رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

مطالب برلمانية بإعداد قانون نموذجي لحسن إدارة المياه بأفريقيا

الثلاثاء 06/أغسطس/2019 - 04:16 م
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع
محمد العدس - نشأت أبو العينين
طباعة
فتحت لجنة فض النزاع والعلاقات الدولية بالبرلمان الأفريقي، برئاسة عبده بكار كون صديقي، وبحضور النائب حاتم باشات، عضو لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، ملف المياه في أفريقيا، وكافة القضايا المتعلقة بها من زراعة وتغير المناخ، وسط مطالبات بإعداد قانون نموذجي لحسن إدارة المياه.
وقالت لواد كسنجوا، عضوة البرلمان الأفريقي عن دولة ناميبيا، إن أكبر التحديات التي تواجه أفريقيا أيضا هي قضية بدائل "مياه الأمطار"، لاسيما في البلاد التي تقوم الحياة فيها على مياه الأمطار، مشيرة إلي أن ناميبيا رغم كونها تنتج أفضل أنواع اللحوم في العالم، لكن المرزاعين عانوا لمدة عامين بسبب الجفاف الذي ضرب البلاد لندرة الأمطار، لذا من الضروري وضع قضية تغيير المناخ بجدية شديدة علي أجندة الاتحاد الأفريقي.
وطالبت البرلمانية، بوضع قانون نموذجي لحسن إدارة المياه والاستخدام المشترك، لافتة إلى أهمية أن يكون هناك تعاون مصرى مع ناميبيا، للاستفادة من خبراتها في مجال حفر آبار المياه الجوفية والنفاذ إليها.
فيما قال تيكلا تسيما، عضو البرلمان الأفريقي عن دولة إثيوبيا، إن هناك قضية في غاية الأهمية فالمشكلة ليست فقط في إدارة الموارد المائية، إنما حسن إدارة أغلب الموارد البشرية.
وفي الوقت الذى تسائل ممثل دولة إثيوبيا، عن أسباب عدم انضمام مصر والسودان إلى اتفاقية دول حوض النيل، وعلق السفير ياسر سرور، نائب مساعد وزير الخارجية لشئون المياه، بتأكيده أنه ليس مخمولًا لإجابة نيابة عن دولة السودان، لكن بالنسبة إلي مصر فأن هناك بعض الأمور التي لم تتضمنها أو تتناولها الاتفاقية بشكل محدد، مثل كيف يتم التعامل مع المشروعات على نهر النيل وأمور تتعلق بزيادة إيرادات النهر.
كما دعا النائب المغربي نور الدين قربال، لجنة التعاون والعلاقات الدولية وفض المنازعات بالبرلمان الأفريقي، إلى العمل على تجميع كل التشريعات الخاصة بالمياه في القارة الأفريقية، وتوحيدها في تشريع واحد تمهيدا لعرضه على البرلمان الأفريقي.
وأكد قربال، على ضرورة التفكير في ندرة المياه وكيفية تدبيرها، والعمل على تحقيق ذلك من خلال رؤية واضحة، لافتا إلى أن التكنولوجيا تلعب دورا استراتيجيا أيضا فيما يخص الحلول المتعلقة بالمياه المشتركة بين البلدان الأفريقية.
وعقب نائب مساعد وزير الخارجية المصري لشئون المياه السفير ياسر سرور، بأن تعزيز العمل المشترك في مجال المياه يتطلب إجراء تعديلات على التشريعات المنظمة للمياه، للخروج برؤية تحقق الإدارة المستدامة على الصعيد المحلي، وزيادة الوعي بأهمية المياه.
ونوه سرور بمقترح طرحه رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبدالعال، بشأن إنشاء تجمع للبرلمانيين في دول حوض النيل، لافتا إلى أن هذا المقترح يصب في مصلحة التعاون المشترك، كما يهدف لتفعيل فرص الحوار على كافة المستويات، وتعزيز التعاون كذلك بين المجال الخاص.
ومن جهتها، أكدت النائبة الأوغندية موريس أورجينجا لاتيجو، على أهمية الاستثمار المصري في المجال الزراعي في أوغندا، مضيفة أن بحيرة فيكتوريا ستدفعنا جميعا للتقارب من خلال الاستخدام العملي للمياه.
كما شددت لاتيجو على أهمية تبادل الخبرات التشريعية لتعزيز فرص التعاون المشترك في المجالات التي تعزز العمل بين دول القارة الأفريقية، لاسيما في مجال الاستثمار الزراعي.
وعقب نائب مساعد وزير الخارجية المصري لشئون المياه السفير ياسر سرور، بأن القطاع الخاص يقوم بدور مهم في مجال الاستثمار الزراعي، منوها إلي إنشاء مجزر في أوغندا، وإعداد مجزر آخر في إطار تعزيز التعاون المشترك في هذا المجال.
"
من ترشح لقيادة منتخب مصر؟

من ترشح لقيادة منتخب مصر؟