رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

مقتطفات من مقالات كتاب الصحف ليوم الإثنين 9 يوليو 2018

الإثنين 09/يوليه/2018 - 07:02 ص
قتطفات من مقالات
قتطفات من مقالات كتاب الصحف
أ.ش.أ
طباعة

تناول كتاب الصحف الصادرة، اليوم، عددًا من الموضوعات التي تشغل الرأي العام، جاء في مقدمتها بيان الحكومة أمام البرلمان، وذكرى ثورة يوليو.

ففي عموده "بدون تردد"، بجريدة الأخبار وتحت عنوان "مهام ثقيلة للحكومة" قال الكاتب محمد بركات "إنه بعد البيان المهم للحكومة الذي ألقاه الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء أمام مجلس النواب الأسبوع الماضي، تحت عنوان "مصر تنطلق"، والذي اتفق الجميع على ما يحمله في مجمله وتفاصيله من نبرة أمل مبشرة بحدوث انفراجة قريبة، نستطيع القول بأن الحكومة تضع عدة مهام أساسية على رأس أولوياتها في المرحلة الحالية.

وأضاف أنه من الواضح أن في مقدمة هذه المهام يأتي استكمال بناء الدولة المدنية الحديثة والقوية كواجب أساسي ومستمر للحكومة الجديدة، ويتواكب معه في ذات الوقت السعي الجاد لتحسين مستوى معيشة المواطنين، وضبط الأسواق وتوفير السلع والسيطرة على انفلات الأسعار.

وأوضح أنه يتوازى مع ذلك ويتلازم معه العمل المخلص والصادق والمستمر لتخفيف الأعباء عن المواطنين، ورفع المعاناة عن الفئات الأكثر فقرًا من محدودي الدخل والمهمشين، وذلك بتوفير الحماية الاجتماعية لهم وتجنيبهم بقدر الإمكان التأثيرات الناجمة عن تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وترشيد الدعم.

وأشار إلى أنه طبقا لما جاء في خطاب التكليف وما أكده بيان الحكومة فإن على وزارة الدكتور مدبولي، اتخاذ جميع الإجراءات والخطط للانطلاق نحو التنمية الشاملة، وزيادة الاستثمارات، والقضاء على البطالة بزيادة فرص العمل وزيادة الإنتاج، والوصول بمعدل النمو إلى حدود ٨٪ سنويا، بما يحقق الانطلاق إلى المستقبل الأفضل.

وقال إن القراءة الموضوعية لبيان الحكومة تؤكد التزامها القوي بتطوير التعليم والسعي الجاد لإصلاح وتطوير المنظومة الصحية، والعمل بكل قوة لإعادة بناء الإنسان المصري على أسس مادية ومعنوية متكاملة وشاملة، باعتباره الركيزة الأساسية لتقدم وتطور ورقي الدول والشعوب.

وأضاف أنه يتواكب مع هذه الالتزامات، بل ويتقدم عليها في الأهمية، التزام الحكومة بحماية الأمن القومي للوطن، والحفاظ على سلامة الدولة والقضاء على الإرهاب بكل صوره وألوانه.

أما الكاتب ناجي قمحة، ففي عموده "غدًا.. أفضل"، بجريدة الجمهورية وتحت عنوان "عقدة يوليو"، قال إن شهر يوليو هل لتستبد بالبعض عقدة ثورة 23 يوليو التي قادها جمال عبدالناصر ورفاقه من الضباط الأحرار، وغيرت وجه الحياة على أرض مصر، وانتشلت الغالبية الساحقة من المصريين من حكم ملكي إقطاعي رأسمالي يتمحور خطاب العرش في زمنه حول محاربة الفقر والجهل والمرض، بينما يتمتع نصف في المائة من المجتمع بالثروة المعتصرة من عرق الفلاحين الحفاة في الطين والعمال المحرومين من أي تأمينات في المصانع، ويفقد الوطن في ظل الاحتلال البريطاني حريته بينما تتصارع الأحزاب على مقاعد الحكم في حياة ديمقراطية مزيفة بينما السلطة الحقيقية في يد المستعمر

وأضاف أنه يبدو أن مرور 66 عاماً على ثورة يوليو ليس كافيًا على فك العقدة التي يعاني منها هؤلاء الذين ورثوا العداء للثورة عقابًا لها على حرمانهم من هؤلاء الذين استولوا على ثروات مصر واستعبدوا شعبها حتى جاءت الثورة لتعيد الأرض لفلاحيها والمصانع لعمالها، وتقضي على الطبقية التي سمحت لقلة من السادة باستعباد ملايين المصريين وحرمانهم من حقوقهم في وطنهم، وهكذا أصبح القضاء على الطبقية هو الجريمة الكبرى لثورة يوليو ليس في نظر أعدائها فقط بل في نظر كل طامع في سلب الثروات واستعباد العباد في أي زمان أو مكان

في سياق آخر، وفي عموده "هوامش حرة"، بجريدة الأهرام وتحت عنوان "كرة القدم والسياسة"، قال فاروق جويدة إن الفرق العربية خرجت من كأس العالم في روسيا دون أن تحقق انتصارا يؤهلها للبقاء والمنافسة مع الفرق الأخرى

وأضاف أنه للإنصاف فإن مستويات الأداء وصلت إلى درجة من الإعجاز في المنافسة والنتائج وخروج الفرق الكبرى وهذا يؤكد أننا أمام أساليب حديثة جدا في اللعب، مشيرا إلى أن خروج فرق تزعمت كرة القدم سنوات طويلة مثل ألمانيا والبرازيل والأرجنتين وبالطبع معهم إيطاليا التي خرجت من التصفيات ولم تشارك في كأس العالم، وظهور فرق أخرى مثل كرواتيا وبلجيكا يؤكد أن العالم يتغير ليس في كرة القدم فقط ولكن في كل شيء.

وأوضح أن هناك دولا صغيرة قفزت إلى المقدمة وبدأت تزاحم الكبار وأكبر دليل على ذلك ما حدث لدول صغيرة في شرق آسيا مثل ماليزيا وسنغافورة وهي دول حققت إنجازات رهيبة في التنمية والتقدم حتى أن صادراتها وصلت إلى أرقام مذهلة.

وقال إن كرة القدم وما حدث في مونديال روسيا كشف عن حقائق كثيرة وأهمها أن العرب تخلفوا حتى في كرة القدم، وإن هناك كرة قدم جديدة تماما تختلف عن كل الأساليب القديمة في اللعب، وإن هناك دولا صغيرة وصلت إلى مقدمة الصفوف وتجاوزت الكبار في كل شيء.

وأضاف أن هذا يؤكد أن النجاح ليس أمرا مستحيلا مقصورًا على الكبار وأن الدول الصغيرة يمكن أن تنافس الكبار وتبعدهم عن المشهد تماما وما حدث في الرياضة حدث في السياسة هناك دول عربية خرجت من التاريخ ولم تخرج فقط من المشهد السياسي وقد خرجت هذه الدول وشعوبها تدور الآن في بلاد الدنيا تبحث عن وطن، وما بين شعوب غرقت في رحلات الهروب من الموت بقيت شعوب أخرى تعيش لحظات النهاية.. ما حدث في ملاعب كرة القدم حدث في حاضر الدول ومستقبلها هناك من تجاوز الكبار وهناك من يعيش لحظة النهاية.

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟