رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

تعرف على أسابيع التّذكارات الثلاثة للكهنة المتوفّين

الأحد 10/فبراير/2019 - 07:21 م
الكاردينال مار بشارة
الكاردينال مار بشارة
رانيا سعد
طباعة
قال الكاردينال مار بشارة الراعى بطريرك الموارنة الكاثوليك، إنه تبدأ مع هذا الأحد أسابيع التّذكارات الثّلاثة: اليوم تذكار الكهنة المتوفّين، والأحد المقبل تذكار الأبرار والصّدّيقين، والأحد الثالث تذكار الموتى المؤمنين، قبل أن ندخل مسيرة الصّوم الكبير.
وأضاف: تتلو الكنيسة إنجيل اليوم في تذكار الكهنة، لكون الكاهن خادمًا أوكل إليه الرّبّ، الكاهن الأسمى وراعي الرّعاة العظيم، خدمة الكهنوت المثلَّثة: إعلان كلمة الإنجيل كرازةً وتعليمًا، وتقديس النّفوس بتوزيع نعمة الأسرار الخلاصيّة، ورعاية المؤمنين بالمحبّة والحقيقة والوحدة. يُسمّي يسوع هذه الخدمة المثلَّثة "الطّعام" الذي على الكاهن خادمه أن يوفّره في حينه لجماعة المفتدين بدم المسيح. ويقتضي منه أن يكون "أمينًا وحكيمًا".
وأكد: في تذكار الكهنة، نتأمّل في وجه الكاهن على ضوء إنجيل اليوم. إنّه الخادم "وكيل أسرار الله"، كما يسمّيه بولس الرّسول (1 كور1:4). بهذه الصّفة هو خادم الكهنوت لا سيّده، ومدعوّ ليتّصف "بالأمانة والحكمة".
واستطرد: الأمانة لثلاثة للمسيح موكّله الذي دعاه وسلّمه وديعة خدمة الكلمة والنّعمة والمحبّة؛ ولحالته الكهنوتيّة بحيث يتحلّى بميزاتها على صورة المسيح؛ وللجماعة الموكولة إلى عنايته فيقدّم لها طعام الكرازة بالإنجيل كمعلّم، وتقديس النّفوس بنعمة الأسرار ككاهن، وجمع الجماعة حول شخص المسيح بالحقيقة والمحبة كراعٍ صالح.
وأكمل: أمّا الحكمة فهي القيام بالواجب حبًّا بالله، ومن دون لوم في المسلك والعلاقات والتّعاطي. والحكمة هي أولى مواهب الرّوح القدس التي ينبغي دائمًا التماسها.
واختتم: وينهي المسيح مذكّرًا بحتميّة أداء الحساب عن وكالة السّلطة والمسؤوليّة والوظيفة والخدمة لينال صاحبها إمّا الثواب لأمانته وحكمته "فيقيمه سيّده على كلّ مقتناه"؛ وإمّا العقاب بسبب خيانته وإهمال واجبه والإفراط بسلطته.

"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟