رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

وردة الجزائرية.. زهرة الأغنية العربية

الأحد 22/يوليه/2018 - 12:03 م
البوابة نيوز
هيثم مفيد
طباعة
استطاعت الفنانة الراحلة وردة الجزائرية، ان تخطف قلوب الملايين بصوتها العذب، وأغانيها الراقية التي ما زالت تتردد أصداؤها إلى الآن.
وفي ذكرى ميلاد المطربة الراحلة الـ 79، نرصد عدد من محطاتها المهمة كما يلي:
- ولدت وردة محمد فتوكي، في فرنسا لأب جزائري ينحدر من ولاية سوق أهراس بلدية سدراتة بالجزائر وأم لبنانية من عائلة بيروتية تدعى يموت. - مارست الغناء في فرنسا وكانت تقدم الأغاني للفنانين المعروفين في ذلك الوقت مثل أم كلثوم وأسمهان وعبد الحليم حافظ، وعادت مع والدتها إلى لبنان وهناك قدمت مجموعة من الأغاني الخاصة بها.
- أشرف على تعليمها المغني الراحل التونسي الصادق ثريا في نادي والدها في فرنسا، ثم بعد فترة أصبح لها فقرة خاصة في نادي والدها. 
- كانت تؤدي خلال هذه الفترة أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب ولـ عبد الحليم حافظ، ثم قدمت أغاني خاصة بها من ألحان الصادق ثريّا. 
وهي خالة الفنانة إنجي شرف.
- وصلت وردة إلى لمصر عام 1960 بدعوة من المنتج والمخرج حلمي رفلة، الذي قدمها في أولى بطولاتها السينمائية "ألمظ وعبده الحامولي" ليصبح فاتحة إقامتها المؤقتة بالقاهرة، ولها افلام أخرى منها "اه ياليل يازمن" و"حكايتي مع الزمان" مع رشدي أباظه، وطلب رئيس مصر الأسبق جمال عبد الناصر أن يضاف لها مقطع في أوبريت "الوطن الأكبر".
- اعتزلت الغناء سنوات بعد زواجها، حتى طلبها الرئيس الجزائري هواري بومدين، كي تغني في عيد الاستقلال العاشر لبلدها عام 1972، بعدها عادت للغناء فانفصل عنها زوجها جمال قصيري وكيل وزارة الاقتصاد الجزائري، فعادت إلى القاهرة، وانطلقت مسيرتها من جديد وتزوجت الموسيقار المصري الراحل بليغ حمدي لتبدأ معه رحلة غنائية استمرت رغم طلاقها منه سنة 1979.
- كان ميلادها الفني الحقيقي في أغنية (أوقاتي بتحلو) التي أطلقتها في عام 1979 م في حفل فني مباشر من ألحان سيد مكاوي. كانت أم كلثوم تنوي تقديم هذه الأغنية في عام 1975 لكنها ماتت، لتبقى الأغنية سنوات طويلة لدى سيد مكاوي حتى غنتها وردة.
- تعاونت وردة الجزائرية مع الملحن محمد عبد الوهاب. قدمت مع الملحن صلاح الشرنوبي العمل الشهير (بتونس بيك).
- توفيت الفنانة وردة الجزائرية في منزلها في القاهرة في 17 مايو 2012 اثر ازمة قلبية، عن عمر ناهز 73 عام، ودفنت في الجزائر، وكان في استقبالها العديد من الشخصيات السياسية والفنية ليتم دفنها في مقبرة العالية بالجزائر العاصمة.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟