رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

نذر حرب بين طهران وتل أبيب بسبب الهجوم على السفينة الإسرائيلية

الإثنين 01/مارس/2021 - 03:28 م
السفينة الإسرائيلية
السفينة الإسرائيلية
ناصر ذوالفقار
طباعة
تصاعدت حدة التوتر بين إيران وإسرائيل، بعد الهجوم الذي وقع في الخليج العربي ضد سفينة شحن مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي في خليج عمان، آواخر الأسبوع الماضي حيث أصدرت تل أبيب اتهاما صريحا لطهران بالضلوع في الهجوم.
وأفادت "القناة 13" العبرية بأن الفحص الأولي يبين أن السفينة أصيبت بألغام بحرية ألصقت بالسفينة، لكن من غير الواضح في أي ميناء بحري ألصقت، علما بأنها انطلقت من ميناء الدمام السعودي.
وأكد رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين، أن إيران ضالعة في الهجوم، فيما تجنب الرد على سؤال بشأن احتمالية اعتزامها الرد عسكريا على الهجوم، فيما أكد مسؤول أمني إسرائيلي رفيع أمس الأحد، إنه "لا مفر" من الرد على الهجوم الإيراني.
ولم تتبن إيران الهجوم رسميا، إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، ورئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي، اتهما إيران علنا بالوقوف خلف الهجوم، الذي لم يسفر عن إصابات، فيما أجريت مشاورات أمنية إسرائيلية مساء أمس الأحد، شاركت فيها كافة القيادات الأمنية وترأسها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وجانتس، وقالت إذاعة "مكان" العبرية "إسرائيل سترد على الهجوم، وربما خلال أيام".
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي "موقع السفينة أثناء الانفجار كان قريبا من إيران إلى حدٍ ما، مما يرجح مسؤولية إيران عن الحادث، لكن الأمر لا يزال يحتاج إلى التحقق".
وفي طهران أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الاثنين بيانا على لسان المتحدث سعيد خطيب زادة نفت فيه أي علاقة بالهجوم على السفينة الإسرائيلي في خليج عمان.
وقال المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية إن الاتهامات المنسقة لا جدوى منها تجاه إيران، مشيرا إلى أن طهران سترد على أي عمل بعمل وعلى أي خطوة بخطوة مثلها".
وكانت صحيفة "كيهان" الإيرانية المقربة من المرشد الإيراني تحدثت عن الهجوم على السفينة الإسرائيلية وأشارت إلى أنه انتقام للمقاومة من الهجمات والجرائم الإسرائيلية الأخيرة في المنطقة.
وقالت الصحيفة في تقرير لها تحت عنوان "الجرائم في سوريا والعراق والرد في اليمن وبحر عمان" أنه "يحتمل أن تكون السفينة وقعت في كمين نصبته لها إحدى القوى التابعة لمحور المقاومة"، مشيرة إلى أن "الهجوم يثبت حقيقة أن زمن اضرب واهرب قد ولى".
"
هل تؤيد شعار "اتفرج وبعدين احكم" على دراما رمضان هذا العام؟

هل تؤيد شعار "اتفرج وبعدين احكم" على دراما رمضان هذا العام؟