رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

أمين تنظيم «مستقبل وطن»: لسنا حزبًا للدولة.. ولا وصاية على قراراتنا.. رفضنا «الإدارة المحلية» لأنه لا يتطابق مع سياسة الرئيس.. ولا نمانع الدخول فى ائتلاف لمصلحة الوطن

الخميس 02/يناير/2020 - 08:48 م
أمين تنظيم «مستقبل
أمين تنظيم «مستقبل وطن» خلال حواره لـ"البوابة نيوز"|
حوار - أحمد سليمان
طباعة
** نمتلك تصور شامل لقانون المحليات يتفق مع النصوص الدستورية.. وعقد اجتماعات مع ائتلاف الأغلبية لإعداده
** وجهنا دعوة المشاركة فى جلسات الحوار الوطنى للأحزاب بشكل عام وليس لحزب بعينه
** الحزب يمتلك رجال أعمال مخلصين لتقديم الدعم للمواطنين


أكد المستشار عصام هلال، أمين تنظيم حزب مستقبل وطن، أن الحزب لديه تصور شامل بشأن مشروع قانون الإدارة المحلية، يتفق مع النصوص الدستورية، وأنه من المقرر عقد اجتماعات داخلية، بالتعاون مع ائتلاف دعم مصر، خلال الأيام المقبلة، لسماع مقترحات الأعضاء، وممثلى الأحزاب، بشأن القانون، مشيرًا إلى أن مشروع القانون الجديد لن يتم عمله من نقطة الصفر، ولكن يأتى استكمالا لقوانين المحليات التى طبقت على أرض الواقع في السابق مع الأخذ في الاعتبار لسلبياتها وإيجابياتها لتفاديها في القانون الجديد.

وأضاف «هلال»، في حواره لـ«البوابة»، أن جلسات الحوار الوطنى التى نظمها الحزب، جاءت بهدف خلق مساحة من التوافق والاتفاق على المختلف عليه، والاستماع للرأى والرأى الآخر، بشأن القوانين الخاصة بالاستحقاقات الانتخابية، لافتًا إلى أن فكرة دخول الحزب في تحالف انتخابي، هو أمر سابق لأوانه، ولكننا مستعدون لخوض الاستحقاقات الانتخابية بمفردنا، متابعًا: «وإذا كانت هناك مصلحة عليا للوطن تستدعى أن نخوض ضمن ائتلاف وطنى فلا نمانع، لا يمكن لأى حياة سياسية سليمة أن تقوى إلا بوجود أحزاب».

< ما أسباب رفض الحزب قانون الإدارة المحلية؟
- أسباب الرفض يرجع لوجود بعض النقاط المعيبة، بشأن تعيين المحافظين، ونواب المحافظين، كما أن القانون اشترط وصول المحافظين ونوابهم إلى 35 عامًا، لقبول تعيينهم، وهو ما لا يتطابق مع سياسة الرئيس عبدالفتاح السيسي لدعم الشباب، كما أنه لم يمهد لدعم اللامركزية، إضافة إلى النقطة الأبرز في رفض الحزب لمشروع القانون، وهو أن لجنة الإدارة المحلية بالبرلمان أعدت القانون من قبل منذ عام 2017، ولم يطرح إلا خلال الأيام الجارية، ولم يتم إدخال التعديلات المناسبة والمتغيرة، وربما كان القانون مناسبًا لتلك الفترة وليس الآن.
كما أن الحزب أعلن عن إعداد مشروع قانون بهذا الشأن، وسيتم تقديمه للبرلمان خلال الفترة المقبلة، حيث إن المواد الخلافية، والتى تسببت في رفض العديد من الأحزاب والنواب المستقلين، تدور حول 5 مواد، وليس القانون بالكامل معيب، ولكن تلك المواد الخلافية تعد هى الأبرز نظرًا لتعلقها بالانتخابات.

< وما أبرز ملامح مشروع قانون الحزب؟
- لدينا بالحزب، وبالتنسيق مع ائتلاف «دعم مصر»، تصور شامل بشأن مشروع قانون المحليات، يتفق مع النصوص الدستورية، ومن المقرر عقد اجتماعات داخلية بالتعاون مع الائتلاف خلال الأيام المقبلة، لسماع مقترحات الأعضاء بشأن القانون، بجانب أيضًا جلسات الحوار الوطنى للأحزاب، بشأن قوانين الاستحقاقات الانتخابية، إضافة إلى أن مشروع القانون لن يتم عمله من نقطة الصفر، ولكن سُنكمل على قوانين المحليات التى طبقت على أرض الواقع في السابق، مع الأخذ في الاعتبار لسلبياتها وإيجابياتها.

أمين تنظيم «مستقبل
< ما هى استعدادات الحزب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة؟
- نحن مستعدون لخوض أى انتخابات أو استحقاقات انتخابية مقبلة، حيث نعمل على تدريب كوادرنا على العملية الانتخابية، وإدارة الانتخابات، والتدريب على ممارسة العمل المنوط به، وواجبات والتزامات وأدوات وحقوق عضو المجلس المحلي، إضافة إلى عقد العديد والعديد من الندوات، والجلسات النقاشية، والمعسكرات بمختلف محافظات الجمهورية، حول كيفية تأهيل الكوادر الشبابية لخوض العمل السياسي.

< بما تقيم جلسات الحوار الوطنى التى عُقدت للأحزاب السياسية؟
- حزب مستقبل وطن وجه الدعوة للأحزاب بشكل عام، وليس لحزب بعينه، وتفاعل مع تلك الدعوة كلا من حزب المحافظين، والإصلاح والتنمية، والعدل، والمصرى الديمقراطى الحر، والغد، والشعب الجمهورى، والوفد، والتجمع، والمؤتمر، وذلك لمناقشة رؤية الأحزاب نحو الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وإقرار بعض مشروعات القوانين المتصلة بها، فيما يخص مجلس النواب، ومجلس الشيوخ، والمجالس الشعبية المحلية، بهدف خلق مساحة من التوافق، والاتفاق على المختلف عليه، والاستماع للرأى والرأى الآخر، كما أن تلك الجلسات غير مشروطة، فجميع الأحزاب تقف على مسافة واحدة، وليس هناك حزب يتميز عن الآخر في وضع مقترحه أو رؤيته بشأن قوانين الاستحقاقات الانتخابية.
كما أن تلك الجلسات ساهمت في إثراء الحياة السياسية، حيث إن الأحزاب تشارك في مفردة من ملحمة وطنية تسطرها لمرحلة جيدة تٌكتب في تاريخ الحياة السياسية والحزبية المصرية، ولأول مرة في مصر اجتماع حزب الأغلبية مع الأحزاب المعارضة المختلفة في المنهج والمتفقة على حب الوطن، دون وضع شروط مسبقة، بهدف السعى لخلق مساحة من التوافق حول القضايا الوطنية التى تهم الشارع المصري.

< وماذا عن أبرز التوصيات الخاصة بتلك الجلسات؟
- انتهت الجلسات الماضية بموافقة الأحزاب المشاركة بتشكيل لجنة فنية مشكلة بممثلين عن كل حزب، لوضع تصور لقوانين الاستحقاقات الانتخابية المقبلة «مجلس النواب، مجلس الشيوخ، والمجالس المحلية»، وبشكل مبدئي، تم الاستقرار على كل من الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، والدكتور على الصاوى أستاذ العلوم السياسية، لعضوية تلك اللجنة كمستقلين، من المقرر إعلان أسماء ممثلى الأحزاب في اللجنة الفنية خلال الأيام القليلة المقبلة.

< هل سيخوض الحزب الانتخابات في تحالفات أم سينافس على كل المقاعد؟
- لا يمكن لأى حياة سياسية سليمة أن تقوى، إلا بوجود أحزاب، ومع ضعف الأحزاب السياسية، يبدأ ظهور الائتلافات والحملات، وفكرة دخول الحزب في تحالف انتخابى هو أمر سابق لأوانه، ولكن من المؤكد أننا سننافس على كل الاستحقاقات الانتخابية، وهذا لا يعنى أننا سنفوز بكل المقاعد، والفوز وعدمه سيكون عن طريق المنافسة والطرح، ونحن مستعدون للخوض بمفردنا، ولا نمانع في دخول أى حزب للانضمام معنا في ائتلاف وطني، طالما كان ذلك يحقق المصلحة العليا للوطن.

< ما تعليقك على وصف مستقبل وطن بأنه «حزب الدولة»؟
- نحن حزب دولة، ولسنا حزب الدولة، فنحن حزب مساند للدولة المصرية ومؤسساتها، وداعم للقيادة السياسية، وكله ثقة فيها، ولست حزبا للدولة، وليس للدولة دور في قراراتنا، فعلى العكس نعانى في بعض المناطق من عدم تعاون الأجهزة التنفيذية، والمماطلة في الحصول على الموافقات الأمنية لتنظيم الفعاليات، وأتعرض لإزالة شوادر وأسواق خيرية لعدم وجود تصاريح.

< وماذا عن الدور المجتمعى الذى يقدمه الحزب للمواطنين؟
- الفترة الماضية شهدت نشاطًا مكثفًا للحزب كدور من أدوار المشاركة المجتمعية، والتى تأتى من باب المسئولية تجاه المواطنين، حيث ظهرت بوضوح من خلال إقامة معارض بسلع مخفضة خاصة لمواجهة أزمة ارتفاع بعض السلع الغذائية الضرورية، وتوزيع أدوات مدرسية، وإقامة حفلات زواج جماعى، وقوافل طبية، وترميم مدارس، ومساعدة في ترميم منازل، ومحاربة الدروس الخصوصية من محو أمية، ومساعدات في عمليات قلب مفتوح، وعمليات زراعة القرنية، وغيرها الكثير، لتخفيف الأعباء عن الشعب، ومشاركتهم جميع مشكلاتهم، والتواجد داخل الشارع المصرى.
بالإضافة إلى إطلاق العديد من المبادرات مثل مبادرة «أنتِ عظيمة»، والتى تتناول محاورها دعم ومساعدة المرأة في إقامة بعض المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر مما يساهم في رفع مستوى المرأة اقتصاديًا، بجانب عقد العديد من الندوات لمكافحة الأفكار الإرهابية، وكذلك لمكافحة المخدرات في كل محافظات الجمهورية، بجانب إقامة دورى مستقبل وطن للعام الثانى على التوالي، بمشاركة الآلاف من الشباب.

< على ذكر فعاليات المحافظات التى يمولها رجال الأعمال.. هل هناك تخوف من احتكارهم القرارات داخل الحزب؟
- لدينا رجال أعمال مخلصون لوطنهم، وإيمانًا بدورهم المجتمعى للمشاركة المجتمعية، ودورهم مساعدة الحزب في هذه الجزئية، ولدينا بمختلف المحافظات العديد من رجال الأعمال المحبين لتقديم الدعم للمواطنين بشكل دورى ومستمر.
"
هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟

هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟