رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"مسرحيون": "التجريبي" يبحث عن طوق النجاة

الأحد 09/سبتمبر/2018 - 08:15 م
محمد أبوالعلا السلاموني
محمد أبوالعلا السلاموني
حسن مختار
طباعة
بعد ٢٥ عاما على مرور مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي، يحتفى المهرجان هذا العام بدورة اليوبيل الفضى، التى تنطلق فى ١٠ سبتمبر، وتستمر حتى ٢١ من الشهر الجارى، ولكن تختلف الآراء بين المسرحيين حول فكرة التجريب التى يراها البعض أنها تنتهى عروضها فور انتهاء العرض وتختفى فكرة النص من المسرح، فيما يرى البعض الآخر أن مصطلح التجريب لم يتم استخدامه فى المهرجان وتقديم عروض بلا معنى وحوار، ويراها الآخرون أنها المدرسة الوحيدة لمصر للتعرف على المسرح العالمى ومدى الاستفادة منه.
قال الكاتب محمد أبوالعلا السلاموني: إن المهرجان يعتبر تجربة مهمة فى تاريخ المسرح المصري، لأنه كان نافذة تظل آخر التجارب فى المسرح العالمي، وأعطى الفرصة للمسرحيين المصريين بالاطلاع على هذه التجارب التى ساعدتهم فى إضافة الكثير من عروضهم المحلية، وخاصة استخدام حركات الجسد، بالإضافة إلى السينوغرافيا من إضاءة وديكور وحركة، مما أعطى تطويرًا للحركة المسرحية، ولكن مع تحفظى من لا يحب استخراج الاستعراض من التجارب يعطي انطباعا أننا تطرقنا إلى الاتجاهات الأساسية فى المسرح المصرى والعالمي، لأن هذه الاتجاهات موجودة منذ الإغريق ولا يجب تجاهلها، والتجريب يقتصر على حركة الجسد بشكل عام، وأغفل إلى حد كبير فكر المسرح والنص المسرحي.
وأضاف السلاموني، أن المسرح يقوم على فكر، فلا يجب إغفال النص المسرحي، وعلينا أن نستدرك هذا الخطأ الذى وقع فيه الكثيرون، فيما أكد المخرج إميل شوقى، أنه حتى الآن لم يتم استخدام مصطلح التجريبى فى المهرجان، فالتجريب فى العلوم يتم على شيء ما بالنسبة للطاقة والسرعة، ولكن التجريب فى الفن هو كل عمل مسرحى وهو تجربة فى حد ذاتها، وقال المخرج أحمد السيد مدير مسرح «ملك» السابق، إن المسرح التجريبى بعد ٢٥ عاما يعد بمثابة «المدرس الوحيد» لمصر، لأن كل من يعمل بالمسرح يتعلمون منه كثيرا ومن مدارسه المسرحية الخارجية.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟