رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

مصرف كتشنر على طريق التطوير.. اتفاقية بـ 148 مليون يورو لإعادة الهيكلة.. وزير الري: المشروع يتضمن رفع كفاءة 24 محطة صرف صحي.. القوصي: يخدم الأهالي ويحميهم من التلوث

السبت 12/يناير/2019 - 09:57 ص
البوابة نيوز
محمد حميد
طباعة
وقعت وزارة الري، اتفاقية مع البنك الأوروبي لإعادة التعمير والتنمية، منذ يومين، بهدف إعادة مُعالجة مياه مصرف "كتشنر"، وبحسب بيان لمجلس الوزراء، فإن الاتفاقية تعمل على استحداث منظومة مُستدامة لإدارة النفايات الصلبة، وإعادة تأهيل البنية الأساسية للمصرف، بقيمة 148.3 مليون يورو.

مصرف كتشنر على طريق
ويعدّ "كتشنر" أكبر مصرف صحي في مصر، وأنشئ في عام 1899 ويبلغ طوله 69 كم، حيث يبدأ بمحافظة الغربية، ثم يمر على محافظة الدقهلية، منتهيًا بعدد من مراكز كفر الشيخ، ويستفيد من الاتفاقية الخاصة بدعم تنقيه المياه بالمصرف 6 ملايين مواطن يسكنون بالمحافظات الثلاث.
وبحسب تصريحات وزيرة الاستثمار سحر نصر، فإن حجم تمويل المشروع يبلغ 408 ملايين يورو يشمل 45.8 مليون يورو منحة من الاتحاد الأوروبي و213.9 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي، و148.3 مليون يورو من البنك الأوروبي لإعادة التعمير والتنمية.
كما أنه سيتم تعديل اسم المصرف ليأخذ بُعدًا تنمويًا، وينقسم المشروع إلى 3 محاور هي صرف صحي بالتنسيق بين وزارة الإسكان وبنك الاستثمار الأوروبي، ومخلفات صلبة مع وزارة التنمية المحلية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وأعمال تطهير المصرف ورفع كفاءته بتعاون بين وزارة الموارد المائية والري والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بحسب وزيرة الاستثمار. 
وسيتم تنفيذ مشروعات الاتفاقية خلال 3 سنوات، كما أن القائمين على هذه المشروعات يخططون لتقصير مدة التنفيذ.

ويقول الدكتور ضياء الدين القوصي، وكيل وزارة الري الأسبق، إن الاتفاقية ستخدم الأهالي القاطنين على ضفاف المصرف بشكل مباشر، لأنها ستُعالج التلوث ومسبباته التي تحملها مياه المصرف". 
وأضاف أن الفائدة الأولى التي ستعود على المواطنين هي إعادة مُعالجة مياه المصرف، لافتًا إلى أن مياه مصرف كتشنر هي عبارة عن خليط من مياه الصرف الصحي للقرى الواقعة على ضفافه، ومياه صرف صناعي لمصانع الصابون في طنطا ومصانع كفر الزيات وغيرها، إضافة لمياه الصرف الزراعي. 
ويُشير القوصي إلى أن مياه المصرف يستخدمها المزارعون لري الأراضي وشرب المواشي، مما كان يُسبب مشكلة بيئية كبرى، خاصة في محافظة كفر الشيخ، حيث ترتفع نسب التلوث في المصرف، لافتًا إلى أن إعادة الهيكلة والمُعالجة قد تؤتي ثمارها على أبناء الدلتا. 
ويصف وكيل وزارة الري الأسبق مياه مصرف كتشنر بأنها "مياه عدوانية" بسبب كثرة التلوث الموجود بها، مُطالبًا بضرورة العمل عل إتمام المشروع حفاظًا على أرواح الأهالي بهذه المناطق. 

مصرف كتشنر على طريق
من جانبه، يقول وزير الموارد المائية والري الدكتور محمد عبد العاطي، إن المشروع يتضمن إعادة تأهيل ما يقرب من 24 محطة مُعالجة صرف صحي قائمة، والتوسع في 6 محطات لمياه الصرف الصحي، وإنشاء محطة لمياه الصرف الصحي، وإنشاء أنظمة مركزية لجمع مياه الصرف الصحي.
وأضاف أنه جاري العمل على إعادة تسمية المصرف، وليكن على سبيل المثال "مصرف التطوير، موضحًا أن مشروع تنقية المياه بمصرف "كيتشنر" يتضمن ثلاثة محاور وهي: جمع ومعالجة مياه الصرف الصحي المنزلية وإدارة النفايات الصلبة، وإعادة تأهيل البنية الأساسية للمصرف.
وأوضح وزير الري، أنه تم رصد مبلغ 40 مليار جنيه خلال استراتيجية "التنمية المستدامة 2030"، لتنفيذ مشروعات تحسين الري، فضلًا عن الخطة القومية التي تتضمن 900 مليار جنيه على مدار 20 عامًا. 
وكانت وزارة البيئة، أجرت دراسة علمية على مصرف كتشنر، قبل 4 أعوام، أثبتت سوء حالة نوعية المياه به، وعليه شَكلت لجنة من الجهات المعنية تضم مختصين من كل من وزارة البيئة ومحافظة الغربية، وهيئة الاستثمار، تكون مسئولة عن إعادة تأهيل المصرف. 

مصرف كتشنر على طريق
كما حددت الدراسة، مصادر التلوث على المصرف، سواء تلك الخاصة بالصرف الصناعي أو الصرف الصحي، وتم التنسيق مع وزارة الإسكان والمُجتمعات العمرانية، لبحث إمكانية رفع كفاءة محطات الصرف الصحي بطنطا وكفر الشيخ والمحلة حيث يمثلون أكثر مصادر الصرف الصحي تلويثًا للمصرف، كما تم تحديد المصانع سواء التابعة للقطاع الخاص أو هيئة الاستثمار وتم وضع خطة زمنية لتوفيق أوضاع تلك المصانع.
"
هل توافق على تقنين أوضاع حالات التعدي على الأراضي الزراعية؟

هل توافق على تقنين أوضاع حالات التعدي على الأراضي الزراعية؟