الأطباء الصينيون من أن وصفة العلاج المعتمدة تهدف فقط إلى القضاء على الأعراض العامة للمرض، لأنه لا يوجد حتى الآن علاج محدد للفيروس التاجي.
وفي حال تأكدت الإصابة، يتم عزل المريض ووصف المضادات الحيوية "الفلوروكينولونات"، ذات النشاط المضاد للبكتيريا، والمضادة لمجموعات مختلفة من مسببات الأمراض الدقيقة، وتشمل هذه المجموعة "ليفوفلوكساسين" و"سبارفلوكساسين"، وهما في العادة يستخدمان في علاج أمراض الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، وكذلك للقضاء على أعراض الأمراض المعدية.
ويستخدم الأطباء الصينيون أيضا "الكلوروكين"، وهو دواء يستخدم على نطاق واسع للوقاية من الملاريا وعلاجها، بالإضافة إلى دواء "ريبافيرين" بالاشتراك مع "الإنترفيرون" أو "لوبينافير/ريتونافي"، ويؤكدون أنها تساعد أيضا على مكافحة الفيروسات التاجية بشكل فعال، ويوصي الخبراء الصينيون في الحالات الحرجة، بإجراء تطهير للدم خارج الجسم، وحقن بلازما الدم من المرضى الذين تعافوا.
وفي الولايات المتحدة، أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تفويضا طارئا بشأن استخدام الأدوية المضادة للملاريا وتحديدا، "هيدروكسي كلوروكوين" و"كبريتات الكلوروكوين" لعلاج الفيروسات التاجية.
وتقول تقارير إن الأطباء الإيطاليين يستخدمون في علاج المرضى المصابين بالفيروس التاجي، كما كشف تقرير لصحيفة Neuro science News العلمية أن اللقاح المعدل للقاح السل القديم BCG والذى أطلق عليه " VPM1002" ستجرى عليه حاليًا العديد من الدراسات للتأكد من فاعليته في مقاومة فيروس كورونا، حيث تجرى الدراسات على المتطوعين البالغين في الهند وتجرى العديد من مستشفيات ألمانيا نفس الدراسة على كبار السن والعاملين بالقطاع الصحى.
وأكد التقرير أنه يجب أن تكتمل الدراسة بحلول منتصف العام الجارى، حيث تظهر النتائج حتى الآن أن التطعيم باستخدام VPM1002 آمن وأكثر فعالية من التطعيم القياسي BCG " القديم.
ويجرى الباحثون الآن في مركز Max Planck Institute الألمانى العديد من الدراسات للمرحلة الثالثة للقاح المعدل ويريد الباحثون التحقق مما إذا كان مرشح اللقاح VPM1002، الذي طوره العلماء في الأصل ضد مرض السل في معهد ماكس بلانك لبيولوجيا العدوى فعالًا أيضًا ضد الإصابة بكورونا.
وفي ألمانيا أيضا تجرى اختبارات واسعة لاختبار مصل ضد فيروس كورونا المستجد، حيث يجري معهد ماكس بلانك الألماني للأبحاث العلمية اختبارا بمستشفيات ألمانيا لمصل جديد لتحديد مدى فعاليته في مقاومة فيروس كورونا المستجد، وكان المصل في الأصل مبتكرا ضد مرض السل.
وهناك أبحاث أخرى تجري حول تطعيم الدرن وحقيقة قدرته على الوقاية من فيروس كورونا، حيث انتشر بعد التقارير عنه مؤخرا حول قدرته على الوقاية من الفيروس، ويقول الاطباء والخبراء إنه حتى الآن لم يثبت أن مصل الدرن يقي من فيروس كورونا كما يدعي البعض، بدليل أن هناك مصريين مصابين بـ فيروس كورونا، وكان قد حصلوا على مصل الدرن في وقت سابق، وأشاروا أن سبب تلك النظرية قلة الإصابات بفيروس كورونا في مصر وأن الدراسات في فرنسا وإيطاليا حول تطعيم الدرن لم تؤكد حتى الآن أنها سبب قلة الإصابات في مصر ولم يكن لها دليل علمي ولم تثبتها الدراسات حتى الآن.
"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟