رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

دلالات جولة "السيسي" الإفريقية تستحوذ على آراء كتاب المقالات

الجمعة 18/أغسطس/2017 - 07:36 ص
الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي في تنزانيا تصوير: محمد سماحة
أ ش أ
طباعة
تناول كبار كتاب الصحف المصرية في مقالاتهم اليوم الجمعة، عددًا من القضايا المهمة على رأسها دلالات جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الإفريقية.
ففي عموده "نبض السطور" بجريدة الأخبار وتحت عنوان "١٩ ساعة في طائرة الرئاسة وجولة إفريقية ناجحة"، علق رئيس التحرير خالد ميري على تصريحات رئيس الجابون علي بونجو، بأن مصر قوة كبيرة واستعادت دورها النشط في إفريقيا قائلا إن هذا يلخص الأهمية الكبيرة لجولة الرئيس عبدالفتاح السيسي الإفريقية والتي اختتمها أمس في تشاد بوسط إفريقيا، بعد أن بدأت في تنزانيا شرق القارة إلى رواندا إحدى الدول المهمة بحوض النيل، وبعدها الجابون بوسط قارتنا السمراء.
وأضاف إنه خلال شهور تمكن الرئيس من تجاوز تقصير وإهمال استمر لسنوات طويلة مضت، وإن القارة السمراء كانت في لهفة لعودة مصر إليها، مصر الكبيرة القوية القادرة على قيادة القارة لتحقيق حلمها في التنمية الاقتصادية والبشرية.
وأضاف أنه منذ اليوم الأول للرئيس السيسي في الحكم كان يعرف هذه الحقيقة، والحركة كانت سريعة وفعالة، ونتحدث الآن عن تنسيق مصري إفريقي كامل في كل الملفات أمام كل المنظمات الدولية، ونتحدث عن فتح الآفاق لتعاون اقتصادي وتجاري كبير، وعن تعاون وثيق وموقف صلب لمواجهة الإرهاب، وعن حرص على التعاون مع دول حوض النيل للتنمية الشاملة للجميع دون إضرار بمصالح شعب مصر.
وأوضح الكاتب أن الجولة كشفت أن العلاقات السياسية مع الدول الأربع قوية والتنسيق كامل، لكن العلاقات الاقتصادية والتجارية دون المأمول، ولهذا كان الاتفاق خلال الجولة علي تفعيل اللجان المشتركة لدفع المشروعات الاقتصادية والتبادل التجاري إلى آفاق أوسع وأرحب، وهو ما يجب أن تعمل عليه الحكومة وكل مؤسسات الدولة والقطاع الخاص فورًا.
وختم قائلا إن مصر السيسي على الطريق الصحيح داخل قارتنا السمراء، فلا أحد يمكنه أن يلعب من وراء ظهورنا أو يتآمر علينا أو يحرمنا من حقوق لنا، وبعد جولة الأيام الأربعة تأكد أن المستقبل يحمل بشائر الخير لشعب مصر، لنجني ثمار علاقات عادت أقوى مما كانت، علاقات تعاون وتنسيق وتكامل.
أما الكاتب محمد بركات وفي عموده "بدون تردد" بجريدة الأخبار وتحت عنوان "مصر.. وأفريقيا الصداقة.. والمصالح (٣/٣)" أكد أنه بعد الجولة الأفريقية للرئيس السيسي نستطيع التأكيد أن ما يجمعنا بأفريقيا ليس مجرد الوقوع في مساحة مكانية واحدة، داخل رقعة جغرافية متصلة بطول وعرض القارة السمراء، بل هناك الكثير والعديد من المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة بين مصر والدول والشعوب الأفريقية الشقيقة، فضلا عن الروابط الثقافية والتاريخية الوثيقة التي تربط بين دول القارة وشعوبها.
وأضاف: نستطيع التأكيد أيضًا على وضوح الأسس الثابتة التي تحكم التحرك والتوجه السياسي المصري على الساحة الأفريقية، ويأتي في مقدمة هذه الأسس العمل على تعزيز الاستقرار وتحقيق السلم والأمن في القارة الأفريقية، والتنسيق والتشاور الدائم بين قادتها حول جميع القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الكاتب في نهاية مقاله اعتزاز مصر القوي بدعم علاقات الصداقة والمصالح مع الدول الإفريقية الشقيقة، في ضوء سياستها الثابتة في عدم التدخل في شئون الدول الأخرى وعدم التآمر، والسعي بكل الأمانة والشرف لتحقيق الاستفادة لجميع دول حوض النيل من مياهه، دون الإضرار بالمصالح المصرية المائية، نظرا لكون مياه النيل هي قضية حياة بالنسبة لمصر لا يجب المساس بها.
وفي مقال تحت عنوان "مأساة رابعة.. خطيئة الإخوان الكبرى" بجريدة "الأهرام"، قال الكاتب فاروق جويدة إن مأساة رابعة العدوية ستبقى واحدة من كبرى الخطايا في تاريخ جماعة الإخوان وأكبر جريمة في حق المصريين حين جمعت الآلاف من بسطاء هذا الشعب تحت شعارات مزيفة ظاهرها الدين وباطنها السلطة.
وأضاف أن أخطر ما في هذه المأساة أنها جمعت البسطاء من المصريين تحت شعارات دينية دفاعا عن الإسلام رغم أن كل الحقائق كانت تؤكد أن الجماعة تحارب من أجل السلطة رغم أنها فشلت حين وصلت إلى حكم مصر واتضح أمام العالم كله أن الفشل كان نتيجة طبيعية أمام غياب القدرات وسوء التخطيط والقصور الشديد في الرؤى.
وأشار إلى أن المصريين كانوا يعتقدون أن جماعة الإخوان جماعة دينية تدعو إلى الله وتنشر الإسلام بسماحته وأن قضيتها الأولى هي الدعوة، ولكن اختلاط الجماعة ودخولها في منظومة الفساد في الحكم كانت كفيلة بأن توضح صورتها الحقيقية في الانتهازية والتآمر والسعي إلى السلطة وأن القضية ليست الدين والإسلام والدعوة ولكن القضية هي السلطة والحكم ومغانم وإغراءات السياسة.
وأوضح أنه مرت الآن أربع سنوات على مأساة رابعة العدوية وليت الإخوان استوعبوا الدرس وكانوا أكثر حرصًا على دماء شعبهم التي مازالت حتى الآن تنزف كل يوم أمام أطماع سياسية رخيصة، والغريب أن الإخوان اتسعت أطماعهم وتحولت إلى مؤامرة دولية على مصر وللأسف الشديد أنهم شركاء فيها إذا لم يكونوا هم الأساس.
وقال جويدة إن ما يسمى بالتنظيم الدولي للإخوان مازال يدبر المؤامرات في اجتماعات دائمة ما بين تركيا وقطر ولندن وعواصم أخرى، وكل أهداف هذا التنظيم هي دعم الإرهاب في مصر وتشجيع الإرهابيين بكل الوسائل مالا وسلاحا وإعلاما.
وتساءل: هل من الوطنية أو الانتماء أن تقبل قيادات الإخوان أن تقوم دول مثل قطر أو تركيا أو إيران أو حتى إنجلترا بتمويل نشاط الجماعات الإرهابية في مصر وأن تشجع قيادات الإخوان هذه الأعمال ضد المصريين، وتعلن تأييدها لهذه الأنشطة الإجرامية في قنواتها الفضائية ومن مذيعيها المصريين بل وتحرض الشباب على العنف والقتل ضد رجال الجيش والشرطة، وهل هذه هي السياسة التي تريدها جماعة الإخوان وهل هذا هو الدين الذي تحمل رايته وهل من الدين أن تقف في صفوف داعش والقاعدة وتحرم شعبها من الأمن والاستقرار لكى يعيد بناء نفسه؟.
وأكد الكاتب أن لا أحد أساء للإخوان أكثر من إساءتهم لأنفسهم، فارتكبوا جرائم كثيرة في حق مصر وحين نشاهد كل يوم مواكب الشهداء من رجال الجيش والشرطة والمدنيين الأبرياء فإن لعنات الأمهات الثكالي لابد أن تتجه كل يوم إلى الإخوان.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟