رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف ليوم الأربعاء 13 مارس 2019

الأربعاء 13/مارس/2019 - 07:05 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أ.ش.أ
طباعة
تنوعت اهتمامات كبار كتاب الصحف الصادرة اليوم الأربعاء، فمنهم من ركز على الجماعات التي تتربص لمصر وتسعى لإسقاطها، فيما ركز آخرون على الأوضاع في الداخل التركي وكيف جر رجب طيب أردوغان بلاده إلى كوراث على كافة المستويات السياسية والاقتصادية.
ففي عموده (بدون تردد) بصحيفة (الأخبار) ، قال الكاتب محمد بركات إنه إذا ما أردنا إدراك مدى اتساع وضخامة مساحة وحجم مشاعر الكراهية العميقة والحقد الأسود، الذي تكنه الجماعة الإرهابية لمصر وشعبها، فعلينا أن ننظر بكثير من التأمل للكم الكبير من الشائعات الكاذبة والادعاءات الباطلة ، التي تطلقها وتروج لها هذه الجماعة في كل يوم وكل لحظة، من خلال منابر الغش والخداع التابعة لها ضد الدولة والشعب، طوال السنوات الخمس الماضية وحتى الآن.
وأضاف بركات - في مقاله الذي جاء تحت عنوان "الكارهون لمصر" - أن المتتبع لنداءات ودعاوى التحريض المستمر مع ارتكاب جرائم العنف والقتل والتدمير الصادرة عن هذه المنابر الضالة والمضللة ضد مصر وشعبها ، من جانب هذه العصبة الإرهابية وفلولها الهاربة في تركيا وغيرها، يدرك باليقين ما أصاب هذه العصبة من جنون مطبق وما سيطر عليها من خبل وحمق.
وأشار إلى أنه بات واضحا للعيان أنهم سقطوا صرعى للجنون والخبل، نتيجة إزاحتهم عن السلطة وطردهم من الحكم بإرادة الشعب الذي أصر على الخلاص منهم وإنقاذ البلاد والعباد من سيطرتهم وحكمهم، الذي كان يقود البلاد إلي الهاوية، لولا عناية الله ورعايته لمصر وشعبها، ويكفى للتأكد من ذلك، مجرد إطلالة سريعة على ذلك الكم الهائل من الشائعات الكاذبة، والدعاوى المضللة المليئة بكل أشكال الكراهية والحقد لمصر والمصريين، التي تحاول إثارة القلق والشك واليأس في قلوب المصريين.
وتابع قائلا: "لكننا ندرك في ذات الوقت أن مصر وشعبها وجيشها وشرطتها الباسلة قادرون بإذن الله وبإرادتهم الصلبة والقوية على إفشال مسعاهم وهزيمة أغراضهم، وتطهير البلاد من فلولهم المتآمرة على سلامة البلاد وأمنها واستقرارها".
أما الكاتب مكرم محمد أحمد فأكد في عموده (نقطة نور) بصحيفة (الأهرام) أنه وسط أزمة اقتصادية خانقة أدت إلى انخفاض العملة التركية وإفلاس آلاف الشركات وهروب المستثمرين تجرى في نهاية هذا الشهر انتخابات البلدية التركية التي يشارك فيها 13 حزباً بينها حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه رجب طيب أردوغان والذي يدخل انتخابات البلدية متحالفاً مع حزب الحركة القومية، بينما يعاني الاقتصاد المشترك مشكلات بالغة الخطورة أدت إلى انخفاض الإنتاج الصناعي بنسبة 6% وهبوط مبيعات التجزئة بنسبة 7% وانخفاض معدلات النمو من 7.4% عام 2017 إلى 2% وزيادة التضخم إلى 20.2% وارتفاع نسبة البطالة إلى 11%.
وأضاف مكرم - في مقاله الذي جاء بعنوان "رسالة توبيخ لأردوغان" - أن استطلاعات الرأي العام تُشير إلى أن الاقتصاد التركي هو القضية رقم واحد، وأن هناك غيوما مظلمة في النفق تهدد أردوغان وحزبه، معظمها من صنع أردوغان نفسه الذي يقود البلاد إلى نكسة خطيرة بعد أن تم تسريح الكثير من العمال وامتلأت السجون بالمعارضين وقتل أكثر من 150 ألف شخص، بينما تجف الاستثمارات.
وأشار إلى أنه رغم أن الكثير من المعارضين السياسيين لنظام أردوغان تم سجنهم أو تهميشهم وبين هؤلاء 9 نواب برلمانيين من حزب الشعب الديمقراطي، إلا أن الحزب لا يزال يحتفظ بمكانته كثالث أكبر الأحزاب التركية، ولعلها المرة الأولى في التاريخ التي تتوحد فيها الأحزاب الكردية في جبهة واحدة ضد حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه أردوغان، والذي كان يحصل سابقا على عدد كبير من الأصوات الكردية، خاصة في المناطق الريفية المحافظة، وإلى جانب المشكلات الداخلية التي يواجهها أردوغان، فإن سياساته الخارجية لم تحقق نجاحا، وفشل الاحتلال التركي لشمال سوريا في تشتيت قوات سوريا الديمقراطية التي لا تزال تحتفظ بأسلحتها الأمريكية، ويبدو بشكل متزايد أن تركيا تتعثر في مستنقع صعب شمال سوريا بعد أن وقعت في فخ المواجهة مع الروس والأمريكيين.
ولفت إلى أن الجيش التركي يواجه التشتيت على جبهات متعددة في الوقت الذي لا يزال يعاني مغبة عمليات تطهير الضباط والرُتب التي أعقبت الانقلاب الفاشل في عام 2016، وثمة تقارير مؤكدة تُفيد بأن الجيش التركي غير راض عن عملية احتلال الأراضي السورية، ويؤكد موقع (فورين بوليسي) الأمريكي أن انتخابات البلديات سوف تركز على القضايا الداخلية ومشكلات الاقتصاد التركي، وأن تحالف حزب العدالة والتنمية يحشو قوائم الناخبين بأسماء غير موجودة ويفعل كل ما يستطيع بما في ذلك تعبئة الصناديق بأصوات انتخابية مزورة ليحافظ على نظام أردوغان الذي يعاني نكسة كبيرة، يمكن أن تحول انتخابات البلدية التي تجرى يوم 31 مارس الحالي إلى رسالة توبيخ لحزب العدالة بعد أن أحكم أردوغان قبضته على جميع مفاصل القرار في تركيا وأغلق أكثر من 175 صحيفة وموقعا، وترك أكثر من 12 ألفا من العاملين في مجال الإعلام دون وظائف، كما فقد أكثر من 8 آلاف صحفي من أصل 24 ألفا عملهم الصحفي.
وفي سياق آخر يتعلق بمخاطر تعاطي المخدرات من قبل بعض الموظفين ، قال الكاتب ناجي قمحة في عموده "غدا أفضل" بصحيفة (الجمهورية)، إن الحكومة انتبهت إلى أخطار المخدرات وتفشي تعاطيها في بعض أجهزة الدولة وتسببها في ضعف مستوي الأداء والإهمال والتسيب وانعدام المسئولية خاصة في مجالات تتصل بحياة المواطنين والخدمات المقدمة لهم، كما ظهر في كارثة جرار باب الحديد التي كشفت التحقيقات فيها عما يسببه إدمان أو تعاطي المخدرات من أخطار جسيمة تتعدى المدمن أو المتعاطي نفسه إلى غيره من أفراد المجتمع متمثلة في عدم تكيفه مع أسرته، كما تشهد بذلك الجرائم الأسرية المنتشرة حاليا، وعدم قيامه بواجباته العملية بمستوى لائق أو تهربه منها كلية وإلقاء التبعة على الآخرين.
وأضاف قمحة - في مقاله "مجتمع بلا مخدرات" - " يتطلب في الأجهزة الحكومية رقابة مشددة ومحاسبة صارمة تضمن عدم استمرار المدمن أو المتعاطي في الحاق الأذي بالآخرين بأي صورة ، كما يتطلب منظمات المجتمع المدني المشاركة في حملات التوعية بأخطار المخدرات وعلاج أسباب انتشارها وإظهار العين الحمراء للمتعاطين وعلاج المدمنين بالتعاون مع أسرهم التي هي الأشد ضررا والأكثر حاجة للمساندة والتنسيق في جهود الحكومة والمجتمع المدني إذا أردنا حقا إزالة وصمة المخدرات من حياتنا".
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟