رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"المركز الماروني اللبناني": المنسينيور طعمة صلى لنصرة مصر

السبت 06/يونيو/2020 - 05:30 م
البوابة نيوز
مايكل عادل
طباعة
خص جورج ضرغام أمين عام "المركز الماروني اللبناني للثقافة والإعلام بالقاهرة" "البوابة نيوز" بصورة نادرة من مقتنيات "المركز" تجمع بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والمنسينيور يوحنا طعمة النائب البطريكي الأسبق للموارنة في القاهرة، ورئيس مدرسة القديس يوسف المارونية.
وقال ضرغام في تصريحات لـ"البوابة نيوز": "ذكرت لي السيدة ماري بشعلاني، وهي كانت مقربة من المونسينيور طعمة، إنه عند سماعه أخبار نكسة يونيو 67، رفع صلاته إلى الله طالبا نصرة مصر، والرئيس جمال عبد الناصر، ولم تذكر لي بشعلاني نص صلاة طعمة، فقد سقطت من ذاكرتها بحكم تقدم السن، لكنها ذكرت أن طعمة أصابه حزن شديد عقب سماعه خطاب التنحي، وكان دائما يذكر ناصر في صلاة القداس، كما أنه كان يحتفظ بصورة لناصر في مكتبه".
ويضيف ضرغام: "العلاقة بين الرئيس عبد الناصر، والمنسينيور يوحنا طعمة كانت مضطربة في بدايتها إذ لم تكن جيدة، فيوما ذهب ناصر وهو ما يزال ضابط واراد إخراج طلاب "مدرسة القديس يوسف المارونية" في حي الظاهر بالقاهرة، للتظاهر ضد الإنجليز، فرفض طعمة رئيس المدرسة، وحدث بينهما شد وجذب انتهي بإخراج ناصر من المدرسة، ولما تولى ناصر الرئاسة، فازت المدرسة بكأس التفوق، وكان على طعمة أن يذهب ليتسلمه من ناصر، فقابله ناصر بالابتسامة والترحاب (كما هو بالصورة)، وقال له ما موجزه: "أقدر خوفك على الطلاب، فقد تركهم أهاليهم في رعايتك وانت مسئول عن سلامتهم"، وبعد المقابلة الكريمة توطدت علاقة الرئيس بالمنسينيور الذي كان يذكره بكل الخير، فوقف يوما يقول أمام طلاب مدرسته: "سيرى أحفادنا، المارونية (يقصد المدرسة) وقد علا شأنها، وارتفع صوتها، وازداد نشاطها، واكتملت رسالتها وتحققت اهدافها، تلك الاهداف التي نادى بها وحارب من اجلها رائد القومية العربية، وباعث مجدها الرئيس جمال عبد الناصر".
ويستطرد ضرغام: "الخطبة هذه محفوظة في أرشيف "المركز"، وحررها أحد طلاب المدرسة المارونية آنذاك ويدعى مصطفى سليم (16 عاما)، ونشرت في "المجلة المارونية" التي أسسها طعمة، ورأس تحريرها، حيث كان يؤمن بالفن وبالصحافة وبضرورة تشجيع الطلاب على الرأي، والمجلة المارونية كان يحرر كل موادها الصحفية طلاب المدرسة".
"
هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟

هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟