رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

في اليوم العالمي لمناهضة ختان الإناث.. "اليونيسف": 200 مليون فتاة من 30 دولة يخضعن لتلك الممارسة.. مصر الأعلى عالميًا.. وجهود للقضاء عليه بحلول عام 2030

الخميس 06/فبراير/2020 - 07:10 م
البوابة نيوز
سمارة سلطان
طباعة
يحتفل العالم اليوم الخميس، باليوم العالمي لمناهضة ختان الإناث، والذي تطلقه الأمم المتحدة هذا العام، تحت شعار "إطلاق العنان لقوة الشباب"، ووضع هدف للقضاء عليه بحلول عام 2030.
وتشير إحصائيات منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" إلى أن 200 مليون فتاة وامرأة بين عمري (15– 49) من 30 دولة يخضعن لتلك الممارسة، ومصر الأعلى عالميا في ممارسة الختان، وهناك 68 مليون فتاة من المعرضات لممارسة ختان الإناث بين عام 2015 و2030، وتجرى هذه الممارسة في أغلب الأحيان، على فتيات تتراوح أعمارهن بين سن الرضاعة و15 سنة.
وأكدت الإحصائيات الصادرة عن المجلس القومي للأمومة والطفولة أن معدل ختان الإناث بين 15 و49 سنة 92%، والأقل من 15 سنة 61 %، ووجد أن أغلب حالات الختان تتم في عمر الـ10 سنوات، وهناك حالات نادرة يتم لها العملية في سن مبكر قبل 6 سنوات.
كما أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه لم يرد نص شرعي يأمر المسلمين بأن يختنوا بناتهم، كما لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام بختان بناته الكرام، وأوضحت أن بعض المتصدرين للفتوى يزعمون بدون علم أن منع الجهات الصحية المسئولة لعمليات "ختان الإناث" يعد مخالفة للشريعة الإسلامية.
وفي ديسمبر 2014، اعتمدت الجمعية العامة قرارها 150/69، الذي دعا إلى تكثيف الجهود المبذولة للقضاء على ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، ودعا الدول الأعضاء إلى تطوير خطط متكاملة وشاملة وتنفيذها ودعمها للوقاية من هذه الممارسة، على أن تشتمل تلك الاستراتيجيات على تدريب العاملين في المجال الصحي والمتخصصين الاجتماعيين والقيادات الاجتماعية والدينية بما يضمن توفير خدمات رعاية كفؤة للمرأة والفتاة المعرضات لخطر هذه الممارسة، واعترف القرار بالحاجة إلى تكثيف الجهود وإيلاء ما يستحق من مكانة وأهمية في جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015.
وبدأ الاحتفال بهذا اليوم في ديسمبر عام 2012، بعد اعتماد الأمم المتحدة القرار 146/67 والتي دعت فيه الدول والمجتمع المدني وأصحاب المصلحة في منع الختان، إلى الاحتفال بيوم 6 فبراير بوصفه اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، واستغلال هذا اليوم في حملات لرفع الوعي بهذه الممارسة واتخاذ إجراءات ملموسة للحد من تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.
ويشمل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية جميع الممارسات التي تنطوي على إزالة الأعضاء التناسلية الخارجية إزالة جزئية أو كلية، أو إلحاق أضرار أخرى بتلك الأعضاء بدواع لا تستهدف العلاج.
وتشير تقارير الأمم المتحدة أن هذه الممارسات تمثل أحد أشكال التمييز ضد المرأة والفتاة، وتنتهك هذه الممارسة حقهن في الصحة والأمن والسلامة البدنية، وحقهن في تجنب التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وحقهن في الحياة حيث تؤدي إلى الوفاة في أوقات كثيرة.
وتتركز هذه الممارسة في 30 دولة في أفريقيا والشرق الأوسط، طبقا لإحصائيات الأمم المتحدة إلا أنها شائعة كذلك في العديد من البلدان الآسيوية، بما في ذلك الهند وإندونيسيا والعراق وباكستان، وكذلك بين بعض جماعات السكان الأصليين في أمريكا اللاتينية مثل إمبيرا في كولومبيا. وعلاوة على ذلك، تتواصل ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية بين السكان المهاجرين الذين يعيشون في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا.
ومنذ عام 2008، لم يزل صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالاشتراك مع اليونيسف، يقود أكبر برنامج عالمي للإسراع في القضاء على ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، ويركز البرنامج حاليًا على 17 دولة في أفريقيا والشرق الأوسط ويدعم كذلك المبادرات الإقليمية والعالمية.
"
هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟

هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟