رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

2050 مستوطنا يهوديا اقتحموا الأقصى خلال فبراير

الجمعة 01/مارس/2019 - 12:01 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أحمد سعد
طباعة
كشف مركز عبدالله الحوارني للدراسات والتوثيق، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن بلدية الاحتلال تخطط لإقامة مشاريع تهويدية على الأراضي المتبقية من مقبرة مأمن الله، البالغ مساحتها حاليا (10) دونمات، وتتضمن تلك المشاريع إقامة "متحف التسامح" على أنقاض (400) قبر إسلامي، بالإضافة إلى فندق ومطاعم.
وبحسب تقرير المركز، حول أبرز الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال شهر فبراير، قامت بلدية الاحتلال بصب قواعد خرسانية ضخمة داخل المقبرة اليوسيفية، وفي إطار المشاريع التهويدية بدأت بلدية الاحتلال بتنفيذ بناء مشروع "بيت هاليباه" قرب ساحة البراق، وتصل مساحته الاجمالية لنحو(4500)م2، بالإضافة لتنفيذ مصعد كهربائي في ذات المكان، وتخطط "شركة إعادة إعمار وتطوير الحي اليهودي" لتطوير الحي اليهودي داخل البلدة القديمة، من خلال تنفيذ مشاريع تصل قيمتها نحو(200) مليون شيكل، وأخلت شرطة الاحتلال بالقوة عائلة حاتم أبو عصب من منزلها الكائن بعقبة الخالدية في البلدة القديمة لصالح الجمعيات الاستيطانية رغم وجود قرار قضائي بوقف عملية الاخلاء، يذكر أن عائلة ابو عصب تقيم في هذا المنزل منذ (65) عامًا.
وفي بلدة سلوان حاول المستوطنون السيطرة على بيت بأدعاء أنهم يمتلكونه وقد تصدى المواطنين لهم وأفشلوا عملية السيطرة، وحاصر المستوطنون مسجد الديسي في حارة الشرف داخل البلدة القديمة مطالبين بإغلاقه، وأصدر وزير "الأمن الداخلي الاسرائيلي"، أمرًا بتمديد إغلاق مقر بيت الشرق ومركز الدراسات العربية ومقر الدراسات الإجتماعية والإحصائية وغرفة التجارة والمجلس الأعلى للسياحة ونادي الأسير الفلسطيني في مدينة القدس الشرقية، لمدة 6 أشهر.
وسجل شهر فبراير اقتحام نحو(2050) ما بين مستوطن ورجل مخابرات وطلاب معاهد تلمودية للمسجد الاقصى، من بينهم عضوا الكنيست المتطرفين" أوري آرئيل ويهودا غليك"، وقد أدوا طقوسًا تلمودية تحت حماية شرطة الاحتلال، التي واصلت تكثيف اصدار قرارات الابعاد عن المسجد الاقصى، والتي شملت أبعاد (55) مواطنًا، لفترات تتراوح ما بين اسبوع إلى ستة أشهر، من بينهم رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس عبد العظيم سلهب ونائبه د. ناجح بكيرات، ومدير دائرة الوعظ والارشاد الشيخ رائد دعنا، بالاضافة إلى أربعه من حراس المسجد الاقصى، والمرابطتين المقدسيتين خديجة خويص وهنادي الحلواني، وفرضت شرطة الاحتلال الحبس المنزلي على (3) مواطنين، من ضمنهم أمام المسجد الاقصى الشيخ وليد صيام، وأبعدت أيضًا مواطنين عن بلدة العيسوية وحي الطور، وشملت تلك العقوبات على دفع غرامات وكفالات لمن صدر بحقهم تلك القرارات الجائرة بلغت (53500) شيقل.
وفي السياق ذاته سمحت سلطات الاحتلال بتحليق ثلاث طائرات شراعية فوق المسجد الأقصى المبارك، في سابقة خطيرة واستفزازية لمشاعر المصلين، وانتهاك جسيم لحرمة المسجد الأقصى المبارك، وكشفت وزارة الأوقاف عن قيام الاحتلال يزرع كاميرات ومجسات صوت في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وخط مستوطنون صهاينة شعارات عنصرية باللغة العبرية على باب الرحمة من الخارج بالقدس المحتلة، وشنت شرطة الاحتلال حملة إعتقالات عنيفة في أحياء مدينة القدس المحتلة طالت العشرات من ابناء المدينة المحتله وعلى رأسهم محافظها عدنان غيث والذي افرج عنه لاحقًا.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟