الإثنين 29 نوفمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

ثقافة

مصطفى الفقي: أسرار لم تُحكَ من قبل بـ"رحلة الزمان والمكان"

جانب من الندوة
جانب من الندوة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

أشاد الدكتور مصطفى الفقي، بجهود الناشر محمد رشاد رئيس مجلس إدارة الدار المصرية اللبنانية، تجاه المؤلفات الأدبية التي تصدرها الدار، وعندما دفعت بهذا الكتاب إليه الذي يحمل عنوان "الرواية.. رحلة الزمان والمكان"، وجدت منه سعادة واهتمام بالغ بهذا العمل.
وأضاف الفقي، أنه أراد أن يسلك سبيلا جديدا في التراجم يختلف كثيرا عن الذين يتحدثون عن أمجادهم، مشيرا إلى لقاءه مع زكريا محيى الدين القائد لعمليات ثورة 23 يوليو، الذي لم يتحدث لأحد من الصحفيين إطلاقا، وعندما تقابلنا في مطار فيينا تحدثنا سويا في أشياء كثيرة ووعد بعدم نشر هذا الحديث إلا بعد وفاته، موضحا أبرز العمليات التي خاضها خلال تلك الفترة، وأنه رفض تقلد أي منصب في عهد الزعيم جمال عبدالناصر، إلى أن جاء الزعيم الثاني لمصر محمد أنور السادات ومعركته في حرب أكتوبر المجيدة، ولكن يظل عبدالناصر شخصية خارج الإطار والتعليق والمنافسة. 

جاء ذلك خلال حفل توقيع ومناقشة كتاب "الرواية.. رحلة الزمان والمكان"، للمفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي، والمنعقد الآن بمكتبة القاهرة الكبرى، التابعة لقطاع شؤون الإنتاج الثقافي، والذي تنظمه الدار المصرية اللبنانية للنشر والتوزيع، والصادر عنها الكتاب، بمقر المكتبة، بحضور مؤلف الكتاب الدكتور مصطفى الفقي، والناقد الأدبي الدكتور صلاح فضل، والناشر محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، ورئيس مجلس إدارة الدار المصرية اللبنانية.
يقدم الدكتور مصطفى الفقي في كتابه "الرواية.. رحلة الزمان والمكان"، ما هو أكثر من كتاب سيرة، إذ يغور في تقاطع رحلته الشخصية مع تاريخ مصر المعاصر، ليزيح الستار عن عديد الكواليس الهامة وليعيد فتح عدد هائل من الملفات الحساسة التي كان شاهدًا عليها تارة وشريكًا في صنعها مرات، وأن يقدم كل ما عاش دون أقنعة، مستعينا بتصدير مبكر لفرانز كافكا: "خجلتُ من نفسي عندما أدركت أن الحياة حفلة تنكرية، وأنا حضرتها بوجهي الحقيقي".
يضم الكتاب عشرون فصلا، تشمل مقدمة ضافية وخاتمة بالخلاصات والدروس المستفادة، يسرد فيها الفقي مسيرته بحسٍ روائي ممتع، يجعل من مفردة "الرواية"، التي اختارها عنوانًا لحياته، مفردةً في مكانها.
يسرد الفقي ما يتجاوز الخمسة وسبعين سنة من حياته وحياة مصر دون أن يغفل أي تفصيلة مهمة أو يغض الطرف عن لحظة شائكة أو يشيح بوجهه عن واقعةٍ إشكالية، ما يجعلنا أمام سيرة ليست فقط شفافة، لكن شجاعة إن جاز التعبير. 

259596150_354271379833897_4181926915663031168_n
259596150_354271379833897_4181926915663031168_n
259612073_635343610841825_4518102551772403550_n
259612073_635343610841825_4518102551772403550_n
259718098_427927229042937_100905369623893854_n
259718098_427927229042937_100905369623893854_n
260309890_347828007106979_8428308045311819897_n
260309890_347828007106979_8428308045311819897_n
260642890_390014192870780_475085978973811347_n
260642890_390014192870780_475085978973811347_n