رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

القرى المحرومة من "الصرف"

الإثنين 06/نوفمبر/2017 - 08:02 ص
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
طباعة
يحتاج المواطن إلى مجموعة من المقومات الأساسية التى تساعده على المعيشة، وفى مقدمتها أن يعيش فى بيئة نظيفة، دون حشرات تنقل الأمراض، أو روائح كريهة تزكم أنفه، وشوارع نظيفة يمشى فيها، وليس مستنقعات وبرك من مياه «المجاري». ورغم أن هذه المقومات تعد من الحقوق البدهية التى لا بد أن تتوفر لأى مواطن، فإنها ما زالت غائبة عن ملايين المواطنين فى محافظات الجمهورية، بسبب غياب خدمة الصرف الصحى عنهم، وبخاصة فى القرى والعزب. ونحن نقترب من نهاية عام 2017، إلا أن المواطن ما زال غائبا عن نظر المسئولين، الذين يهتمون فقط بالمدن الكبرى، ويتجاهلون القرى والنجوع الفقيرة التى ما زالت تعيش بلا أى خدمات أو مرافق. «البوابة» تفتح ملف الصرف الصحى الغائب عن قرى مصر والكثير من مدنها، وترصد معاناة الأهالى من غياب الخدمات والمرافق، وتنقل ردود المسئولين وجهود بعضهم للقضاء على تلك الأزمة، التى زادت عن حدها، لتشكل أزمة بيئية وصحية تهدد حياة المواطنين، وتعرقل خطط نشر التنمية بمدن وقرى الدولة.
محمد بدر محافظ الأقصر
محمد بدر محافظ الأقصر
الأقصر
28 قرية دون بنية تحتية
رئيس الجهاز التنفيذى: تسليم 4 محطات و4 خطوط طرد.. والميزانية 115 مليون جنيه 
كتبت - إيمان العماري
يعد ملف تطوير القرى والنجوع وتزويدها بالصرف الصحي، من أهم الملفات التى تحظى باهتمام الدولة فى الوقت الراهن، وحصلت «البوابة» على خريطة شاملة للمناطق المحرومة من الصرف الصحى وأعدادها على مستوى محافظة الأقصر، وكذلك للمناطق التى دخلت الخدمة إليها والمناطق تحت الإنشاء وتحت التصميم.
ويبلغ عدد المناطق التى تم توصيل الصرف إليها ١٣ منطقة، هى: «مدينة طيبة الجديدة، وعمارات المدامود، وعمارات الطارف، وشياخة القرنة، وشياخة الكرنك الجديدة، وشياخة الكرنك، وشياخة منشأة العماري، ومدينة الأقصر، وشياخة جزيرة العوامية، ورواج، ومدينة البياضية، وعمارات سوزان مبارك بالضبعية، ومدينة أرمنت».
فيما دخلت فى الخطة الاستثمارية الحالية كل من مناطق «الزينية بحري، والزينية قبلي، والمدامود، والمدامود بحري، والطارف القديم، والعشي، والصعايدة، والحبيل، وعمارات الشرطة، وعمارات حى الزهور، والبغدادي، والضبعية، ومدينة الطود الجديدة، ومدينة الطود، والرياينة، وعمارات الرياينة، والرزيقات، والرزيقات القبلية، والنجوع، والنجوع قبلي، والحلة، والنمسا، ومدينة إسنا».
أما المناطق المحرومة فبلغ عددها ٢٨ قرية، وهى: «القبلى قامولا، والغربى قامولا، والملاحة، والشيخ عامر، والبعيرات، والأقالتة بمركز القرنة، وقرية المريس، وقرية السلام، وجزيرة أرمنت، وعمارات أبو قليعي، والديمقراط، والمحاميد، والمحاميد قبلى بمركز أرمنت، والروافعة الغربية، والروافعة الشرقية بمدينة البياضية، ومنشية النوبة، والطود غرب، والعديسات بحري، والعديسات قبلى بمدينة الطود، والقرية ١ وتوماس الوسطى وتوابعها، والقرايا، والمساوية، والعضايمة، والترعة، وكومير، والكلابية، وزرنيخ بمركز إسنا».
كما أن هناك مناطق تحت التصميم، لم يتم إدراجها بعد فى الخطة، وهى: «الشغب والغريرة، والدبابية، والمعلا، وحلفا، وكيمان، والمطاعنة، والهنادي، وطفنيس، وأصفون، وتوماس، وعافية، والدير، والحميدات» وجميعها بمركز إسنا.
من جانبه، أكد العميد يحيى عبدالمنعم، رئيس الجهاز التنفيذى لمشروعات المياه والصرف الصحى بالأقصر، أنه تم خلال الفترة من ٨ فبراير الماضى، حتى ٣٠ أكتوبر المنصرم، تسليم ٤ محطات صرف صحى هى: «محطتا رفع ٤ و٥ بمشروع صرف صحى إسنا، ومحطة رفع الطارف والرواجح بالقرنة، ومحطة مياه البياضية، ودخلت الخدمة بنسبة ٧٠٪، كما تم تسليم ٤ خطوط طرد منها ٣ خطوط فى أرمنت وخط طرد البياضية، وتسليم شبكتى صرف صحى فى البياضية ومنشأة العمارى»، وذلك بناء على تعليمات اللواء سيد العشرى رئيس الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي.
وأشار «يحيى» إلى أن ميزانية الصرف الصحى للعام المالى الحالى تبلغ ١١٥ مليون جنيه، تم إنفاق ٨٥ مليون جنيه منها، لافتا إلى وجود بعض المعوقات فهناك مشروعات متوقفة بسبب عدم وجود مواقع لإنشاء المحطات عليها، وعدم وجود تصاريح لتنفيذ خطوط الطرد والانحدار وعدم توافر مواقع لمحطات المعالجة بسبب التعدى على الأراضى الزراعية.
القرى المحرومة من
المنوفية
الأزمة تنتهي فى 2020
نائب: الباجور تحصل على الخدمة كاملة خلال 3 سنوات
كتبت- أمل سمير
تعانى محافظة المنوفية من غياب الخدمات بها، وخاصة خدمة الصرف الصحي، وذلك بالرغم من ارتفاع نسبة التعليم بها. وأوضح هشام عبدالباسط محافظ المنوفية، أن مشروعات الصرف الصحى التى تم تنفيذها فى المنوفية فى عشر سنوات كانت ٣١ مشروعًا، والآن تم إدخال الصرف الصحى لـ ٩٢ قرية بنسبة ثلث قرى المحافظة التى يبلغ عددها ٣١٢ قرية، مشيرا إلى أن المحافظة تحتاج إلى مليارات الجنيهات لإدراجها ضمن القرى المتكاملة، ونسعى الآن لتوفير الاعتمادات اللازمة لبعض القرى.
وتابع، نعترف أننا لم نغط محافظة المنوفية بالكامل حتى الآن، والأهالى متعاونون إلى أقصى درجة، لافتا إلى أنه عام ٢٠٢٠ لن يوجد قرية خالية من الصرف الصحى وهذه خطة دولة وليست محافظة. وتحتوى مراكز شبين الكوم، والشهداء، وأشمون، ومنوف، والسادات، وقويسنا، على القرى الأكثر فقرا، وتم تصنيفها لانخفاض مستوى دخل الفرد بها والمعيشة، وتدنى مستوى خدمات المرافق الصرف الصحى والمياه والمدارس والوحدات الصحية والتليفونات والطرق الرئيسية والفرعية ودور العبادة.
أما فى الباجور، فأعلن محمود بسيوني، عضو مجلس النواب، أنه فى خلال ٣ سنوات ستحصل قرى الباجور بأكملها على خدمة الصرف الصحى والغاز الطبيعي، لافتا إلى أن قرية المقاطع بالباجور، تم إدراجها داخل الصرف الصحى على محطة سبك الضحاك، وذلك لأنها من أكثر القرى ضررا بسبب الصرف وهى ضمن خطة الهيئة للعام المالى (٢٠١٧-٢٠١٨) وعند تدبير الاعتمادات المالية سيتم البدء فى الأعمال بشكل فوري.
أما قرى بتبس والسكرية التابعة لمركز شبين الكوم، فأصبح حلمها هو الصرف الصحي، حيث أوضح المهندس سامى عبدالستار، مدير إدارة الصرف الصحى بالمنوفية، أن المشكلة بالفعل قائمة منذ ١٠ سنوات، وتم الانتهاء من كافة الإجراءات الحالية للتشغيل خلال شهر، لافتا إلى أن مسئولية التوصيل للمنازل لا تقع على عاتقهم، وإنما المسئول عن ذلك شركة مياه الشرب بالمحافظة.
واشار «عبدالستار» إلى أن المعوقات التى عطلت المشروع فى التوصيل كانت بسبب تدخل عدد من الأهالى بتعطيل المشروع إلى أن تم الانتهاء من الأمر، بالإضافة إلى توقف العديد من المشروعات إبان ثورة ٢٥ يناير، مؤكدا أنه جار الآن الانتهاء من الأمر والتشغيل للخطوط.
الدكتورة سحر نصر،
الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي
كفر الشيخ
17 % فقط من القرى تتمتع بالخدمة
رئيس شركة المياه: توصيل الصرف لـ٣ مراكز بالمحافظة ونستهدف الوصول إلى %40 منتصف 2018 
كتب- أحمد عبدالخالق
بالرغم من توقيع الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، والدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء السيد نصر محافظ كفر الشيخ، وداريو سكانابييكو، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، اتفاقية فى ١٣ سبتمبر من العام الجارى لتمويل مشروع الصرف الصحى بكفر الشيخ، بقيمة ١٦٣ مليون يورو، لتنفيذ مشروع الصرف الصحى لـ ٧٧ قرية، منها ٢٢ مرحلة أولى و٥٥ مرحلة ثانية، بتكلفة ١٦٣ مليون يورو بالقرى المحيطة ببحيرة البرلس، لتحسين جودة مياه بحيرة البرلس والحفاظ على الصحة العامة للمواطنين والبيئة.
ويقول المهندس محمد مفتاح، رئيس مجلس إدارة مياه الشرب والصرف الصحى بمحافظة كفر الشيخ، إن ١٧ ٪ فقط من قرى المحافظة تتمتع بخدمة الصرف الصحي، وأنه بحلول منتصف ٢٠١٨ ستصل النسبة إلى قرابة الـ٤٠ ٪؛ حيث يتم العمل بالعديد من القرى حاليًا وتم إدراج قرى أخرى فى الموازنة الجديدة ٢٠١٧- ٢٠١٨.
وأضاف «مفتاح»، أن البنك الدولى أنهى المشروعات التى تم التعاقد عليها، ممثلا فى «البنك الأوروبى للإعمار»؛ حيث قام بإدخال الصرف الصحى لـ٥٥ قرية بغرب محافظة كفر الشيخ «بلطيم- مطوبس- دسوق» بقيمة ٢٦٥ مليون يورو «قرض ميسر».
وقال محافظ كفر الشيخ اللواء السيد نصر، إن الدولة تعمل جاهدة على إدراج أكبر عدد من القرى فى خدمة الصرف الصحي، عن طريق الموازنة العامة أو قروض البنك الدولي، ولكن كما قال الرئيس السيسى؛ فإن مصر تحتاج ٢٠٠ مليار جنيه لكى يتم إدراج جميع القرى فى الخدمة.
وأضاف «نصر»، أن المحافظة بالاشتراك مع شركة مياه الشرب والصرف الصحى والجهاز التنفيذى لمشروعات الصرف الصحى بالمحافظة، يسابقون الزمن لإنهاء المشروعات التى تم البدء فى العمل فيها، وتذليل كل العقبات والصعوبات فى هذا المجال. ويقوم مواطنو بعض القرى بعمل مشاريع «خفض المنسوب» ريثما يتم إقامة مشاريع صرف صحى بها فى الخطط الخمسية المقبلة.
ويعتبر مشروع خفض المنسوب مشروعًا «كارثيًا» بسبب العشوائية فى إقامته، وعدم استخدام المناسيب العلمية الدقيقة والصحيحة، مما يتسبب فى انسداده وطفحه، ويصبح عبئًا على الدولة والمواطنين على حد سواء.
ويعتبر مسئولو المدن وشركة مياه الشرب والصرف الصحى هذا المشروع «ابنًا غير شرعى» لشركة مياه الشرب والصرف الصحي، والتى تتبرأ منه فلا تسهم فى صيانته وتطهيره، فضلًا عن إقامته، وتعرضت القرى التى أقامته لكوارث بيئية خطيرة نتيجة الطفح المستمر به.
وتعرضت قرية دفرية التابعة لمركز ومحافظة كفر الشيخ، للغرق للمرة الـ١٠٠ خلال عامين فقط وسط حالة من اللامبالاة والتنصل بين المسئولين.
ويقول عبدالخالق العشرى «موجه بالتربية والتعليم»، إن القرية تعدادها ١٠ آلاف نسمة، وتم عمل مشروع خفض المنسوب بها منذ ١٥ سنة.
 الدكتور مصطفى مدبولي،
الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان
بني سويف
المدن تأخذ اهتمام المسئولين.. والقرى تعاني
كتب- حمادة الشيخ
تحتوى محافظة بنى سويف على ٧ مراكز مقسمة إلى ٢٢٢ قرية، وحوالى ١٠٠٠ عزبة تابعة للقرى تعانى من غياب خدمات الصرف الصحى بها.
وقال المهندس محمد سعيد، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى ببنى سويف، إن السبعة مراكز بمحافظة بنى سويف مخدومة بالكامل بنسبة ١٠٠٪، وتم خدمة عدد ٣٥ قرية وعدد ٢٤ عزبة تابعه للقرى وجار تنفيذ العمل فى ٣٢ قرية بواسطة الهيئة القومية. وأوضح «سعيد» أنه تم خدمة ٣٢٪ بها من المخطط العام من عام ٢٠٠٩ طبقا للتمويل المتاح. وأشار رئيس شركة مياه الشرب إلى أنه تم تنفيذ مشروعات الصرف الصحى للمحافظة طبقا للمخطط العام، الذى تقوم بتنفيذه الهيئة القومية لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي. وأكد «سعيد» المخطط العام للمحافظة يعمل تباعا طبقا لترتيب أولويات القرى فى دخول الصرف الصحي.
«مدبولى»: المياه تصل إلى 96% والصرف 56% من مصر
كتب- سيد محمد
رغم الأزمات السياسية والأمنية التى تعرضت لها البلاد منذ عام ٢٠١١، وحتى الآن التى أثرت كثيرا فى غالبية الشركات والمؤسسات، فإن الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى ظلت بعيدة عن هذا التأثير.
الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، قال لـ«البوابة»، إن نسبة تغطية مياه الشرب على مستوى الجمهورية حاليًا تصل إلى حوالى ٩٦٪، موضحا أن عدد الاشتراكات الحالية، تتعدى ١٤ مليون مشترك، فيما تصل نسبة تغطية الصرف الصحى على مستوى الجمهورية حاليا لحوالى ٥٦٪، مقسمة كالتالى: ٨٣٪ على مستوى الحضر (١٨٩ مدينة من إجمالى ٢٢٧ مدينة)، و١٥ ٪ على مستوى الريف (٦٨٧ قرية و١٩٠ تابعًا من إجمالى ٤٧٠٠ قرية)، ويجرى توصيل الصرف الصحى حاليا لـ١٩ ٪ من القرى (٨٩٦ قرية و١١٥ تابعًا)، ويبلغ عدد الاشتراكات ٧.٤ مليون مشترك. وأضاف أنه تم الانتهاء من تنفيذ ٢٦ مشروعا لمياه الشرب باستثمارات بلغت ٣ مليارات و٤٧ مليون جنيه، و٢٥ مشروعا للصرف الصحى، باستثمارات بلغت ٣ مليارات و٩٢ مليون جنيه، فى الإسكندرية، والإسماعيلية، والسويس وجنوب سيناء، و٨ محافظات بالصعيد، و٦ محافظات فى الدلتا.
وفيما يتعلق بالمشروعات المتوقفة منذ سنوات أشار إلى أن الوزارة استطاعت خلال ٣ سنوات، توصيل خدمة مياه الشرب بالجمهورية، وتنفيذ المشروعات العملاقة المتوقفة منذ سنوات عدة، مثل محطة مياه القاهرة الجديدة، والتى بدأ العمل بها منذ ١٠ سنوات، بالإضافة إلى تشغيل محطة مياه العاشر من رمضان ومحطة مياه مدينة ٦ أكتوبر. من جانبه، قال المهندس ممدوح رسلان، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، إن إجمالى الموازنة المرصودة للشركة خلال العام المالى الجديد تبلغ ٢.٠٥٠ مليار جنيه، مقسمة بواقع ١.٣ مليار جنيه توجه للإحلال والتجديد لمحطات المياه والصرف الصحي، و٧٥٠ مليون جنيه دعما نقديا لتغطية الفرق بين تكلفة إنتاج متر المياه وسعر البيع للمواطنين.
وأوضح أنه بالنسبة لمحافظة القاهرة، فيجرى حاليًا الانتهاء من ٥ مشروعات بتكلفة إجمالية مليارًا و٤ ملايين جنيه، منها ٤ مشروعات صرف صحى، بتكلفة إجمالية تصل إلى ٩٠٣ ملايين جنيه، ومشروع توسعات محطة مياه التبين بتكلفة ١.١ مليون جنيه، مشيرا إلى أن مشروعات الصرف الصحى بطاقة معالجة تصل إلى ٩١ ألف متر مكعب فى اليوم، أما مشروعات مياه الشرب، فتصل طاقتها الإجمالية إلى ٣٥٢ ألف متر مكعب فى اليوم. وأوضح رسلان، أن تكلفة إنتاج متر المياه تبلغ ٢٠٠ قرش فى الوقت الذى يتم البيع فيه بأسعار تتراوح بين ٣٥ و١٥٥ قرشا، مشيرا إلى أنه جارٍ دراسة الزيادات المقترحة.
أما بالنسبة لمحافظة الجيزة، فنسبة تغطيتها بلغت ٩٧ ٪ بخدمة مياه الشرب، و٥٤ ٪ بخدمة الصرف الصحي، مشيرا إلى أن هناك ١٠ محطات كبرى، منها (جزيرة الدهب- إمبابة)، و١٥ محطة نقالى، و٥٧ بئرا ارتوازية، تنتج حوالى ٣.٢ مليون متر مكعب فى اليوم.
وأضاف أن المشروعات التى ستدخل الخدمة بالمحافظة بداية العام المقبل، هى محطة مياه شرب منشأة القناطر، ومحطة أوسيم، وتوسعات محطة مياه جزيرة الدهب، ومحطات مياه العياط والصف وأطفيح والحوامدية، والمشروعات التى ستدخل الخدمة قبل ٣٠ يونيو المقبل، تبلغ ١٢ مشروع مياه شرب و٢٣ مشروع صرف صحى لخدمة ١.٨ مليون نسمة بالمحافظة، و٢٣ مشروع صرف صحى بالقرى. وأشار إلى أن عدد القرى المخطط إمدادها بخدمة الصرف الصحى بالمحافظة بلغ ١٦٧ قرية، تم إمداد ٣٣ قرية منها بالخدمة، وجار تنفيذ مشروعات لدخول الخدمة قبل ٣٠ يونيو ٢٠١٨، لـ ٢٧ قرية. وأكد أنه سيتم الانتهاء من توصيل الصرف الصحى لـ٢٤٣ قرية حتى ٣٠ يونيو المقبل، ضمن المشروع القومى لصرف صحى القرى. 
فيما قالت المهندسة راندة المنشاوى، وكيل أول الوزارة، والمشرف على قطاع المرافق: إن إجمالى عدد القرى على مستوى مصر، ٤٨٠٢ قرية، منها ٩١١ قرية مخدومة بالصرف الصحى، بنسبة تتخطى ١٩ ٪، حيث يتم العمل فى ٩٥٧ قرية، مشيرة إلى أن عدد القرى المخدومة سيصل إلى ١١٦٠ قرية بنسبة ٢٤ ٪.
وأشارت إلى أنه بالنسبة لمحافظة بنى سويف، على سبيل المثال أيضا، فإن القرى المخدومة تصل إلى ٣٦ قرية، وجارٍ العمل فى ٣١ قرية حاليا، منها ما سينتهى ٣٠ يونيو، وأخرى بعدها.
«نصر»: 26 مليار دولار لـ«البنية التحتية» 
16 مليار دولار منحًا وقروضًا لتطوير المحافظات
كتبت- أميرة رفاعى 
قدرت وزارة الاستثمار والتعاون الدولى حجم التمويلات التى تديرها الوزارة بنحو ٢٦ مليار دولار، بهدف تمويل المشروعات المختلفة فى مصر، منها ١٦.١ مليار دولار منحًا وقروضًا لصالح البنية التحتية فى جميع المحافظات بمحافظات مصر.
وأشار تقرير الوزارة إلى أن مؤسسات التمويل التى وفرت إجمالى المساعدات لمصر فى ذلك القطاع هي: البنك الدولي، الصندوق السعودى للتنمية، ألمانيا، بنك التنمية الإفريقي، إسبانيا، فرنسا، بنك الاستثمار الأوروبي، الاتحاد الأوروبي، النمسا، الصندوق الكويتى للتنمية، والصندوق العربى للإنماء الاقتصادى والاجتماعي.
وقام البنك الدولى بدعم مصر فى قطاع الصرف الصحى بقيمة ٧٥٠ مليون دولار، لدعم مشروعات البنية الأساسية للصرف الصحى المتكامل الثاني، فى محافظات المنوفية والشرقية وأسيوط وسوهاج، وكذلك مشروع الصرف الصحى المستدام بالمناطق الريفية والتى شملت محافظات البحيرة والدقهلية والشرقية. كما قدم الاتحاد الأوروبى ٦٣.٨ مليون دولار لدعم مشروعات تحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحى فى مرحلته الثانية مخصصة لمحافظات المنيا وأسيوط وسوهاج وقنا، وكذلك نفس المشروع فى مرحلته الأولى لمحافظات الغربية والشرقية والبحيرة ودمياط. 
وخصص بنك الاستثمار الأوروبى نحو ٢٢٨.٩ مليون دولار لدعم مشروعات الصرف الصحى ومياه الشرب النظيف على مستوى الجمهورية، وخاصة مدن (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الغربية، الشرقية، البحيرة، دمياط). كما رصدت سويسرا مبلغ ١٤.٦ مليون دولار لدعم المرحلة الثانية من مشروع تحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحى فى محافظات المنيا، أسيوط، سوهاج، وقنا، أما ألمانيا فوجهت نحو ١٧٠.٤ مليون دولار لدعم نفس المشروع فى محافظات «قنا وأسيوط وسوهاج والإسكندرية والغربية ودمياط والشرقية والمنيا والبحيرة. بهدف تحسين الحالة الصحية لسكان المحافظات المستهدفة، عن طريق توفير مياه شرب نظيفة وصالحة وصرف صحى آمن، والمساهمة فى تحسين هيكل قطاع المياه، ودعم الجهود التى تبذلها الحكومة المصرية لتحسين نوعية الحياة للطبقات متوسطة ومنخفضة الدخل من السكان.
وخصصت فرنسا ١٠٨.٨ مليون دولار، لعدد من المشروعات، منها مشروع تحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحى بمدن الغربية والشرقية والجيزة ودمياط والمنيا وسوهاج وقنا وأسيوط، أما النمسا فخصصت ١١.٣ مليون دولار لتحلية مياه الشرب والصرف الصحى بمدينة العريش بشمال سيناء ومشروع تحلية المياه بسيدى عبدالرحمن بمرسى مطروح، بهدف تحسين الحالة الصحية لسكان المحافظات المستهدفة، عن طريق توفير مياه شرب نظيفة وصالحة وصرف صحى آمن لحوالى ١٥.٣ مليون نسمة، والمساهمة فى تحسين هيكل قطاع المياه.
أما الصندوق السعودى للتنمية، فدعّم مشروع محطة المعالجة الثلاثية لمياه الصرف بمدينة المحسمة بمدينة الإسماعيلية والسويس، واحتل الصندوق السعودى المركز الثانى لتمويل تلك المشروعات، حيث خصص حوالى ٢١٠ ملايين دولار فى صورة قرض ميسر، يبلغ عنصر المنح فيه حوالى ٥٥٪، تم التوقيع عليه فى ٨ إبريل ٢٠١٦، لإنشاء محطة معالجة ثلاثية لمياه الصرف الصحى بمصرف المحسمة فى شمال سيناء (الإسماعيلية – السويس) بطاقة مليون متر مكعب يوميا، ويتم سداد القرض على فترة ٢٠ سنة، منها ٥ سنوات سماح، وجار حاليا استلام الهيئة الهندسية للقوات المسلحة للأراضى الخاصة بالمشروع، حتى يتسنى صرف الدفعة المقدمة له بواقع ٣٠٪ من قيمة القرض. وقدّم البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية لمشروع خدمات الصرف الصحى بمدينة كفر الشيخ تمويلا بقيمة ٦١.٧ مليون دولار.
ودعّم الصندوق العربى للإنماء الاقتصادى والاجتماعى للمرحلة الأولى من مشروع تزويد القرى المحرومة من مياه الشرب بقيمة ٥٦.٣ مليون دولار بمدن الجيزة والشرقية والإسماعيلية وبنى سويف والبحيرة والدقهلية وسوهاج وكفر الشيخ وأسوان والمنيا والغربية، بهدف الحدّ من تلوث نهر النيل، والتى تؤثر على شبكات مياه الشرب والصرف الصحى ويخدم ما لا يقل عن مليون نسمة.
ويتضمن المشروع تأهيل وإنشاء شبكات رئيسية وثانوية وفرعية لتجميع مياه الصرف الصحى بطول حوالى ٤٣٦ كيلو مترا، وإنشاء التوصيلات المنزلية، بالإضافة إلى إنشاء حوالي ٤٠ محطة ضخ مع خطوط النقل اللازمة بطول حوالى ٦٠ كيلو مترا، وتوسعة محطة معالجة بطاقة حوالى ٦٠ ألف متر مكعب/يوم، وإنشاء محطة معالجة جديدة بطاقة حوالى ٣٠ ألف متر مكعب/يوم.
القرى المحرومة من
المنيا
«البيارات» تهدد المنازل بالانهيار
60 % من قرى المحافظة بدون خدمة.. والأهالى: «عايشين مع الروايح الكريهة»
كتبت - أسماء منتصر 
وتعرضت قرى شرق النيل للخطر بسبب تسرب مياه الصرف الصحى من محطة صرف صحى بالمنيا الجديدة، وطالت عدة قرى، منها عرب الشيخ محمد والدوادية ونزلة حسين والحوارتة وطهنا الجبل.
وتعد مناطق قبلى ملوى جنوب محافظة المنيا، من أكثر المناطق معاناة من مشكلات الصرف الصحي، من غرق منازلهم فى طفح مياه الصرف الصحى خاصة مناطق الحلاجة والشيخ ناصر وجنينة المغاربة.
وأصبح المواطنون مهددين بسبب مياه الصرف الصحى التى تهددهم بالأمراض، نتيجة انتشار الحشرات والأوبئة والرائحة الكريهة، بخلاف تصدع وغرق منازلهم بسبب مياه الصرف الصحي، حيث تحولت المنازل إلى مستقعات تحمل الأمراض.
كما طالب مواطنو مركز مطاى المسئولين، بمزيد من الاهتمام بمشكلات الصرف الصحى التى تفاقمت منذ سنوات، فنجد الطفح مستمرا فى الشوارع خاصة ساكنى شارع الثورة وعمارات المرور، والتى تعانى باستمرار من طفح الصرف الصحى والذى يسبب رائحة كريهة. وتقدم النائب مجدى ملك، عضو مجلس النواب بمحافظة المنيا، بطلب إلى وزير الإسكان لاتخاذ اللازم لوضع محافظة المنيا فى أولويات التخطيط فى المرحلة المقبلة لمشروعات الصرف الصحي.
وطالب عصام البديوي، محافظ المنيا، رئيس فرع الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، بالتنسيق مع رؤساء المراكز والقرى للإسراع فى إنجاز الأعمال المتعثرة بمشروعات مياه الشرب والصرف الصحى بشكل أفضل، لافتًا إلى أن الهدف الأهم هو تقديم الخدمة التى تليق بالمواطن، حتى يشعر بتحسن فى حياته اليومية، مؤكدًا التعامل بحزم مع من يتقاعس عن العمل وتحقيق نسب التنفيذ المطلوبة. وأكد المحافظ أن مشروعات المياه والصرف الصحى تأتى على رأس أولويات الدولة، التى تبذل كل ما فى وسعها لتذليل العقبات للانتهاء منها فى موعدها وتوصيل خدمة المرافق لجميع المواطنين بالمدن والقرى، لافتًا إلى أن تأخر تنفيذ مشروعات المياه والصرف الصحى يعد من أهم المشاكل والتحديات، حيث يعانى المواطنون من مشاكل جسيمة تتعلق بتلك المشاريع.
وأكد إبراهيم خالد، رئيس فرع الهيئة القومية لمياه الشرب، أن الفرع فى طريقه للانتهاء وتم إنجاز عدد من محطات المياه والصرف، منها محطة مياه أبوقرقاص وشبكاتها وتوسعات محطة مياه ملوي، حيث تم إنجاز الأعمال بنسبة ٩٨٪ وجار استكمال الموقع العام وأعمال التعقيم ومطابقة العينات وأعمال تجارب التشغيل، ومحطة مياه ابشادات بملوى حيث تم الانتهاء بنسبة ٩٨٪ من الأعمال وجار تجارب التشغيل. وفى مركز ومدينة العدوة، جار العمل على استكمال أعمال التشطيبات للموقع العام بمحطة بنى عامر واستكمال أعمال التركيبات وتجارب التشغيل، إلى جانب التوسعات فى محطة المعالجة بالعدوة، وعدد من محطات الصرف الصحي، منها محطة الصرف الصحى ببنى مزار، وشبكات الصرف الصحى بمطاي، وشبكات الصرف الصحى بسمالوط، ومشروع الصرف الصحى بملوى.
 المهندس عزت الصياد،
المهندس عزت الصياد، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحى
الدقهلية
550 مليون دولار من «البنك الدولى» لـ36 قرية
الصياد: صرفنا مليارًا و800 مليون جنيه على المشروعات 
فى الوقت الذى تسعى فيه الدولة إلى التخلص من العشوائيات وبناء إسكان اجتماعى جديد وحل مشاكل الصرف الصحى طبقا لما قرره الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإنهاء أزمة العشوائيات بشكل نهائى كما كان الوضع فى حى الأسمرات بالقاهرة، وغيط العنب بالإسكندرية ٢٠١٧، إلا أن هناك العديد من القرى داخل المحافظات ما زالت محرومة من وجود صرف صحي، ومن ضمنها محافظة الدقهلية.
فالدقهلية التى تضم أكثر من ٤٥٠ قرية و٢٠٠٠ عزبة، ما زال بها عدد كبير من القرى محرومة من وجود صرف صحي.
من جانبه، يقول المهندس عزت الصياد، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالدقهلية، إن المحافظة بداخلها أكثر من ٦١٧ محطة رفع و٤٨ محطة لمعالجة مياه الصرف الصحى تخدم ١٩ مدينة و٩٦ قرية، وتنتج ٦٦٧٠٠٠ متر٣/ يوم من المياه المعالجة «صرف معالج»، بينما هناك ٣٤٧١٣١ متر٣/ يوم مياه غير معالجة «صرف سلبى»، هى ناتج صرف ٣٣١ قرية، فيما يبلغ إجمالى ميـاه الصرف المجمعـة ٨١٧٢٠٧ متر٣/ يوم، كما أن هناك عددًا من القـرى ما زال به استكمالات نظم تجميع، والتى تنفذها الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى، وتبلغ ١٠ قـرى، بينما عدد القـرى التى بها استكمالات نظم تجميع وتنفذها شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالدقهلية ٢٣ قـرية.
كما كشف رئيس مجلس إدارة الشركة عن وجود أكثر من ٣٦ قرية بنطاق المحافظة محرومة من خدمة الصرف الصحى، منها قريتان مخطط لهما عمل مشروع الصرف الصحى من قبل الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى، مشيرا إلى أن الشركة لديها ١٣ محطة صرف صحى تحت الإنشاء، و٤٣ محطة قائمة مقترح عمل توسعات بها و٢٩ محطة جديدة مقترح إنشاؤها، وتعمل الشركة حاليًا على استكمال مشروعات الصرف الصحى بعدد من المناطق المحرومة، وذلك حرصًا منها على توفير الخدمة بشكل كامل داخل المحافظة.
وأشار إلى وجود خطة يتم العمل حاليا لاستكمال بعض مشروعات الصرف الصحى من اعتمادات المحليات، وتم توصيل بعضها على محطات المعالجة كـ «قرى زيان والعريض ببلقاس»، ليصرفوا صرفًا معالجًا، مضيفا أن إجمالى القيمة المالية لمشروعات الصرف الصحى التى تم تنفيذها ودخلت الخدمة خلال العامين الماضيين داخل المحافظة ١٨٦٤ مليون جنيه وعدد السكان المستفيدين بالمحافظة ٤٩٤٠٠٠ نسمة.
القرى المحرومة من
قنا
الأهالى يلجأون لحفر الآبار البدائية
كتبت - سارة نصر
يعانى أهالى محافظة قنا من نقص الاحتياجات الأساسية، حيث يعانى أهالى أغلب مراكز المحافظة التسعة من عدم وجود صرف صحي، وخاصة قرى جنوب المحافظة، حيث إن هناك العشرات من القرى لا يوجد بها صرف، إضافة إلى مراكز بأكملها كمركزى قفط والوقف لا توجد بهما الخدمة.
واضطر الأهالى إلى استخدام طرق بدائية، كى يتمكنوا من صرف مخلفاتهم من خلال استخدام آبار وتنظيفها مرتين بالعام لكى لا تصيب مخلفات الصرف المواطنين بالأمراض.
وقال حسن الصيفي، من أهالى مركز قفط: «إننا نعانى فى المركز بأكمله من نقص محطات الصرف الصحي»، مشيرا إلى أن مشروع الصرف فى مدينة قفط متوقف من ١١ عاما، وعاد العمل بها منذ أيام قليلة، بخلاف عدم وجود مشاريع خاصة بهذا الموضوع بقرى المركز، مؤكدا على أن إتمام تلك المشاريع ليس من شأن مجلس المدينة أو قيادات القرى، فهى تختص به إدارة المحافظة ووزارة التنمية المحلية. من جانبه قال بركات الضمراني، مدير مركز «حماية» لحقوق الإنسان بقنا: إن ما يعيشه أهالى معظم مراكز قنا، هى حياة بدائية بمعنى الكلمة، فلا يوجد بها أساسيات الحياة التى تضمن العيش الكريم لهم، مؤكدا أن انتشار تلك الأزمات هو ما يتسبب فى انتشار الأمراض الخطيرة بين المواطنين، مطالبا المسئولين بإيجاد حلول ولو مؤقتة لإنقاذ أرواح الآلاف من أبناء المحافظة من تلك الكارثة الإنسانية.
من جانبها، نفت شركة مياه الشرب والصرف الصحى بقنا، وجود أى علاقة لها بإنشاء محطات صرف صحى بمراكز محافظة قنا، مؤكدة على أن مهمة الشركة تبدأ بعد انتهاء العمل بمحطات الصرف، من حيث صيانتها والعمل بها لتوفير المياه للمواطنين وطرق صرفها. وأضافت الشركة، أن جهات معنية هى التى تكون مسئولة عن تلك المشاريع، ومخصص لها ميزانية من الدولة بذلك لحل أزمات المواطنين وخاصة بالصعيد.
القرى المحرومة من
الغربية
تعطل محطة طرد «المحلة» بعد تسليمها بـ6 أشهر
كتب - إسلام الخياط وأحمد مهنا 
تسود حالة من الاستياء بين أهالى قرية ميت سراج التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، وذلك بسبب انتشار مياه الصرف الصحى بالشوارع وأسفل المنازل، بعد ظهور بعض العيوب بمحطة الصرف الصحى بالقرية وانسداد خطوط الطرد بالمحطة.
الأمر الذى دفع أحمد عبدالسميع، رئيس مركز ومدينة المحلة الكبرى، إلى تسيير سيارات الشفط لانتشال مياه الصرف المنتشرة بالقرية، بعد شكاوى الأهالى من وصول مياه الصرف إلى داخل منازلهم وأدت إلى إعاقة حركتهم بالشوارع. ويقول السيد صالح، أحد أهالى القرية، إن المقاول المسئول عن المشروع قام بتسليمه وبدأ العمل به منذ أكثر من ٦ شهور، وبعدها فوجئنا بأن الغرفة الخاصة بصرف المحطة الرئيسية حدث بها عيوب فنية، أدت إلى تعطل خطوط الطرد وفوجئنا بعدها بانتشار المياه بالشوارع، وتقدمنا بالعديد من الشكاوى لمسئولى مجلس المدينة والمسئولين عن شركة مياه الشرب والصرف الصحى لإيجاد حل سريع لهذه الأزمة. وأضاف أن انتشار مياه الصرف بهذه الطريقة سوف يؤثر بالسلب على أساسات المبانى السكنية والمحال التجارية. وانتقد بعض الأهالى تجاهل مسئولى شركة الصرف الصحى لصيانة الخطوط ما أدى إلى انتشار المياه فى الشوارع الضيقة بصفة خاصة، وانتشار البرك والمستنقعات وتجمع الناموس والحشرات الضارة، والتى تؤدى إلى إصابتهم بالأمراض الخطيرة.
واكد إبراهم محمد، أحد أهالى القرية، أن الشوارع أصبحت تغمرها مياه الصرف بسبب العيوب التى حدثت فى خطوط الطرد رغم أنه لم يمر على تسليم المشروع أكثر من ٦ شهور. وطالب أهالى القرية، بتدخل اللواء أحمد ضيف صقر محافظ الغربية بتوجيه المسئولين بشركة الصرف الصحى للعمل على إنهاء هذه المشكلة وإصلاح الأعطال التى تتسبب فى تعطل حياة المواطنين وإعاقة حركتهم فى الشوارع ومنعا لانتشار الأمراض بينهم.
وتقول «فتحية أحمد»، من أهالى قرية عرب الصوالحة بشبين القناطر، إن بيوتنا تقوم على بحيرة من مياه المجارى ولا تمر أيام دون أن تسد بلاعات الصرف الصحى فتغرقنا المياه الملوثة وتداهم حجرات المعيشة وتأكل الأعمدة الخرسانية.
القرى المحرومة من
الإسماعيلية
234 عزبة و5 قرى محرومة
كتبت - أميرة عبد الحكيم 
أظهرت إحصائيات شركة القناة للمياه والصرف الصحي، أن هناك ٢٣٤ عزبة و٥ قرى محرومة من الصرف الصحى بمحافظة الإسماعيلية. وقال مصدر مسئول بالشركة إن القرى المحرومة موزعة كالآتي: قرية الضبعة وبها ٥٢ عزبة، وقرية عين غصين وبها ٣٤ عزبة، ووادى الملاك وبها ٥٨ عزبة، وابة طفيلة فى القنطرة وبها ٥٨ عزبة، وكسفريت فى فايد وبها ٣٢ عزبة. وأضاف المصدر أنه تم اعتماد ٥٠ مليون جنيه لرفع كفاءة محطة ميدان بورسعيد، وإنشاء خط احتياطى لطرد تصرفات مياه الصرف الصحى فى حى السلام على محطة الطاقة نظرا لسوء وتهالك خطوط الصرف الصحى فى حى السلام، مشيرا إلى الطفح المستمر فى شارع الدقهلية لوجود مياه سطحية منذ ٣٠ سنة، وانسداد خطوط الطرد الخاصة بها، علاوة على الأحمال الزائدة على شبكات الصرف الصحي، فى حى أول، نظرا لظاهرة الأبراج السكنية والإسماعيلية لم تعد تتحمل الضغط عليها لأنها مصممة على أحمال أقل من الكتلة السكنية الحالية.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟