رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف ليوم الأحد 3 مارس 2019

الأحد 03/مارس/2019 - 07:30 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أ.ش.أ
طباعة
سلط عدد من كبار كتاب الصحف المصرية، في مقالاتهم اليوم الأحد، الضوء على عدد من الموضوعات التي تشغل الرأي العام، أبرزها مواجهة الإرهاب، والحادث المروع الذي شهدته "محطة مصر" الأسبوع الماضي.
ففي عموده "غدا أفضل" في صحيفة الجمهورية، وتحت عنوان "سلاح الوعي.. يهزم الإرهاب"، قال الكاتب الصحفي ناجي قمحة، إن القوى المعادية لمصر 30 يونيو لن تتوقف عن مؤامراتها لضرب المسيرة الوطنية الشعبية، الهادفة لإقامة الدولة الحديثة القوية القادرة على تحقيق حياة أفضل للغالبية العظمي من المصريين، الذين ظلوا عدة عقود محرومين من حق الحياة الحرة الكريمة، قبل أن يتحركوا ويثوروا في 30 يونيو، متحدين الجماعة الإرهابية والمخططين لها والسائرين في ركابها ومنفذي جرائمها ضد المصريين جميعاً مدنيين وعسكريين رجالاً ونساء وأطفالاً، دون وازع من دين أو ضمير.
وأضاف الكاتب أن الشعب رغم التضحيات الغالية تمسك بأهدافه وصمم على استكمال مسيرته، غير عابئ بما يروجه أعداؤه من شائعات كاذبة وما يدبرونه من حملات للتشكيك ونشر روح الإحباط وتشويه الصورة، في وقت تتوالي فيه الإنجازات على طريق التنمية والبناء، مبشرة بمستقبل أفضل، وزراعة الأمل في التقدم لدى الأغلبية العظمى من المصريين الواعية بدورها في حماية مسيرتها وإنفاذ إرادتها ووأد محاولات أعدائها وفضح أكاذيبهم وإسكات أسلحتهم للحرب النفسية، مدركة أنها على الطريق الصحيح اختياراً ونتيجة، وأن سلاح الوعي لديها قادر على ابتلاع أفاعي الكذب والبهتان.
في سياق آخر ، وتعليقا علي حادث قطار محطة مصر الأسبوع الماضي ، وفي مقال تحت عنوان "الإهمال مع سبق الإصرار والترصد"، قال الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة صحيفة "الأهرام"، إنه لم يعد ممكنا الصمت على الإهمال أكثر من ذلك، بعد أن حصد أرواح نحو 22 شخصا وأكثر من 40 مصابا في حادث جرار القطار بمحطة مصر يوم الأربعاء الماضي، في جريمة بشعة هزت وجدان الشعب المصري كله.
وأضاف "هي جريمة إهمال سائق، لكنها تفتح الباب واسعا أمام ضرورة محاربة ظاهرة الإهمال المتفشية في قطاعات عديدة بسبب موروثات خاطئة، وتراكمات زائفة، وسلوكيات معيبة، فهناك من يبرر الإهمال بمقولة «على قد فلوسهم»، والأخطر أن هناك من اعتاد الإهمال ولا يشعر بوخزة ضمير أو إحساس بالمسئولية، مثل ذلك السائق الذي ارتكب جريمة الحادث الأخير حينما قفز من الجرار ليتشاجر مع سائق الجرار الآخر وترك الجرار يسير وحده دون أن يوقفه، والأخطر أنه غادر موقع الحادث، وذهب إلى منزله في برود قاتل، وأنانية مفرطة، وغيبوبة عقلية وضميرية ليس لها مثيل".
وذكر الكاتب أن المتهمين الآن في قبضة العدالة، وهناك ثقة مطلقة في معاقبتهم بما يستحقون، غير أن هناك مشكلة في النصوص التي تعاقب جريمة الإهمال، مما يستدعى ضرورة إعادة النظر في عقوبات تلك الجريمة وتعديلها بما يتوافق مع الآثار المترتبة عليها، وما إذا كان هناك ضحايا في حالة وقوع تلك الجريمة كما في حادث جرار السكك الحديدية أم لا، وأيضا التفرقة بين الإهمال غير المقصود، والإهمال مع سبق الإصرار والترصد كما حدث في الجريمة الأخيرة، بحيث يضع المشَّرعْ تفاصيل كثيرة حول تلك الجريمة ليكون أمام القاضي درجات متعددة للعقوبة بحسب نوعية الجريمة وأسبابها وتبعاتها ودرجة التعمد والقصد في ارتكابها.
وفي السياق نفسه، وتحت عنوان "شهامة المصريين"، قال الكاتب الصحفي محمد الهواري، في عموده "قضايا وأفكار" بصحيفة الأخبار، إن المصريين يتميزون بالشهامة.. يسارعون لإنقاذ المصابين وضحايا الحوادث.. ظهر ذلك واضحاً في حادث قطار محطة مصر برمسيس.. انطلقوا لإنقاذ الضحايا وإطفاء النار المشتعلة بأجسادهم.
وتابع "سارعت الحكومة ورئيسها الدكتور مصطفي مدبولي والوزراء بالتوجه لموقع الحادث كما سارعت عشرات السيارات من الإسعاف لنقل الضحايا والمصابين من موقع الحادث وساهمت الحماية المدنية بسرعة إطفاء النيران الكل يشارك في حماية المواطنين وحفظ الحياة وأرواح المواطنين".
وأضاف الكاتب أن حادث محطة مصر سببه الإهمال وترك السائق للجرار متحركا، من أجل معاتبة سائق جرار آخر اصطدم به من الخلف، موضحا أن تصريحات رئيس الوزراء كانت حاسمة بمحاسبة المتسببين في الحادث وقبل على الفور استقالة وزير النقل النشط هشام عرفات لمسئوليته السياسية عن الحادث، وتكليف الوزير العالم الدكتور محمد شاكر بإدارة وزارة النقل مؤقتاً إلى جانب عمله لحين تعيين وزير جديد للنقل.
وأشار إلى أنه "للأسف افتقد آخرون الشهامة والمواطنة بدلاً من عزاء ضحايا الحادث والوقوف بجانبهم اتجهوا بكل خسة وندالة لاستغلال الحادث لمهاجمة الدولة والحث على الفرقة والتحريض.. إنها قنوات الإخوان الإرهابية والمناصرون لها.. سعوا للشماتة.. وهم جماعة إرهابية ليس لها علاقة بالوطن أو الوطنية أو المواطنة".
واختتم بالقول "خالص العزاء لأسر الضحايا ودعواتنا بسرعة شفاء المصابين وتوفير العلاج النفسي لمن أصيبوا بصدمة عصبية بسبب الحادث.. وسوف تعود محطة مصر كما كانت وأفضل وسوف يتطور مرفق السكة الحديد ويعود إليه الانضباط".
وفي عموده "في الصميم" بصحيفة الأخبار، وتحت عنوان "السائق.. والجرار هذا ما تركوه لنا"، قال الكاتب الصحفي جلال عارف، إنه
"لا ينبغي التعميم.. فلدينا نماذج مضيئة في العديد من الأماكن مازالت تحترم قيم العمل والعلم، وتبذل كل الجهد من أجل الوصول إلي الأداء الأفضل في كل المجالات. وهو ما يتحقق علي أرض الواقع حين تتوفر الإمكانيات المعقولة، والإدارة الجيدة، وحين تكون الكفاءة هي المقياس، ويكون الجزاء علي قدر العمل وحده".
وأضاف أن لدينا هذه النماذج الطيبة، لكن علينا الاعتراف بأنها الأقلية في مناخ أصبح ينتج لنا أمثال علاء فتحي سائق الجرار الذي تسبب في كارثة محطة مصر، ثم جلس أمام عدسات التليفزيون يتحدث ببلادة حس لا توصف عن الخطأ الذي ارتكبه، وكيف تصرف بعد ذلك.
وتساءل الكاتب "كيف وصلنا إلي هذه الحال؟ وكيف تم السماح لرجل لا يصلح لقيادة دراجة بأن يقود جرارا يحمل كل هذه بكميات من الوقود التي تسببت في الكارثة؟ وكيف غاب الضمير واختفي الإحساس بالمسئولية؟ وأي طريق أوصلنا لهذا الوضع الكارثي؟
عشنا سنوات كان العمال يواصلون العمل ليل نهار، لكي ينجزوا المهام الموكولة إليهم، ولكي يتحدوا الظروف الصعبة والإمكانيات القليلة".
وتابع "عايشنا عمال مصر وهم يبنون المعجزات، ومازالوا قادرين على أن يفعلوا ذلك في المشروعات الكبري التي يتم تنفيذها بإدارة لا تسمح بالتسيب أو الإهمال، وتحاسب علي الخطأ كما تكافئ علي الاجتهاد، وتطبق نظم الإدارة التي لا تعرف المحسوبية ولا تفهم إلا لغة الإنجاز".
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟