الجمعة 30 يوليو 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

آراء حرة

خطايا الخطاب الديني التراثي ومهمات الإصلاح المطلوبة


تتعدد خطايا الخطاب الدينى التراثى وفى محاولة لحصر اهمها فى هذا المقال يمكن ان نحصرها فى التالى:
* نقل مركز الدين من المصحف الى كتب (البخارى ومسلم والترمذي وبن ماجه والنسائى وابى داؤود)
* اعتبار (شعائر) (الايمان) بسيدنا محمد (الصلاة والزكاة والصيام والحج) والتى تميز المحمديين اركانا للاسلام العام لكل اهل الكتاب وهو مايجعلنا نتشكك فى راوى الحديث الخاص بذلك ويبدو ان الراوى لم يفرق بين الاسلام والايمان.
* الاتيان بهامش الدين الى متنه واخذ متن الدين الى هناك فى هامشه.
* اضافة ماليس من الشريعه الخاتمه اليها، واستبدال احكامها بأحكام شريعه سيدنا موسى وبعض احكام وتوجهات التلمود اليهودى وفرض تعاليم وموضوعات التلمود البشرى اليهودى علي المؤمنين من خلال احاديث رويت منسوبه لحضرة النبى وال بيته ونسائه وصحابته وألغاء شريعه الرحمة المهداة.
* تزييف وتغيير معنى (الصراط المستقيم) ومحرماته التسعه الواردة نصا بسورة الانعام الايات 151 و152 و153
* نسخ بمعنى إلغاء احكام ومضامين ايات الله ببعضها البعض وكذلك إلغاء احكام الدين بمرويات وحكايات اهل المغازي (البلاد المفتوحه) وابتداع آلية الناسخ والمنسوخ في المصحف وإلغاء ايات عديده لله بحجه انها ألغت بعضها البعض او ألغتها احاديث ومرويات منسوبة للنبى!!
* استبدال (العباده) بالشعائر الرمزيه وجعل الاهميه الحصريه القصوى لها وخصوصا الصلاه الحركيه الصلوات الخمس فغابت القيم وحدث كل هذا الانهيار الاخلاقى وظن الناس ان مجرد اقامه الصلاه وغيرعا من الشعائر هو الدين.
* اعتبار الصلاة (عماد الدين) بينما هى احد الشعائر للشريعه فقط وعماد الدين الاسلام هو الصراط المستقيم ومحرماته التسعه هو الفرقان.
* عدم التفريق بين الدينى والتاريخى فى كتاب الله فحدث كل هذا التكفير و الارهاب والارعاب والذبح والتفجير والترويع.
*عدم التفريق بين الاسلام والايمان.. بين الدين وشرائعه المتعدده فحدث كل هذا التكفير للاخرين وكل هذه النرجسيه الدينيه المتعاليه على باقى اهل الكتاب المشتركين معنا فى نفس الدين الواحد فى (الوصايا العشر) او (الحكمة) او (الصراط المستقيم) او (الفرقان)
* عدم التفريق بين محمد الرسول ومحمد النبى.. بين مقام الرسالة الالهى وبين مقام النبوة البشرى فتم خلط مالايجوز خلطه بين الالهي الموحي به والبشرى.
* تحويل عادات العرب في القرنين الثاني والثالث الهجريين الى دين فصبغوا الدين بصبغه محليه عربيه افقدته رحمته وعالميته وانسانيته وصلاحيته وادخلت عليه ماليس فيه حيث تم تحويل عادات العرب الى دين وفى مقدمتها التعدديه الزوجيه والنظره الدونيه للمرأه.
* اغتصاب سلطه الله الحصريه فى التحريم وابتداع العديد من المحرمات بينما هم 14 محرما فقط للاسلام والايمان معا فى المصحف (9 للاسلام) جاءوا فى الوصايا العشر و5 للايمان وردوا ضمن شريعه سيدنا محمد محرمات الزواج والطعام والربا والاثم والبغى بغير الحق والتحريم مكان الله.
* عدم تحديد الفروض الدينيه والتى وردت بصيغه (فريضه) من الله وفى مقدمتها الصدقه وعدم التفريق بينها وبين الزكاة.
* عدم التفريق بين (كتب) و(فرض) فى لغه المصحف حيث جاءت الاولى 4 مرات مع الوصيه والصيام والقتل والقصاص وجاءت الثانيه 5 مرات مع الصدقه وتحلة ايمانكم وانصبه الارث والوفاء بمقابل عقود ملك اليمين والوفاء بحقوق الزوجه.
* التعامل مع لغه القرآن وفق الترادف مثل الشعر تماما ، كانها لغه العرب وان الاسلام هو الايمان وان الكتاب هو القرآن وان القرآن هو الفرقان وأن الرسول هو النبى والفقراء هم المساكين والابرار هم المتقين وجاء على انها أتى والخبر هو النبأ والعد هو الاحصاء والتنزيل هو الانزال والفعل هو العمل والعباده هى الاستعانه والمشركون هم الكفار والمجرمون هم الفجار والنساء جمع مرأه والرجال جمع ذكور والفاحشه هى الفحشاء والعدل هو الاحسان والعدل هو القسط والقسط هو العدل والتعامل على ان هناك حشويه فى عربيه المصحف مع اهمال السياق والنظم في دراسه القرآن تماما وفهم مقاصد اياته ، وفصل الايات عن السياق التى وردت ضمنه، بينما السياق والنظم هو الحاسم وهو الاساسى في بيان المعنى فحولوا ايه الاقساط فى اليتامى الى آيه للتعدديه الزوجيه مثلا.
* عدم ادراك نطاق الرساله المحمديه العالميه الخاتمه (الاساسى) لكل اهل الارض من الاميين قال تعالي (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ)( الجمعه 2)
* اعتبار تنظيم النبى للحلال فى عصر لمواطنيه دينا مثل الدين.
* وعليه علينا اذن المهام الكبرى التالية:
* تعريف الناس أولا وقبلا ان عربيه المصحف عربيه القرآن تختلف تماما عن عربيه العرب. عربيه الله غير عربيه الناس وانها وردت على اللاترادف وانه لايوجد لفظان فى كتاب الله لهم نفس المعنى ونفس الدلالة
* الالتفات للمخطوطة الاصليه ومراجعة رسم الالفاظ بها وتحديد دلالاتها فإسطاع ليست هى استطاع ويسطع غير يستطيع فى الدلاله ويطهرن ويتطهرن ونعمة ونعمت ورحمة ورحمت وابراهيم وابراهم وصلاة وصلوة وصلوت وصلة وزكاة وزكوة ومحاولة الوقوف على دلالات كل منها كلما زاد المبنى زاد المعنى وكلما تغير رسم اللفظ تغيرت دلالته طبعا.
* التأكيد انه لم تلغى ايه واحده من كتاب الله وان النسخ يكون من شريعه الى شريعه وليس داخل الشريعه نفسها فالله يغير من موسى الى عيسي يغير من عيسى الى محمد وهكذا ولا يغير فى شريعه محمد نفسها وداخلها.
* ان نفرق للناس بين الكتاب والقرآن وبين القرآن والفرقان وبين القرآن والرساله.
* تحديد مركز الدين وتحديد هامشه واعاده موضعه كل شئ فى مكانه الطبيعى فالعباده فى المتن والاستعانه فى الهامش
*اعاده الدين الي مركزه الاصلى والحصرى وهو المصحف
* إعاده ( العباده) الي مكانها ومكانتها هناك فى محرمات الصراط المستقيم فى الفرقان وان العباده تبدأ عندما نخرج من المسجد لا عندما ندخله
* التأكيد للناس على الفرق بين العباده والاستعانه قال تعالى ( اياك نعبد واياك نستعين) واننا عندما ندخل الى المسجد ندخل للذكر وللاستعانه وعندما نخرج تبدأ على الفور العباده
* ابلاغ الناس ان الشيطان يقبع لهم فى الصراط المستقيم ولاينتظرهم فى الصلوات الخمس نهائيا (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) (16) الاعراف
* وان نفك اسر دين الله ونرده الي رحمته وعالميته وانسانيته وصلاحيته لكل زمان ومكان
* ان نفصل بين الدينى والتاريخى فى كتاب الله
* ان نفصل بين المحكم والمتشابه فى كتاب الله
*ان نحدد كل محكم وتفصيله
*ان نفرق بين محرمات الاسلام ومحرمات الايمان
* ان نفرق بين الاسلام والايمان
* ان نفرق بين النبى والرسول
*ان نقوم بترتيل ايات القصص كل أيات قصه مع بعضها البعض فنجمع مثل جميع ايات قصه ادم مع بعضها قصه نوح مع بعضها قصه هود مع بعضها قصه صالح مع بعضها.
* التفريق بين المحرمات والمجتنبات والاوامر
* التفريق بين الشعائر والفروض التى وردت بصيغه فريضه من الله وتحديد الفروض فى المصحف وفي مقدمتها الصدقه واعادة الاعتبار لها بإعتبارها العطاء بكل انواعه وبإعتبارها شهادة الصلاحيه لدخول الجنه
* ان نجمع ونفصل قصه النبى وقومه وحدها وان نعتبرها ضمن القصص القرآن الذي يأخذ منه العبر ولا يأخذ منه الاحكام والتشريعات.
*ان نحاول استخراج معانى الالفاظ وفقا لعربيه المصحف وليس عربيه العرب متسلحين بأدواتنا (الترتيل) اى جعل الايات التى ورد بها اللفظ المراد تحديد معناه رتلا (طابورا)
* ثم تدريب الناس على استخدام اداتنا الثانيه (التقاطع) بين الايات للوصول الى معانى الالفاظ فى المقصود الالهى
*الزام الناس بالاحتكام للسياق والنظم وحده لتحديد المعنى وتحديد المتكلم والمخاطب وتحديد الضمائر الاخرى.
*اعتماد آليه اللاترادف فى التعامل مع ايات المصحف ونبذ الترادف والسير وفق ثوابت ومسلمات مدرسه الترادف
* عدم اجتزاء اى ايه من سياقها وعدم الوقوع فى التعضيه وقسمة مالايجوز قسمته
*احترام الفواصل بين الايات والمواقع النجم
* العمل على انجاز معجم يخص القرآن الكريم يبنى من داخله وليس من لغه الناس واستخدامهم للالفاظ لايبنى على اساس معنى اللفظ فى لغه الناس ولكن معناه فى لغه المصحف نفسها ومعانى الالفاظ فى الاستخدام الالهى وهو مايتطلب تكوين فريق من المفكرين لانجاز المهمه
* عمل دراسه موسعه حول الضمائر فى المصحف وهو مايتطلب فريق كامل من المفكرين المتخصصين.
* انجاز ترجمه عربيه للتلمود اليهودى البشرى للوقوف على ما دخل منه وتسرب إلينا فى الفقه الاسلامى وعبر مرويات منسوبة للنبى.