رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

الإمارات تتصدر 8 مؤشرات في تقارير التنافسية العالمية 2020

الأربعاء 19/أغسطس/2020 - 08:50 م
البوابة نيوز
رضوي السيسي
طباعة
تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة وفقا لتقارير ومؤشرات التنافسية العالمية للعام 2020 المشهد الدولي في ثمانية مؤشرات عالمية تتعلق بمجالات العمل البيئي فيما استحوذت على المركز الأول على المستوى الإقليمي في 19 مؤشرا.
تشمل قائمة تقارير ومؤشرات التنافسية العالمية التي صنفت الدولة في هذه المراكز المتقدمة عالميا وإقليميا، تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمي "الصادر عن المعهد الدولي لتنمية الإدارية IMD"، ومؤشر الابتكار العالمي "الصادر عن معهد إنسياد"، وتقرير تنافسية السفر والسياحة، ومؤشر الازدهار، ومؤشر الأداء البيئي الذي يصدر عن جامعة "يال -Yale "University.
وقال الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة " إن حماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي، وتعزيز تنافسية الدولة في جهود العمل من أجل البيئة تمثل الأولوية الاستراتيجية للوزارة لذا يتم العمل عبر منظومة متكاملة تشمل إقرار تشريعات وقوانين، وإطلاق مشاريع وبرامج ومبادرات من دورها تحقيق هذه الأهداف وفقا لأعلى المعايير العالمية".
وأضاف:" تعمل الوزارة تحقيقا لأهدافها الاستراتيجية من خلال التعاون والتنسيق الدائم مع كافة الجهات الحكومية المعنية على مستوى الدولة كما تعمل على تعزيز شراكتها مع مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات والمنظمات العالمية المختصة بالعمل البيئي" مشيرا إلى أن هذا الإنجاز العالمي الاقليمي يأتي نتيجة للدعم و التوجيه الدائم من القيادة الرشيدة والتعاون والتنسيق الدؤوب بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية بشراكة القطاع الخاص على مستوى الدولة ".
ووفقا لتقرير الكتاب السنوي للتنافسية "IMD" .. احتلت الإمارات المركز الأول عالميا في مؤشر القوانين البيئية والذي يختص بقياس تنفيذ مبادرات مستمرة "لإعداد تشريعات جديدة وتحديث التشريعات الحالية بما يتعلق بالبيئة والتغير المناخي" تستهدف إبقاء القوانين البيئية محدثة وفقا لأفضل الممارسات ولتغطي جميع الأمور البيئة في الدولة كما تتأكد من تنفيذ هذه القوانين من خلال التدقيق والتفتيش على قطاعات التنمية كافة و التي يمكن أن تؤثر على البيئة بالتنسيق مع السلطات المحلية.
و في مؤشر الازدهار استحوذت الإمارات على المركز الأول عالميا في مؤشر الرضا عن جهود المحافظة البيئية .. ويختص هذا المؤشر الذي تقوم بقياسه وتنفيذه "مؤسسة جالوب للدراسات" بقياس مدى الجهود المبذولة للحفاظ على استدامة البيئة، من حيث الأرض والمياه العذبة، والمناطق البحرية للأجيال المقبلة، والرضا العام مع تلك الجهود.
وفي مؤشر الأداء البيئي تصدرت الإمارات المشهد الدولي في مجموعة من المؤشرات التابعة له تشمل مؤشر كثافة انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت .. ويقيس المؤشر في هذه الفئة معدل النمو والتراجع في انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت ومتوسط المعدل السنوي للزيادة أو النقصان على مر السنين، وطبيعة التعديل عليه وفقا للاتجاهات الاقتصادية، ومؤشر المحميات البحرية ويقيس المؤشر مساحة المحميات البحرية من اجمالي مساحة الدولة، وحافظت دولة الإمارات على تصدرها العالمي والعربي لفئة المحميات البحرية حيث تمتلك الدولي 16 منطقة محمية بحرية.
وارتفعت نسبة المساحة الإجمالية للمحميات الطبيعية في الدولة من 15.07 في المائة خلال عام 2019 إلى 15.53 في المائة عام 2020 من إجمالي مساحة الدولة إضافة إلى ارتفاع مساحة المحميات البرية من 17.1 في المائة إلى 18.4 في المائة عام 2020، فيما وصلت نسبة مساحة المحميات البحرية إلى 12.01 في المائة ومؤشر "الوقود الصلب المنزلي" ويقيس نسبة استخدام المواد الصلبة المستخدمة كوقود لإنتاج الطاقة وتوفير التدفئة، وتصدرت الدولة هذا المؤشر لأنه لا يتم استخدام الوقود الصلب لإنتاج الطاقة والتدفئة في المنازل.
وضمن مؤشر الأداء البيئي تصدرت الدولة المشهد العالمي في مؤشر "الأراضي الرطبة" ويقيس مدى فقد / خسارة مساحات الأراضي الرطبة على مدى 10 سنوات وتبوأت الدولة المركز الأولى لحفاظها على الأراضي الرطبة التي تمثل إحدى البيئات الغنية بالتنوع البيولوجي في الدولة، ومؤشر "فقد مساحات المراعي" ويقيس المتوسط المتحرك لخسارة المناطق العشبية والمراعي لمدة خمس سنوات مقارنة ببيانات عام 1992 وجاءت هذه النتيجة لحرص الدولة على المحافظة على الغطاء الأخضر من النباتات المحلية وتنميتها حيث تتناسب مع ظروف الطقس والمناخ الصحراوي للدولة وتقوم وزارة التغير المناخي والبيئة بدراسة احتساب التغير في الغطاء النباتي باستخدام الأقمار الصناعية.
كما جاءت الإمارات في المركز الأول عالميا ضمن مؤشر الأداء البيئي في مؤشر "خدمات النظام الإيكولوجي " وتتمثل خدمات النظام الإيكولوجي في المنافع المتعددة التي توفرها الطبيعة للمجتمع من خلال التنوع البيولوجي الموجود على مستوى الأنواع والنظم الإيكولوجية وفيما بينها، وجاءت النتيجة المتميزة للدولة عالميا نتيجة للجهود التي تبذلها في الحفاظ على الأنواع المحلية وتنميتها والمحافظة على التنوع البيولوجي ضمن مستوياته الآمنة المستدامة.
وعلى المستوى الإقليمي احتلت الإمارات المركز الأول في 19 مؤشرا بيئيا 8 منها تمثل المؤشرات نفسها التي تصدرتها على المستوى العالمي.
وتوزعت المؤشرات الـ 11 الباقية على "حيوية النظام النظم البيئية"، و "التنوع البيولوجي" ضمن مؤشر الأداء البيئي الذي يصدر عن جامعة "يال".
وفي مؤشر الازدهار وبالإضافة للمؤشر الذي تصدرت الدولة فيه المشهد العالمي جاءت الإمارات في المركز الأول اقليميا في مؤشرات "معالجة مياه الصرف الصحي"، و"تنظيم المبيدات"، و"المناطق البحرية المحمية"، و"شهادات آيزوا 14001 البيئية".
وفي تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمي الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية /IMD/ وبالإضافة إلى مؤشر "القوانين البيئية" الذي جاءت فيه الإمارات في المركز الأول عالميا احتلت الدولة المركز الأول اقليميا في مؤشرات "مشاكل التلوث" ويقيس المؤشر مستوى الانبعاثات التي يتعرض لها سكان الدولة بشكل فعلي، وآثار هذا التعرض على نوعية وطبيعة حياتهم، ومؤشر "قلة التعرض لتلوث الجسيمات"، ومؤشر "التوازن البيئي - مل-
"
برأيك.. ما أهم القوانين التي يجب على البرلمان الجديد مناقشتها؟

برأيك.. ما أهم القوانين التي يجب على البرلمان الجديد مناقشتها؟