الإثنين 22 أبريل 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي

البوابة القبطية

وزير بريطاني يزور البطريرك ثيوفيلوس الثالث في ظل الحرب على غزة

 البطريرك ثيوفيلوس
البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

التقى البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة، في مقر البطريركية الأرثوذكسية في القدس اليوم اللورد طارق أحمد، البارون أحمد من ويمبلدون، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا والأمم المتحدة في وزارة الخارجية والكومنويلث والتنمية. كما حضر اللقاء المطران حسام نعوم، مطران الكنيسة الانجليكانية في القدس، والأمين العام لمجلس البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس.

وعُقد الاجتماع على خلفية الصراع الدائر في المنطقة، واعترف اللورد أحمد بالظروف الصعبة، معربًا عن سعادته بالزيارة وفي ذات الوقت حزنه على الحرب المستمرة وأعرب عن قلقه العميق إزاء الفظائع وناقش سبل المساهمة في قضية الاستقرار والهدوء. وقد أدرك اللورد أحمد الدور المحوري الذي تلعبه الكنائس في الأراضي المقدسة، بالتعاون مع المؤسسات الدينية الأخرى، وأبدى استعداده للاستماع لرؤى البطريرك وتعاطفه مع ضحايا تفجيرات الكنائس في غزة.

ورداً على ذلك، روى البطريرك ثيوفيلوس الثالث،  الدمار المؤسف الذي تعرضت له دور العبادة والمستشفيات ومراكز الخدمات المجتمعية والمدارس والأحياء السكنية في غزة. وسلط الضوء على الجهد الجماعي الذي تبذله مختلف الكنائس للحفاظ على الطابع المتعدد الثقافات والأديان للأماكن المقدسة وأكد أنه هدفهم هو ضمان بقاء هذه المواقع أماكن للعبادة والصلاة والمصالحة.

وتحدث البطريرك ثيوفيلوس الثالث عن الصعوبات التي يواجهها المسيحيون في الأراضي المقدسة، في مواجهة القمع الذي تمارسه الجماعات الراديكالية التي تسعى إلى طردهم من الأراضي المقدسة. وشدد غبطته أيضًا على أهمية الحفاظ على الأماكن المقدسة ليس فقط كهياكل، بل كمجتمعات حية، مفتوحة لأعضاء الديانات المختلفة، تساهم في التعايش والسلام. ويعمل المسيحيون الأرثوذكس بنشاط على الحفاظ على الوئام في الأراضي المقدسة، مشيرين إلى الاتفاق الذي تم في القرن السابع بين البطريرك صفرونيوس والخليفة عمرو بن الخطاب باعتباره سابقة تاريخية للتعايش.

وشدد البطريرك على الدور التاريخي للكنائس كمنطقة آمنة في أوقات النزاع، معرباً عن قلقه العميق لجميع ضحايا الحرب، بما في ذلك المدنيين، وخاصة النساء والأطفال الذين يعانون في غزة.

ودعا اللورد أحمد إلى اتباع نهج عقلاني ومنطقي، يتجاوز العواطف، ويعترف بقدسية كل حياة إنسانية. ودعا الحاضرين في الاجتماع بشكل جماعي من أجل تجنب المزيد من التصعيد بهدف الحفاظ على الأراضي المقدسة، بما فيها الأردن، حيث يتولى الملك الهاشمي الوصاية على الأماكن الإسلامية والمسيحية في القدس.

كما أعرب المطران حسام نعوم من الكنيسة الانجليكانية عن امتنانه للزيارة، آملاً أنها ستسهم في تهدئة التوترات وتعزيز السلام. 

وندد بالأحداث الأخيرة في جنوب إسرائيل وغزة، مؤكدا دور التراث الديني في إيجاد حل سياسي، كما شدد على أهمية الحفاظ على الوضع الراهن للأماكن المقدسة، وأثار قضية المسجد الأقصى باعتباره مكاناً مقدساً لمسلمي العالم.

IMG_9275
IMG_9275
IMG_9276
IMG_9276
IMG_9277
IMG_9277
IMG_9278
IMG_9278