السبت 04 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

العالم

قائد عسكري أمريكي بارز يحذر: عربة صينية تطلق صاروخا فائق السرعة "طاف حول العالم"

عربة صينية تطلق صاروخًا
عربة صينية تطلق صاروخًا فائق السرعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

حذر قائد عسكري أميركي بارز من التصاعد "المذهل" للقدرات الصينية في إطلاق الصواريخ العابرة للقارات، والتي تجسدت في التجربة الأخيرة التي أطلقت فيها صاروخا فائق السرعة على متن مركبة برية، معتبرًا ذلك "أمر مقلق للغاية للمصالح الأميركية".
ونقلت مجلة "ميليتري ووتش" في متابعتها عن نائب رئيس الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال جون هايتن، قوله: "لقد أطلقوا صاروخًا بعيد المدى. طاف حول العالم، وانطلق الصاروخ الفائق السرعة عبر مركبة برية، ليدور حول الكرة الأرضية ويعود إلى الصين مرة أخرى، ليصيب هدفًا داخل الصين"، مؤكدًا أن الصاروخ أصاب الهدف بدقة.
كان الجنرال هايتن شدد في مناسبات عدة سابقة على أن خصوم الولايات المتحدة، وخص بالذكر الصين وكوريا الشمالية وروسيا، يُحدِثون قدراتهم بوتيرة أسرع من الولايات المتحدة.
ووصف الوتيرة التي تطور بها الصين قدراتها بأنها "مذهلة"، وحذر من أنها قد تتمكن من اكتساب قدرات شن هجوم نووي مفاجئ على الولايات المتحدة، رغم صغر حجم ترسانتها النووية.
وعلى صعيد سباق الأسلحة الفائقة السرعة تفيد المجلة بأن الصين حققت تفوقًا ملحوظًا على العالم الغربي، وشرعت منذ عام 2019 في نشر صواريخ DF-17 الفائقة السرعة والتي تنطلق من قواعد برية، وكانت هي الأولى من نوعها على مستوى العالم.
من جهتها، كشفت كوريا الشمالية في سبتمبر من العام الجاري عن صاروخ مماثل، بينما تفتقر الولايات المتحدة لأي مركبة برية قادرة على إطلاق صواريخ فائقة السرعة في ترسانتها العسكرية.
وقد أطلقت الصين صاروخًا فائق السرعة من مركبة برية بمدى عابر للقارات في أغسطس الماضي، وهو ما يساعدها في إحداث ثورة في قدراتها على تحقيق الردع الاستراتيجي.
وتتسم تلك النوعية من الأسلحة فائقة السرعة باستحالة اعتراضها، كما أن بمقدورها أن تصبح ناقلًا لترسانة الصين النووية الصغيرة، بما يتيح لرؤوسها الحربية ضرب الأهداف بموثوقية أكبر. ومن ثم تتمكن من تجنب احتياجها للمزيد من الصواريخ لضرب كل هدف على حدة، على حد قول المجلة الأميركية المعنية بالشؤون العسكرية.