رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف ليوم الإثنين 15 أبريل 2019

الإثنين 15/أبريل/2019 - 06:58 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أ.ش.أ
طباعة
سلط عدد من كبار كتاب صحف القاهرة الصادرة اليوم "الإثنين" الضوء على عدد من القضايا المحلية ومنها التعديلات الدستورية، بالإضافة إلى حفل قرعة بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الذي أُقيم تحت سفح الأهرامات.
وفي عموده (خواطر) بجريدة الأخبار، كتب جلال دويدار تحت عنوان "توافـق آمــن للحــــــــوار المجتمعي في شأن فترة الرئاسة وامتدادها" أن: "لا يمكن أن يكون خافيًا على أحد الضغوط التي كانت تعمل في ظلها وتحت تأثيرها اللجنة المكلفة بإعداد دستور ما بعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣، هذه الضغوط تمثلت في تداعيات أحداث ٢٥ يناير ٢٠١١ وما تلاها من سيطرة وهيمنة جماعة الإرهاب الإخواني على حكم مصر، هذه العوامل كانت وراء تسريع هذه اللجنة لمهمتها".
وتابع قائلًا: "نتيجة ذلك كان طبيعيا ظهور بعض الثغرات عند تطبيق تفعيل العمل بهذا الدستور الصادر ٢٠١٤. كان ذلك دافعا للتحرك نحو تعديل بعض مواده الآن بما يحقق الصالح العام وفقا للمستجدات والمتغيرات. ترسيخ أمن الوطن واستقراره سيطر على التوجهات والمقترحات ..".
وأشار إلى أن في إطار جلسات الحوار المجتمعي لمقترحات التعديل الدستوري التي نظمها مجلس النواب وأدارها رئيسه الدكتور علي عبدالعال.. أتيحت الفرصة للرأي والرأي الآخر استجابة لنفس الإحساس بالتخوف والتوجس فيما يتعلق بعدد سنوات ومرات فترات رئاسة الجمهورية، لافتًا إلى أن الحوار المجتمعي داخل وخارج مجلس النواب حول التعديل المقترح تمحور وتوافق حول زيادة مدة الرئاسة إلى ٦ سنوات بدلا من ٤ سنوات دون أن تتجاوز فترتين رئاسيتين.
ونوه دويدار إلي أن من بين ما استقرت عليه الحوارات السماح بزيادة مدة الرئاسة الحالية سنتين لتكون ست سنوات، من ناحية أخرى وفي ظل التوافق على ألا تزيد فترات الرئاسة عن فترتين اتفق بنص استثنائي -المفروض ألا يتكرر- على حق الرئيس الحالي في الترشح لفترة أخرى مدتها ٦ سنوات بعد انتهاء فترة رئاسته الحالية ٢٠٢٤، مضيفًا: "ما يجب الإشارة إليه أن هذا التغيير في مسار تعديلات الدستور كان وليدًا لما اقترحه نواب معارضون".
واختتم مقاله قائلًا: "لا جدال أن الأمن والاستقرار وامتداد مسيرة التنمية كان الشغل الشاغل للأفكار التي طرحت في هذا الحوار المجتمعي وما تم التوافق عليه".
وفي سياق متصل ، قال الكاتب صالح إبراهيم في مقال بجريدة الجمهورية تحت عنوان (الكلمة الآن للناخبين) إنه مع انتهاء مناقشات البرلمان للتعديلات الدستورية المقترحة خلال الساعات القادمة، ثم إخطار الرئيس بقرار البرلمان، تبدأ مرحلة جديدة تؤرخ للإصلاح السياسي المرتقب تحت مظلة دعوة الناخبين للإدلاء بالرأي في التعديلات المطروحة أمام اللجان وبداخلها الصناديق التي تنتظر بطاقات التصويت، كعلامة إيجابية أولًا على نضج المشاركة السياسية في مصر الحضارة والبناء صاحبة التاريخ الكبير، وفي إطار مناخ الريادة بالمسيرة الديمقراطية الذي كانت مصر أول من عرفته مع مجلس شورى القوانين ثم محطات مضيئة لأحداث ومتغيرات حافلة تعانقت في سمائها الانتخابات وشملت العديد من المجالات وكذلك الاستفتاءات التي وجهت رسائل واضحة للدنيا عن رأي الشعب أمام اختيار مهم أو تفويض رئاسي أو التصدي لأمر طارئ يفرز عن قاعدة تأييد شعبية ومتينة لتجتاز سفينة الوطن الأمواج العاتية أو الدوامات.
وأشار إلى أن التحضير للتعديلات الدستورية والتأكيد على أنها قاعدة للإصلاح السياسي جاء متناسقًا واضحًا كاسبًا لوعي المواطن العادي في كل شبر بأرض المحروسة مع شروح وتفاصيل وإجابات عن الأسئلة المطروحة بكل موضوعية وصراحة ومنطق سليم وكان وعي المواطن هو الآلية الأدل للحشد المنتظر لفئات الشعب أمام صناديق الاستفتاء حيث نجحت وسائل التعبير والاتصال في اجتذاب أجيال الشباب ونصف المجتمع المرأة وشجعت المواطن العادي على التأكد من بطاقته الانتخابية واللجنة التي سيتقدم إليها للإدلاء بصوته في الأيام المقررة لإجراء الاستفتاء.
واختتم مقاله قائلًا: "لقد عاش الوطن تجربة ثرية منذ حوار التعديلات في فبراير الماضي وأصبح الكل شبابًا وشيوخًا فتيات ونساء.. أخوات وأمهات على مسافة واحدة.. اعتمدت على حوار مثمر وبناء امتد إلى المؤتمرات الجماهيرية في كل مكان.. وكانت أيام التجربة مليئة بالدروس في أدب الحوار.. والتناول الصريح للمقترحات.. تشكل في تقدير الكثيرين زخماً غير مسبوق.. للمشاركة السياسية الواسعة.. ونتيجة عن رغبة وعزيمة شعب.. يسير خلف قائده لإنجاز تاريخي.. يحافظ على استقرار الوطن.. ويحصد بقوة مزيدًا من العمل الوطني والإنجازات.. الكلمة الآن للناخبين ليتوقف التاريخ مقدماً للعالم إنجازاً فريداً لشعب مصر العظيم". 
وفي سياق آخر يتعلق ببطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم ، أشاد الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة بحفل إجراء قرعة البطولة ، الذي تم تنظيمه يوم الجمعة الماضي.
وقال سلامة في مقال بعنوان "أبو الهول الأفريقي" بعموده (صندوق الأفكار) بجريدة الأهرام إن: " الحفل الذي أقيم مساء الجمعة الماضي، لإجراء قرعة كأس الأمم الأفريقية تحت سفح الأهرامات وأبو الهول، هو أول مؤشرات نجاح تنظيم البطولة، فقد نجحت الحكومة باختيارها المكان، ودقة التنظيم في إبهار القارة، وعشاق الساحرة المستديرة في العالم كله، بهذا الحفل الرائع، الذي نال إعجاب الحاضرين، وكل المتابعين عبر الشاشات".
وأوضح أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء كان يتابع ترتيبات هذا الحدث بكل اهتمام، وكان لا يترك صغيرة أو كبيرة إلا ويتابعها بنفسه، ويسأل عنها؛ لكي يخرج بهذا الشكل الرائع، ما جعل كلمته، التي ألقاها في بداية الحفل، معبرة عن الوضع الحالي، حينما قال «مرحبًا بكم في مصر الحاضر والمستقبل، مهد الحضارة والتاريخ العريق، أرض الكنانة، قلب أفريقيا النابض».
وأشار سلامة إلى أن اختيار منطقة الأهرامات، لإقامة هذا الحدث، اختيار موفق للغاية، ولكن مع اختيار المنطقة جاء الترتيب الدقيق، والتنظيم الأكثر من رائع، لتجتمع كل أسباب النجاح لحفل الافتتاح، فالتاريخ وحده لا يكفي، وإنما بالحاضر، وما نضيفه إليه، نجعل النجاح أكثر تميزًا، وهو الأسلوب الذي يجب أن يكون حاضرًا أمامنا في كل الأحداث، فلدينا تاريخ عريق، وحضارة ليس لها مثيل عند الآخرين، لكن لابد أن تكون بصمة الحاضر موجودة، وبقوة، لكي يصبح التاريخ حيًا وفاعلًا ومبهرًا. 
واختتم مقاله قائلًا: "كتيبة متكاملة من الحكومة واتحاد كرة القدم بدأت قصة النجاح في حفل الافتتاح، ومن المهم استكمال ذلك المجهود حتى حفل الختام إن شاء الله".
"
هل تتوقع نجاح الجزء الثاني من فيلم الفيل الازرق ؟

هل تتوقع نجاح الجزء الثاني من فيلم الفيل الازرق ؟