رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

"مخيم ومستوطنة".. قصة تحكي جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين

الثلاثاء 13/أبريل/2021 - 07:35 م
البوابة نيوز
أحمد سعد
طباعة
73 مخيما فلسطينيا، هم الشهود الأقدم على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، والذي كان والخراب والدمار الذي عاشته دولة فلسطين، خاصة أن الاحتلال هدفه الأول تهجير كل من يملك لأجل من لا يستحق.
منذ النكبة حتى اليوم بات أكثر من 57% من الشعب الفلسطيني يعيش خارج أرضه في مخيمات لا ترقى للمستوى الآدمي.
وبحسب العديد من التقارير الدولية، فإن 58 مخيما فقط مسجلون بشكل رسمي لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، تتوزع على 19 مخيما في الضفة الغربية وثمانية مخيمات في قطاع غزة وعشرة في الأردن وتسعة في سوريا و12 في لبنان، وهناك 3 مخيمات في الأردن و3 أخرى في سوريا غير معترف بها لدى الأونروا، بحسب ما تم توثيقه لدى موسوعة المخيمات.
بجانب 4 مخيمات كانت قائمة في لبنان تم تدمير ثلاثة منها، بينما تم نقل سكان الرابع وإغلاقه، ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا فقط حاليا نحو خمسة ملايين و400 ألف لاجئ، غير أن هؤلاء ليسوا كل اللاجئين الفلسطينيين؛ فالكثير من الفلسطينيين رفض التسجيل لدى الأونروا لاستغنائه عن خدماتها، كما أن هناك الكثير من الفلسطينيين لم يسجلوا أنفسهم لإقامتهم خارج مناطق عمل الأونروا التي تنحصر في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان.
على جانب آخر ارتفعت وتيرة الاستيطان داخل الأراضي المحتلة حيث بات العدد لا حصر له، ففي العام الماضي فقط ذكرت صحيفة "هأرتس" الإسرائيلية أن حكومة الاحتلال دشنت أكثر من 12 ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية وهدمت بالمقابل أكثر من 1600 منشأة فلسطينية.
وذكرت بعض التقارير أن الاستيطان ابتلع أكثر من نصف الأراضي الفلسطينية.
"البوابة" نجحت في توثيق المخيمات الفلسطينية وأشهر المستوطنات، وتحت عنوان "مخيم ومستوطنة" ننشر كل يوم قصة جديدة عن تاريخ بلدة تحولت لمستوطنة وشعب هجر قسرا ليسكن المخيم.
غدا قصة أول مستوطنة في فلسطين وأول مخيم.
"
هل تتوقع ارتفاع أسعار العقارات مع قرب تطبيق مبادرة البنك المركزي للتمويل؟

هل تتوقع ارتفاع أسعار العقارات مع قرب تطبيق مبادرة البنك المركزي للتمويل؟