رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
 البوابة
البوابة

موقفنا.. السيسي يخاطب العالم ( 2) نزع فتيل الحرب

الجمعة 25/سبتمبر/2020 - 01:14 م
طباعة
في كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمام الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة تطرق للأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وأوضح ان مصر دولةً داعية للحوار والسلام، محذرا من أن الإقليم يتعرض لتصعيد ملحوظ وتدخل سافر من قوي إقليمية تعيش بأوهام وأطماع إستعمارية قديمة، وحدد الرئيس بشكل واضح لا يقبل الجدل موقف مصر الثابت تجاه هذه الأزمات، وطرق الخروج منها وانقاذ شعوبها من الحرب والدمار.
- على صعيد الأزمة في ليبيا تتمسك مصر بمسار التسوية السياسية.. بقيادة الأمم المتحدة على أساس اتفاق الصخيرات ومخرجات مؤتمر برلين و"إعلان القاهرة"، مؤكدا على إن تداعيات الأزمة لا تقتصر على الداخل الليبى لكنها تؤثر على أمن دول الجوار والاستقرار الدولى وإن مصر عازمة على دعم الأشقاء الليبيين لتخليص بلدهم من التنظيمات الإرهابية والمليشيات ووقف التدخل السافر من بعض الأطراف الإقليمية التى عمدت إلى جلب المقاتلين الأجانب إلى ليبيا تحقيقا لأطماع معروفة وأوهام استعمارية ولى عهدها. مشيرا ومكررا إعلان مصر السابق بأن مواصلة القتال وتجاوز الخط الأحمر ممثلا في خط "سرت – الجفرة" ستتصدى مصر 
لـه دفاعا عن أمنها القومى وسلامة شـعبها، مجددًا الدعوة لكل الأطراف للعودة إلى المسار السياسى بغية تحقيق السلام والأمن والاستقرار الذى يستحقه شعب ليبيا الشقيق.
- وإذا كنا ننشد حقا تنفيذ القرارات الدولية وتحقيق السلام والأمن الدائمين في منطقة الشرق الأوسط فليس أحق بالاهتمام من قضية فلسطين التى مازال شعبها يتطلع لأبسط الحقوق الإنسانية وهو العيش في دولته المستقلة جنبا إلى جنب مع باقى دول المنطقة. ولا سبيل إلى ذلك إلا بتحقيق الطموحات المشروعة للشعب الفلسطينى في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وعلى المجتمع الدولى تفعيل التزامه بحل الدولتين التى تبنته القرارات الدولية.
- إن الحـل السياسى الشامل للأزمـة السورية بات أمرا ملحا لإطفاء أتون الحرب المشتعلة وتنفيذ كافة عناصر التسوية السياسية وفقـا لقرار مجلس الأمن رقم (2254).. دون اجتزاء أو مماطلة وبما يحقق وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية وسلامة مؤسساتـها وطموحات شعبها والقضاء التام على الإرهاب. 
- لقد آن الأوان لوقفة حاسمة تنهى الأزمة في اليمن من خلال تنفيذ مرجعيات تسوية الصراع طبقا لقرار مجلس الأمن رقم (2216) والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطنى الشامل وبما يحترم الشرعية ووقف استهداف دول الجوار أو عرقلة حرية الملاحة في مضيق باب المندب.
إنها رسالة سلام وحوار وتجنب إنفجار حروب تهدد كل شعوب المنطقة، لا يسلم أحد من نيرانها.
البوابة
"
مع زيادة عدد الإصابة بفيروس كورونا عالميا.. هل توافق على عودة الإجراءات الاحترازية؟

مع زيادة عدد الإصابة بفيروس كورونا عالميا.. هل توافق على عودة الإجراءات الاحترازية؟