رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

اشتعال المنافسة على مقاعد "قلعة الحريات".. الوجوه الشابة تدخل على خط نار في الصراع على مجلس "الصحفيين".. وتجديد الدماء الشعار الأبرز

الأحد 01/فبراير/2015 - 06:23 ص
نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين
إسلام أبازيد
طباعة
تقف الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين على أطراف أصابعها كاتمة أنفاسها، بانتظار انطلاق سباق انتخابات التجديد النصفي لمجلس نقابتهم المقرر إجراؤها في شهر مارس المقبل، وسط تنافس شرس بين الراغبين بالتغيير حال الفوز بالمقاعد الشاغرة بمجلس "قلعة الحريات" والحالمين بتكرار تجربتهم الفاشلة الواهمين بتكرار النجاح لمواصلة خداع ضمير الشعب.
وتأتي تلك الجولة الانتخابية المرتقبة لتطيح بعدد من أعضاء مجلس النقابة الحالي بعد انتهاء مدة عصويتهم القانونية، ويأتي على رأس تلك الأسماء ضياء رشوان، والذي تنتهي مدة ولايته كنقيب للصحفيين، إضافة إلى ٦ أعضاء وهم: هاني عمارة، رئيس لجنة الاتصالات، عبير السعدي، رئيس لجنة التدريب، محمد عبدالقدوس، رئيس لجنة الحريات، هشام يونس، رئيس لجنة الشئون الخارجية، جمال فهمي، وكيل النقابة ورئيس لجنة القيد، وخالد ميري، أمين صندق النقابة.
وبالتزامن مع الإطاحة بتلك الأسماء، يدخل على خط المنافسة عدد من الأسماء الصحفية اللامعة، المؤمنة بقضايا شباب الصحفيين، لضخ دماء جديدة بعد أن جفت شرايين النقابة وتصلبت الحياة في مبناها الذي تحول لمجرد مبنى بعد أن كان معنى.
وسط تلك الأجواء أعلن محمد يوسف، أمين عام جبهة "اغضب لكرامة الصحفي"، عن نيته خوض انتخابات التجديد النصفي لمجلس نقابة الصحفيين المقررة في شهر مارس المقبل كمرشح تحت السن، مشيرا إلى أنه يراهن في الانتخابات القادمة لنقابة الصحفيين على إخلاص أبناء المهنة من الغيورين على كرامة واستقلال وارتقاء نقابتهم التي هي بمثابة ضمير الأمة اليقظ الذي يحمل رسالة مقدسة.
وأكد "يوسف"، في بيان، أنه لا يسعى لتحقيق أية مآرب شخصية من خلال الترشح في الانتخابات المقبلة فهو لا ينتمي لأي فصيل أو حزب أو جهة ما ذات مصالح خاصة أو أجندة، إنما يهدف من وراء ترشحه خدمة ونصرة الصحفيين واستعادة كرامتهم التي ضاعت بسبب ممارسات عديدة،
وقال يوسف: كونت جبهتي واخترت لها اسما يلخص المشهد الصحفي المتازم وسيكون شعارا لحملتي وبرنامجي اغضب لكرامة الصحفي وحال نجاحي سأسعى أنا وأعضاء المجلس أن نبتكر حلولا من خارج الصندوق غير تقليدية للتحديات الخطيرة والمشكلات التي تواجه أبناء المهنة في ظل التغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يمر بها بلدنا الحبيب مصر.
وطالب يوسف بتفعيل دور النقابة في حل المشكلات التي تواجه إصدار الصحف، وسحب تراخيص تلك التي تسيء معاملة الصحفيين وتحرمهم من أدنى حقوقهم في ظل سيطرة رجال المال والأعمال على تلك المؤسسات وعجز الزملاء عن مواجهتهم للحصول على مستحقاتهم وتخلي النقابة عنهم وتركهم فريسة لطغيان هولاء دون أي غطاء قانوني أو سند نقابي يحميهم.
وأشار المرشح الشاب: إلى أنه سيظل يعمل من خلال جبهة اغضب لكرامة الصحفي من أجل استعادة هيبة الصحفيين في كل هيئات ومؤسسات الدولة التي كانت عليه قبل المجلس الحالي، لافتًا إلى أن الارتقاء بمستوى الصحفي ماديًا ومعنويًا من خلال التشريعات الجديدة ستكون منهاج عمله، داعيا جموع الصحفيين إلى الاضطلاع بواجبهم المقدس بالمشاركة الإيجابية في اختيار الأصلح والاتعاظ من الاختيارات السابقة والوجوه المحروقة الخادعة التي أوصلتنا إلى الوضع المتردي الذي تشهده النقابة حاليًا.
من جانبه، أشار الكاتب الصحفي شريف عارف، إلى أنه يفكر جديا في خوض انتخابات التجديد النصفي للنقابة، موضحا أنه سينافس على مقاعد تحت السن لخدمة شباب المهنة.
وأوضح "عارف"، أنه يسعى الآن للاعداد لحملته الانتخابية داخل النقابة من خلال الاعتماد على حماس الشباب من جانب، وخبرات الأساتذة وشيوخ المهنة على الجانب الآخر، مشددا على أن مهنة الصحافة لن ترتقي إلا بحماس الشباب ورغبتهم في التغيير، إضافة إلى دعم أصحاب الخبرة والتجربة.
وينوي سعيد سليم، عضو مجلس إدارة مؤسسة الجمهورية، الترشح في انتخابات التجديد النصفي، وذلك من خلال المنافسة على أحد مقاعد مجلس النقابة فوق السن.
في سياق متصل، أعلن الكاتب الصحفي عبدالجواد أبو كب، رئيس تحرير بوابة روزاليوسف، وعضو الجمعية العمومية للمؤسسة، ترشحه لعضوية مجلس نقابة الصحفيين، المقرر عقدها مارس المقبل، مؤكدا أن قرار ترشحه جاء بعد المعاناة التي يشهدها شباب المهنة.
وأضاف أبو كب، في تصريحات صحفية، أن النقابة تمر بمنعطفات تاريخية أهمها، حالات الفصل التعسفي لشباب المهنة، إضافة إلى المرتبات التي لا تذكر ولا تسمن من جوع، منوها إلى أن برنامجه الانتخابي يتمثل تحت عنوان "حياة كريمة للصحفي"، مؤكدا أنه يبحث عن كادر يليق بالصحفي لا يقل على ثلاثة آلاف جنيه، مشيرًا إلى أن صحفيي مصر يعيشون حياة لا تليق حتى بالمهن الحرفية، خاصة أننا أصبحنا في أدنى مستوى وسط المنطقة العربية، وأدنى من الصومال ومورتانيا.
وعلمت "البوابة نيوز"، عن نية محمد خراجة، رئيس تحرير الأهرام المسائي السابق، الترشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين فوق السن، ذلك من خلال الاعتماد على دعم أبناء مؤسسته في تلك الجولة الانتخابية الشرسة.
وأفادت مصادر -لـ"البوابة نيوز"- أن رئيس تحرير الأهرام المسائي سيعتمد في تنافسه على تقديم بعض الخدمات لأبناء الجماعة الصحفيين، وذلك من خلال موقعه كصحفي بنوك؛ حيث سيقدم مجموعة من العروض والقروض الميسرة.
"
من المطرب الذي تنتظر سماع ألبومه في رأس السنة ؟

من المطرب الذي تنتظر سماع ألبومه في رأس السنة ؟