رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"بسبوسة بالقشطة".. سلاح جديد من الجماعة الإرهابية لتشويه صورة مصر

الأحد 09/فبراير/2020 - 05:11 م
البوابة نيوز
علاء عادل
طباعة
سلاح جديد اتجهت إليه أيادي الإرهاب في تركيا، لتشويه صورة الدولة المصرية، من خلال الترويج لفيلم تنتجه قناة "مكملين" الإخوانية، بالتعاون مع شركة "A to Z التركية"، ودعم تركي وقطري كامل.
فيلم "بسبوسة بالقشطة" يحاول الإساءة للشرطة المصرية، أمام العالم وإظهارها بصورة سيئة بخلاف الحقيقة، ويضم طاقم عمل الفيلم مجموعة من الفنانين المعروفين بانتمائهم لجماعة الإخوان الإرهابية، أبرزهم الهاربين محمد شومان، وهشام عبد الحميد، وهو قصة وتأليف أحمد زين، وإخراج عبادة البغدادي.
قناة الجزيرة القطرية المعروفة بعدائها للدولة المصرية، احتفت بالفيلم على الفور، وعرضت لقاء مع صناعة، بعد العرض الخاص للعمل في إسطنبول. 
الفيلم يدعي تركيزه على علاقة السجين والسجان، بخلاف الحقائق، وعلي الرغم من تصويره بالكامل في تركيا، إلا أن صناعه أرادوا ظهور العمل وأحداثه في السجون المصرية، لتشويه صورة الدولة، ففتحت السلطات التركية أبواب سجونها ليتم تغيير ديكوراتها والتصوير بداخلها، والاستعانة بفريق تركي بالكامل، ومخرج قناة الجزيرة عبادة البغدادي، الذي يعد هذا العمل الروائي هو الأول في مشواره السينمائي، حيث كان يعمل على اخراج افلام وثائقية وتسجيلية للقناة القطرية.
صناع العمل تعمدوا الإساءة لمصر ورموزها، طوال فترة اللقاء الذي تم عرضه، وتشويه صورة المصريين والقادة من الشرطة والجيش، وهو ما يخدم سياسة القناة القطرية في تمويل الإرهاب، والتأكيد على أن إنتاج العمل مصري وهي معلومة غير صحيحة.
الكاتب الكبير وحيد حامد، رد على إشارة صناع الفيلم الذين ادعوا تشابه العمل بفيلم "البريء" الذي سبق وقدمه الفنان أحمد ذكي قائلا: "لم أشاهد العمل الإخواني، ولا التفت لمثل هؤلاء الناس، محمد شومان وأمثاله أشخاص تافهين، وأنا لا أهتم بالأمور الصغيرة، ولا يمكن المقارنة بمنتج أصلي وأخر مزيف".
الدولة المصرية كانت نظمت زيارة لوفود أجنبية للاطلاع على أحوال السجناء في السجون، التي أثنت على تعامل الدولة مع السجناء، كذلك الزيارات المستمرة لوفود حقوق الإنسان، سواء في البرلمان أو منظمات المجتمع المدني.
"
هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟

هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟