رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

2017.. عام المرأة المصرية.. السيسي: استراتيجية لتمكين السيدات في 2030.. و250 مليون جنيه لمبادرة المشروعات متناهية الصغر

الجمعة 29/ديسمبر/2017 - 09:04 م
الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي
سحر ابراهيم
طباعة
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ توليه حكم البلاد أهمية دور المرأة فى مسيرة العمل الوطنى والإنسانى ودعم الدولة الكامل لعمل المجلس القومي للمرأة، مشددا على أن الدولة المصرية فى حقبتها الجديدة تولى للمرأة اهتمامًا خاصًا وتكفل لدورها الوطنى الكبير كل الدعم وتكن له كل التقدير بعد أن أثبتت جدارتها ووطنيتها في مختلف المواقف حين لبت نداء الوطن.
كما أعلن الرئيس السيسي أن عام 2017 هو عام المرأة المصرية لينتصر لها، مؤكدا عظمتها وحرصه على الاهتمام بها وبدورها في المجتمع.
وقال الرئيس السيسي خلال حوارات مفتوحة ولقاءات عديدة: "نؤكد على احترامنا للمرأة وظروفنا الصعبة وضعتها في اختبار حقيقي كثير منا متزوج ولا يدري حجم الدور الذي تلعبه المرأة".
وأضاف الرئيس: "إحنا دولة مش غنية لكن المرأة تقوم بدورها بتجرد وبكل حب لأسرتها وبلدها وظهر دور المرأة القوى يوم 30 يونيو وظهر أكبر يوم 26 يوليو فحجم خوف المرأة المصرية على البلد أكثر من غيرها لأنها بتخاف على بيتها الصغير وبيتها الكبير مع بعض".
وقال الرئيس السيسي موجها حديثه للمرأة المصرية: إنه يمكنها أن تقوم بدورها في توفير الطاقة والمياه بالمنزل مضيفا ولا أقصد أن توفر في الأكل والشرب" اقفى جانب مصر الآن لأن مصر بتقوم وهتقوم وهتبقى دولة قد الدنيا".
وأكد الرئيس السيسي أن الدولة المصرية الجديدة تولي المرأة اهتمامًا خاصًا، معربًا عن تقديره لإسهامات المرأة المصرية في المحافل الوطنية والإقليمية والدولية، وذلك خلال لقائه مع أعضاء المجلس القومي للمرأة.
ولفت إلى اهتمامه باستمرار حيوية دور المجلس وتفعيل إسهاماته في مختلف القضايا التي تهم المجتمع لا سيما أن المجلس يمثل المرأة المصرية التي تعد نصف المجتمع ومن ثم يتعين الارتقاء بشأنها وتعزيز مشاركتها في مختلف مناحي العمل في مصر على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية من أجل إعلاء قيم المواطنة وقبول الآخر ودعم وتعزيز النسيج الوطني.
وأشار إلى مساهمتها في التغلب على مشكلة الزيادة السكانية والعمل على زيادة الوعي بقضايا الوطن وأهمها تطوير التعليم الذي استأثر بجانب كبير من المناقشات التي دارت خلال الاجتماع، فضلا عن تعزيز التواصل مع المرأة المصرية في المناطق النائية والحدودية.
وأكد السيسي دعم الدولة الكامل لعمل المجلس، مضيفا أن الدولة المصرية في حقبتها الجديدة تولي للمرأة اهتمامًا خاصًا وتكفل لدورها الوطني الكبير كل الدعم وتكن له كل التقدير، حيث أثبتت المرأة المصرية جدارتها ووطنيتها في مختلف المواقف حين لبت نداء الوطن.
وأشاد بالمشاركة السياسية الواعية للمرأة المصرية وإسهاماتها الاجتماعية المتعددة والمثمرة معربا عن ثقته الكاملة في أن المرأة المصرية ستواصل مسيرتها في مختلف المحافل الوطنية والإقليمية والدولية تعلي من شأن وطنها داخليا وخارجيا وتثري العمل الوطني بتقديم نماذج مشرفة وقادرة على العمل والعطاء.
وأكد الرئيس اهتمام الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية وإيلاء الاهتمام اللازم للفئات الأولى بالرعاية من أجل الارتقاء بأوضاع الشعب المصري، مضيفا أن كنز مصر الحقيقي هو شعبها.
واستعرض الرئيس الجهود التي تبذلها الدولة من خلال برامج التضامن والتكافل الاجتماعي، وكذا إدخال خدمة الصرف الصحي إلى القرى المصرية والوصول بتلك النسبة إلى 50% بحلول عام 2018، حيث تبلغ حاليا 12% فقط فضلا عن برنامج الإسكان الاجتماعي من خلال بناء 656 ألف وحدة سكنية سيتم الانتهاء منها بحلول أبريل 2017 علاوةً على سعي الدولة لاستصلاح وتنمية مليون ونصف المليون فدان خلال عامين فقط أخذا في الاعتبار أنه على مدى ثلاثة عقود كانت معدلات الاستصلاح تتم بواقع 50 ألف فدان سنويا.
وشارك الرئيس السيسي وقرينته مارس الماضي في احتفالية المرأة المصرية التي أقيمت بمناسبة "عيد الأم" ومنح الرئيس خلال الاحتفالية وسام الكمال من الدرجة الثانية للأمهات المثاليات من مختلف المحافظات فضلًا عن أمهات الشهداء من القوات المسلحة والشرطة.
وألقى الرئيس كلمة في هذه المناسبة دعا فيها الحضور للوقوف تحية وإجلالا للمرأة المصرية الأم والزوجة والأخت والابنة التي قدمت الابن والزوج والأخ والشهيد لنبقى نحن وتبقى أمتنا دائما وأبدا.
وقال السيسي: أؤكد لكم عن عظيم سعادتى وفخرى بوقوفـى في هذا الموقف الآن متحدثا إلى المرأة المصرية العظيمة صوت ضمير الأمة والحارس على وجدان الوطن.
وأضاف السيسي: فالمرأة المصرية كانت ولاتزال حالة فريدة تحمل طباعا خاصة وتحمل بين طياتها البسيطة تفاصيل عظيمة فذلك الحنان المتدفق الذي يحمل الدفء والأمان تخالطه قوة إرادة وإصرار جعلت منها أيقونة متفردة في مسيرة العمل الوطنى والإنسانى.
وقال السيسي: لقد كانت المرأة المصرية على مدار التاريخ شاهدا وصانعا لمجد هذا الوطن العظيم ولا أظننى أبالغ إن قلت إن الجزء الأكبر من عظمة هذا الوطن قد استمده من روعة المرأة المصرية أما حنونا وزوجة وفية وأختا فاضلة وابنة تملأ الدنيا سعادة وبهجة فكانت المرأة على الدوام الرقم الأهم فـى المعادلة الوطنية واللون الأكثر بهجة فـى لوحة الأمة المصرية الرائعة.
وأضاف السيسي: "نجد المرأة شريكا فاعلا في كل موضع فخر وعزة فـى تاريخ أمتنا وبمرور ألفيات مصر السبع كان الوطن يستمد جذوره الإنسانية وتميزه من تميز وتفرد المرأة المصرية وقد كانت عظمة أمتنا ترجمة حقيقية وواقعية لمكانة ودور المرأة".
وتابع: "منذ أن بدأ التاريخ على أرضنا الطيبة تقدمت المرأة المصرية الصفوف وتقلدت الحكم وقادت دفة الوطن بحكمة وإخلاص بل ووضعها المصرى القديم محل التكريم حين توج "إيزيس" إلها للحكمة، وفى عصرنا الحديث كانت المرأة المصرية حاملة للواء التجديد والتنوير وتقدمت صفوف العمل الوطنى".
وقال:"لسنا ببعيد عن دورها غير المسبوق في الثورات المصرية التي دعت إلى الحرية والكرامة الإنسانية وحين نهضت واستنهضت عزائم المصريين جميعا للاصطفاف صفا واحدا، لاستعادة مصرنا العزيزة من جماعات راديكالية أرادت اختطاف الوطن لصالح أيدلوجيتها الفاسدة وقد ضربت المرأة المصرية أروع الأمثلة في شجاعتها وقدرتها على التحدى حين أصرت على المضى قدما في مواجهة أعداء الوطن ولم تخش إرهابهم وعنفهم ".
وأضاف: "قدمت المرأة أعزاءها "زوجا وابنا وأخا" فداء لهذا الوطن العظيم كما كانت على العهد بها صابرة وواعية حين تحملت بعض الآثار الناتجة عن إجراءات الإصلاح الاقتصادى الأخيرة وأثبتت نفسها برلمانية محنكة وقاضية فاضلة وعالمة جليلة واقتحمت كل مجالات العمل العام بهمة ونشاط وكفاءة شهد بها القاصى والدانى".
وتابع: "إن الواجب الوطنى والمسئولية أمام التاريخ تحتم علينا أن نسرع الخطى فـى تمكين المرأة والحفاظ على حقوقها ووضعها في المكانة التي تليق بقيمتها وقدراتها وتضحياتها على مدار التاريخ التزاما بالدستور المصرى الذي يعبر عن إرادة الشعب المصرى والذي رسخ قيم العدالة والمساواة، وإعمالا لما جاء به من مبادئ تكافؤ الفرص، وما كفله للمـرأة مـن حقـوق".
وقال: اتساقا مع رؤية مصر 2030 وإستراتيجيتها للتنمية المستدامة التي تسعى لبناء مجتمع عادل يضمن الحقوق والفرص المتساوية لأبنائه وبناتـه من أجل أعلى درجات الاندماج الاجتماعى لكافة الفئات وإيمانا من الدولة المصرية بأن الاستقرار والتقدم لن يتحققا إلا من خلال ضمان مشاركة فاعلة للمرأة في كافة أوجه العمل الوطنى وفى إطار إعلان عام 2017 عاما للمرأة فإننى قررت الآتـى:
أولا:تكليف الحكومة وكافة أجهزة الدولة والمجلس القومى للمرأة باعتبار إستراتيجية تمكين المرأة 2030 هي وثيقة العمل للأعوام القادمة لتفعيل الخطط والبرامج والمشروعات المتضمنة فـى هذه الإستراتيجية.
ثانيا: تكليف وزارة التضامن الاجتماعى وبالتنسيق مع كافة الأجهزة والمؤسسات المعنية بالدولة بإطلاق مبادرة قومية للمشروعات متناهية الصغر تمول من صندوق "تحيا مصر" ومن خلال بنك ناصر الاجتماعى لتحقق تمكينا اقتصاديا للمرأة المعيلة والفئات الأكثر احتياجا على أن يتم تخصيص مبلغ "250 مليون جنيه" لصالح هذه المبادرة.
ثالثا: تكليف وزارة التضامن الاجتماعى بدعم أسر المرأة المعيلة والأسر الأكثر احتياجًا من خلال برامج دعم ميسرة يقدمها بنك ناصر الاجتماعى، بقيمة "50 مليون جنيه" لإتاحة البنية التحتية التي تيســر على المـرأة والأسرة حياتها اليومية في القرى الأكـثر احتياجًا.
رابعا: تكليف الحكومة بإتاحة مبلغ 250 مليون جنيه لتقوم وزارة التضامن الاجتماعي بتوفير خدمات الطفولة المبكرة بما يسمح للأم المصرية بالخروج للعمل والمساهمة في بناء الدولة مع الاستمرار في التوسع في برامج التغذيــة المدرسيـة.
المرأة المصرية 
وفي السياق حققت المرأة المصرية العديد من النجاحات منذ إعلان 2017 عاما للمرأة المصرية ضمن استراتيجية 2030 جاء أبرزها أن حازت مصر مكانة جيدة في مقدمة الأقوى تأثيرًا في العالم العربي وفقا لقائمة مؤسسة Forbes Middle East المعلنة أخيرا.
ونشرت فوربس قائمة أقوى ١٠ سيدات في الحكومات العربية وحازت مصر على مركزين من المراكز العشرة في القائمة بعد أن حلّت الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي في المرتبة الثانية وتلتها الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، في المرتبة الثالثة.
وكان المركز الثاني في قائمة أقوى 100 سيدة في العالم العربي من نصيب لبنى هلال نائب محافظ البنك المركزي المصري التي تشغل أيضا منصب نائب رئيس المعهد المصرفي المصري ذراع التدريب الرسمية للبنك المركزي المصري.
ويأتي تصدر سيدات مصر القوائم وتقدم مراكزهن مقارنة بالأعوام الماضية كمؤشر من ضمن المؤشرات التي تشير لتحسن أوضاع المرأة المصرية وزيادة فرص تمكينها بدعم من القيادة السياسية لتحسين أوضاع النساء والوصول لما يستحقينه من مكانة في المجتمع، إيمانا بكفاءتهن وجدارتهن في شتى المواقع بالإضافة لتكليف ٤ وزيرات في الحكومة الحالية،وصلت المرأة المصرية لمناصب لم تصل لها من قبل بتعيين أول سيدة في منصب محافظ وهي المهندسة نادية عبده في منصب محافظ البحيرة،كما ارتفعت نسبة السيدات اللاتي وصلن لمواقع صنع القرار،عن طريق شغل عدد من المناصب القيادية لأول مرة منها رئاسة تحرير جريدة قومية،ورئاسة مجلس إدارة إحدى الشركات التابعة للهيئة العربية للتصنيع وغيرها من المناصب كما ارتفع عدد القاضيات في مصر ليصل إلى ٦٦ قاضية و٤ نائبات للمحافظين.
وتولت المستشار رشيدة فتح الله رئاسة هيئة النيابة الإدارية وهي ثالث سيدة تشغل هذا المنصب في تاريخ الهيئة كما تولت المستشارة فريال قطب المنصب حيث تعد رابع سيدة تتولي المنصب.
كما نظمت مصر مؤتمر مصر تستطيع.. بالتاء المربوطة تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي بمشاركة ٣١ سيدة من نابهات وعالمات مصر في بلاد المهجر لعرض تجارب نجاحهن في الخارج للاستفادة منها في تحقيق التنمية المستدامة.
وخرج المؤتمر بعدة توصيات في أكثر من مجال ويجري العمل على تنفيذها والتي من شأنها أن تضمن استمرارية التواصل مع المصريين بالخارج والعمل على ربط الجيلين الثاني والثالث ببلدهم.
وفى إطار الاحتفال باليوم العالمى للمرأة أسندت شركة "طيران الإمارات" قيادة أكبر طائرة فى العالم "إيرباص A380" للكابتن طيار المصرية نيفين درويش لتصبح أول سيدة عربية مصرية تقود الطائرة الأضخم فى العالم.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟