رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

إصابة طلبة فلسطينيين بعد مهاجمة مدرسة بجنوب نابلس

الخميس 28/ديسمبر/2017 - 11:48 ص
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
أ ش أ
طباعة
أصيب عدد من الطلبة الفلسطينيين اليوم الخميس بالاختناق بالغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إثر اندلاع مواجهات عقب مهاجمة مستوطنين يهود لمدرسة (بورين) الثانوية المشتركة بجنوب نابلس.
وقال مدير المدرسة إبراهيم عمران إن 15 مستوطنا من مستوطنة (يتسهار) الإسرائيلية هاجموا المدرسة بحراسة من جيش الاحتلال، أثناء تأدية الطلبة لامتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول؛ ما أدى لاندلاع مواجهات نتج عنها إصابة أحد الطلبة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط بمنطقة الفخذ فيما أصيب عدد من الطلبة بالاختناق.
وأضاف أن إدارة المدرسة اضطرت لإخلاء الطلبة وعدم اكمال الامتحان، إثر إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع داخل حرم المدرسة، مشيرا إلى أن المستوطنين أقدموا على تكسير ثلاث سيارات للمعلمين في ساحة المدرسة.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم فلسطينيين، وسلمت آخرين بلاغات لمراجعة مخابراتها في بلدتي بيت أمر وسعير في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال الناشط الإعلامي محمد عوض إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة بيت امر شمال الخليل، واعتقلت محمد إبراهيم عرار (22 عاما)، وداهمت منازل ومحال تجارية للمواطنين، وعبثت في محتوياتها، وسحبت تصريح العمل من المواطن إبراهيم علي عقل اخليل، وسلمته بلاغا لمراجعة مخابراتها ولأبنائه الثلاثة معتصم، ومنتصر، واحمد، في مركز عتصيون شمال البلدة، كما اقتحمت محل تجاري يعود للمواطن وليد محمد صبارنه بعد خلع ابوابه.
وأضاف أن قوات الاحتلال قامت بإلصاق منشورات على جدران البلدة تهدد المواطنين بالعقاب الجماعي، وسحب تصاريح العمل من العمال لمشاركة أبنائهم في المواجهات التي تدور في البلدة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال في بلدة سعير شرق الخليل، واعتقلت المواطن هايل علي جباره العمارين، ونقلته لجهة غير معلومة، ولا تزال تغلق مدخل مخيم الفوار الرئيسي بالبوابة الحديدية وتمنع تنقل المركبات في المكان.
من ناحية أخرى، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق في المواجهات المندلعة بمخيم الفوار جنوب الخليل بالضفة الغربية، حيث أطلقت خلالها قوات الاحتلال العشرات من قنابل الغاز السام.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟