رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

السكة الحديد تواجه السوق السوداء والزحام على منافذ بيع التذاكر بـ "أبلكيشن".. رسلان: التطبيق ليس له رسوم إضافية.. وعامر: نحتاج إلى خطوط وقطارات جديدة

الأحد 19/أغسطس/2018 - 08:53 ص
السكة الحديد
السكة الحديد
إبراهيم عطا الله
طباعة
أزمة في تذاكر القطارات، خاصة للوجه القبلي، تشهدها منافذ البيع بالمحطات الرئيسية مع اقتراب كل عيد، حيث تتكدس أعداد كبيرة من المسافرين داخل محطات السكة الحديد الرئيسية نتيجة لنقص التذاكر وعدم كفايتها، مما يضطرهم في النهاية إلى الوقوع فريسة إما لابتزاز السوق السوداء بالشراء بأضعاف الثمن أو لاستغلال سائقي الميكروباص والأتوبيسات الذين يرفعون الأجرة بنسبة تصل إلى 100% وذلك في محاولة من المسافرين للابتعاد عن ردود موظفي هيئة السكة الحديد؛ "التذاكر خلصت.. سافروا في قطار الركاب العادي".
السكة الحديد تواجه
ورغم المحاولات المتكررة من قِبل هيئة السكة الحديد في مواجهة تلك الأزمة من خلال بعض الإجراءات التي يأتي في مقدمتها؛ الإعلان عن مواعيد حجز التذاكر وانطلاق الرحلات حتى يتسنى للركاب الحجز مسبقا وتجنب التكدس على نوافذ بيع التذاكر وأثناء سفر القطارات؛ فضلًا عن طرح عدد من القطارات الإضافية والعربات إلا أن الأزمة موجودة، وفي ازدياد، حتى أن القطارات المتجه للصعيد دائمًا ما يفترش الركاب فيها الأرضية ويصطفون بين العربات وأمام الأبواب لدرجة تجعل من القطارات أشبه بـ"سوق شعبي".
وكانت وزارة النقل أعلنت، منتصف يونيو الماضي، أنها تستعد لإطلاق خدمة جديدة في السكة الحديد وهي؛ الحجز عن طريق الدفع المسبق الالكتروني أو "الفيزا كارت"، وأيضا إطلاق تطبيق على التليفون المحمول يتيح للمواطنين الاستعلام عن مواعيد رحلات القطارات والأماكن المتاحة لحجز المقاعد، حيث سيتم توفير إمكانية حجز وإصدار تذاكر السفر والدفع الالكتروني عن طريق الفيزا أو الكارت الذكي (كارت مسبق الدفع) الخاص بالهيئة القومية للسكة الحديد، على أن يتم شحن الكارت بمبلغ نقدي يتم استخدامه في سداد قيمة التذاكر من نوافذ المحطات والماكينات الذاتية لإصدار التذاكر والموجودة ببعض المحطات والنوادي.
وقبل أيام قليلة، أكد أشرف رسلان، رئيس هيئة السكك الحديدية، أن الهيئة تعتزم إطلاق تطبيق إلكتروني لحجز تذاكر القطارات من خلال الهواتف المحمولة، لن يتطلب أي رسوم إضافية وسيقدم خصومات، موضحًا أن برنامج الحجز الإلكتروني تم إتاحته بالفعل عبر التليفون المحمول بين الجمهور وأصبح بالإمكان حجز تذاكر القطارات عبر هذا البرنامج، كما أن البرنامج حاليًا في إطار التجارب لتلافي أي ملاحظات قبل تطبيقه بشكل رسمي على الوجهين القبلي والبحري.
وأضاف رسلان "هيئة السكة الحديد تعمل على إستحداث طرق إلكترونية جديدة لمنع زحام الجمهور على منافذ بيع تذاكر القطارات بالمحطات، كما أن الهيئة تعتزم التوسع في حجز التذاكر عبر الإنترنت من أجل التسير على الركاب"، مُشيرًا إلى أنه تم تشغيل برنامج لحجز تذاكر القطارات عبر أجهزة المحمول العاملة بنظام الأندرويد فقط، تجريبيًا، على خطوط الوجه البحري كمرحلة أولى، على أن يتم إتاحته على باقى الأنظمة أولًا بأول، وأنه عقب إثبات نجاح التجربة سيتم تعميمها على جميع الرحلات على الوجهين القبلي والبحري.

السكة الحديد تواجه
الدكتور عادل عامر، الخبير الاقتصادي ورئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاجتماعية، قال: "إن حجز تذاكر القطارات إليكترونيًا موجود في مصر مُنذ 2006، سواء للوجه البحري أو القبلي، من خلال المنافذ المعتمدة للسكة الحديد على مستوى الجمهورية لكن تسهيلًا على المواطنين يكون مُتاحًا من خلال تطبيق الهواتف المحمولة لكنه يشترط أن يكون له حساب جارِ في البنك حتى يتم خصم قيمة التذكرة أوتوماتيكيًا من حساب المسافر".
وأضاف عامر "أزمة تعميم حجز تذاكر القطارات عبر تطبيق على الهاتف المحمول تتمحور حول وجود حساب جارِ أو فيزا كارد لكل مسافر حتى يتم خصم قيمة التذكرة من هذا الحساب والحقيقة أن هيئة السكة الحديد تحتاج إلى مزيد من التطوير لترفع من كفاءة وعدد القطارات التي تُعتبر قليلة بالمقارنة بأعداد المسافرين، المشكلة ليست في طريقة الحجز، غالبًا ما تكون بسبب قلة أعداد القطارات والعربات، نحتاج خطوط وعربات وقطارات جديدة".
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟