رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

إعادة فتح مكتب الصدقة الرسولي لمساعدة الفقراء باسم بابا الفاتيكان

الأربعاء 24/فبراير/2021 - 02:00 م
البوابة نيوز
ريم مختار
طباعة
قالت اللجنة الاسقفية للإعلام التابع لمجلس البطاركة الكاثوليك، إن مكتب الصدقة الرسولي، هو المكتب المكلف بتقديم مساعدات خيرية تجاه الفقراء باسم بابا الفاتيكان، مشيرة إلى إعادة فتحه أمام الجمهور بعدد محدود، وفقًا للإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا.
وأوضحت اللجنة، أن هذا المكتب يعود إلى القرون الأولي للكنيسة، وكان من ضمن الاختصاصات المباشرة للشمامسة، وفي وقت لاحق تم إسناد هذه المهمة إلى واحد أو أكثر من أقارب الباباوات بدون رتبة أو منصب متخصص، وتم إضافة هذا المنصب في وقت لاحق، وتحدث إينوسنت الثالث (1198- 1216) في خطاب بابوي عن مسئول التبرعات كمنصب موجود بالفعل.
وأضافت اللجنة الإعلامية خلال البيان الصادر لها اليوم الأربعاء: "كان أول بابا ينظم مكتب العطاء الرسولي هو الطوباوي جورج العاشر (1271- 1276) والذي قام بإضافة منصب مسئول التبرعات". وأصدر اليكساندر الخامس، خطاب بابوي في 1409، ينظم مبادئ ومعايير هذا المكتب الذي واصل مهامه بفضل اهتمام البابوات الرومانيين المستمر، وكان مسئول التبرعات في عهد قداسته يشغل منصب رئيس الأساقفة وكان عضو من العائلة الباباوية، وعلى هذا النحو يشارك في الاحتفالات الليتورجية والمقابلات الرسمية للبابا.
وتابعت اللجنة الاسقفية: "وبهدف المساعدة في جمع التبرعات للأعمال الخيرية المسنودة إلى مكتب العطاء الرسولي، منح البابا ليون الثالث عشر، إدارة منح الهبة الرسولية لمسئول التبرعات بواسطة وثائق رسمية على ورق الرق، التي تكون معتمدة بواسطة توقيع المسئول نفسه وختم مكتبه الكوفراج البارز".
واستطردت اللجنة: "في هذا الصدد يرجي الملاحظة أن التكاليف المرتبطة بمنح الهبة الباباوية تشير فقط إلى الوثيقة الرسمية ونفقات إعدادها وشحنها والمساهمة في الأعمال الخيرية للبابا"، مشيرة إلى أن كل المساعدات التي يتلقاها مكتب العطاء الرسولي خاصة تبرعات وثيقة الهبة الرسولية تذهب بالكامل إلى الأعمال الخيرية التى يقوم بها المكتب مباشرًا تجاه المحتاجين الذين يناشدون خليفة بطرس يوميًا للحصول على مساعدة.
"
هل يحد تغليظ العقوبة على السائقين المخالفين من حوادث الطرق؟

هل يحد تغليظ العقوبة على السائقين المخالفين من حوادث الطرق؟