رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

ثقافة

في ذكرى وفاة إدفارد مونك.. ننشر مذكرات الفنان عن أشهر لوحاته

الفنان النرويجي إدفارد
الفنان النرويجي إدفارد مونك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

 

تحل اليوم الأحد ذكرى وفاة الرسام النرويجي إدفارد مونك، الذي أصبح رساماً مبدعاً في القرن العشرين،فتعتبر لوحته “الصرخة”  التي رسمها عام 1893 واحدة من أهم الأعمال في تاريخ الفن، كان مونك يعاني من الاضطرابات الثنائية (الهوس الاكتئابي) مما أثر على لوحاته، وبنيت لوحاته على حركة رمزية القرن التاسع عشر لدمج تعبيره الفريد.

لوحة الصرخة  ( النقطة النهائية لانكسار الروح) 

ولد الفنان إدفارت مونك 12 ديسمبر 1863 في لوتن بالنرويج، ثم انتقل عام 1864مع عائلته إلى مدينة أوسلو حيث توفيت والدته بعد أربع سنوات بعد معاناتها مع مرض السل، وتبدأ سلسلة المآسي في عائلته، ثم توفيت اخته عام 1877،وامضت أخت أخرى له معظم أيام حياتها في أحد مراكز إيواء المرضى العقليين، وتوفي اخوه جراء إصابته بالاتهاب الرئوي.

إلتحق مونك بكلية التقنية لدراسة الهندسة عام 1879،إلا أنه لم يستمر بها إلا عاماً واحداً بعد أن تفوق شغفه بالفن على اهتمامه بالهندسة، ثم التحق بالمعهد الملكي للفنون والتصميم.

استأجر مونك مع فنانين مكان ليعرض اول صناعات وفنونه في الحي البوهيمي من أوسلو ، وبعد تلقى مونك منحة للدراسة في باريس، أمضى بها ثلاث اسابيع، ثم بعد عودته لأوسلو بدأ بالعمل على لوحات جديدة من بينها لوحة "الفيل المريض" التي أنهاها عام 1886،وتعتبر أولى أعماله التي تمثل تركه المدرسة الواقعية، وتدور تلك اللوحة بشكل رمزي حول مشاعر دفاقة تتصور مشاعره حيال موت اخته قبل سنوات من رسم تلك اللوحة.

تعد لوحته " الصرخة"  التي رسمها عام 1893  هي  من أهم اللوحات على مستوى العالم، فأسلوبه يتباين على نحو كبير بناء على الحالة الشعورية التي تسيطر عليه في وقت رسم اللوحة،كما حققت مجموعة  لوحاته  نجاحاً هائلاً وحقق مونك بعد ذلك بفترة وجيزة شهرة عالمية في الساحة الفنية.

"الصرخة" والتي تعد رمزا لقمة القلق وكتب مونك عن هذه اللوحة خلال مذكراته قائلا :" كنت أمشي في الطريق بصحبة صديقين، وكانت الشمس تميل نحو الغروب عندما غمرني شعور بالكآبة، وفجأة تحوّلت السماء إلى أحمر بلون الدم. توقفت وأسندت ظهري إلى القضبان الحديدية من فرط إحساسي بالإنهاك والتعب، واصل الصديقان مشيهما ووقفت هناك أرتجف من شدّة الخوف الذي لا أدري سببه أو مصدره، إذ فجأة سمعت صوت صرخة عظيمة تردّد صداها طويلا في أرجاء المكان " .