الجمعة 03 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

بوابة البرلمان

برلمانية: قمة الكوميسا أكدت استعادة مصر لدورها الريادي بالمنطقة

النائبة رقية هلالي
النائبة رقية هلالي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

 أشادت النائبة رقية الهلالي عضو مجلس النواب، عن حزب حماة الوطن، بنجاح مصر في تولي رئاسة الكوميسا وعرض رؤيتها لرئاسة التجمع في القمة الحادية والعشرين للسوق المشتركة للشرق والجنوب الأفريقي، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات أعضاء التجمع، والتي أنعقدت بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وأكدت أن إطلاق الرئيس السيسي لخطة العمل الاستراتيجية متوسطة المدى للفترة ٢٠٢١- ٢٠٢٥ للكوميسا، تهدف في المقام الأول إلى تعميق الاندماج الاقتصادي والتكامل الإقليمي والتنمية ما بين دول التجمع. 

وقالت النائبة رقية الهلالي في تصريحات صحفية للمحررين البرلمانيين اليوم، إن رئاسة ورؤية مصر لـ "الكوميسا"، في الوقت الحالي غاية في الأهمية ولها دلالات تؤكد على ثقة الأعضاء البالغ عددهم الـ21 دولة في قدرات مصر ورئيسها عبد الفتاح السيسي، للتغلب على التحديات الحالية التي فرضتها جائحة كورونا والمضي قدماً نحو مسيرة التكامل في عدد من القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية بين دول الكوميسا على الأجلين القصير والمتوسط، كما يعد دليل على قوة ورؤية ومكانة مصر الاقتصادية والمستقبلية فى المنطقة وخاصة القارة الأفريقية. 

وأضافت النائبة رقية الهلالي، أن ترؤس مصر لقمة الكوميسا بعد غياب 20 عاماً ، خير دليل علي استعادتها مكانتها ودروها الاقليمي بالمنطقة، بعد الانجازات التي تحققت على أرض المحروسة في سنوات قليلة غير مسبوقة في التاريخ وفي ظل الأزمات والأوبئة التي قصرت بالفعل على أداء واقتصاديات الدول .

 وأوضحت  أن مصر ستسعى خلال رئاستها لـ "الكوميسا" على تشجيع كافة المبادرات التي تسهم في تيسير بيئة الأعمال خاصة المبادرات الهادفة للتحول الرقمي والشمول المالي لخدمة الشركات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك كافة المبادرات الهادفة لتشجيع مشاركة سيدات وشباب الأعمال في عملية التكامل الاقتصادي، بالإضافة إلى تشجيع حركة الاستثمارات البينية للقطاع الخاص في القطاعات الإنتاجية المختلفة، بالإضافة إلى سعي مصر لاستكمال الجهود المبذولة لدراسة جدوى مشروع الربط بين البحر المتوسط وبحيرة فيكتوريا، كأحد المشروعات الطموحة لتسهيل حرة التجارة وانتقال الأفراد بين دول الإقليم.