رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

محمد حسين هيكل.. رائد الرواية العربية

الإثنين 20/أغسطس/2018 - 06:00 ص
 الكاتب محمد حسين
الكاتب محمد حسين هيكل
أحمد فيصل
طباعة
يعد الكاتب محمد حسين هيكل، الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده في 20 أغسطس 1888، صاحب أول رواية عربية حديثة بحسب الكثير من النقاد، وهي رواية "زينب"، التي تحولت إلى أول فيلم سينمائي، وقد كان بالإضافة إلى ذلك صحفيًا، وسياسيًا.
أبصر هيكل نور الحياة في شهر أغسطس من عام 1888، في قرية "كفر غنام" بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية شمال مصر، درس القانون في جامعة "السوربون" بفرنسا، وبعد عودته إلى مصر عمل في مهنة المحاماة وعمل بعدها في مجال الصحافة، اتصل بالمفكر الكبير أحمد لطفي السيد وتأثر بأفكاره، والتزم بتوجيهاته، كما تأثر أيضًا بالشيخ محمد عبده وقاسم أمين وغيرهم من كبار المثقفين.
وعندما أنشأ حزب الأمة جريدة أسبوعية تحت اسم "السياسة الأسبوعية" عُين هيكل في رئاسة تحريرها عام 1926 ثم اختير وزيرا للمعارف في الوزارة التي شكلها محمد محمود عام 1939 ولكن تلك الحكومة استقالت بعد مدة، إلا أنه عاد وزيرا للمعارف للمرة الثانية عام 1940 في وزارة حسين سري باشا، وظل بها حتى عام 1942، ثم عاد وتولى هذا المنصب مرة أخرى في عام 1944، وأضيفت إليه وزارة الشئون الاجتماعية في عام 1945.
قام هيكل بتمثيل مصر في التوقيع على ميثاق "جامعة الدول العربية" عام 1945، كما ترأس وفد مصر في الأمم المتحدة أكثر من مرة، وكان من أول الذين نادوا بأن تكون مصر للمصريين، وقد ظهر ذلك في مؤلفاته العديدة ومن أهمها: "عشرة أيام في السودان"، و"حياة محمد"، و"يوميات باريس" أما روايته "زينب" والتي تعد من بدايات التأليف القصصي في مصر فتعتبر أول رواية عربية في العصر الحديث.
وتجري أحداث هذه الرواية في الريف المصري البسيط في أوائل القرن العشرين، هذا الريف الذي كان ملهمًا للأدباء والفنانين والشعراء، وقد صورت الرواية بيوت الفلاحين وحياتهم المفرحة أحيانًا والبائسة أحيانًا أخرى، وقد تحولت الرواية إلى فيلم سينمائي كان من باكورة الأعمال السينمائية الناطقة.
وقد رحل هيكل في 8 ديسمبر 1956.




"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟