رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

«كورونا» تفرض التحديات على احتفالات العالم بميلاد المسيح.. البابا تواضروس: الله محبة شعار العام الجديد.. القس أندريه زكى: مجيئ يسوع رسالة طمأنينة للعالم

الأحد 03/يناير/2021 - 01:25 م
القس عبد الرحيم ادم
القس عبد الرحيم ادم موسي
مايكل عادل
طباعة
فرضت جائحة كورونا المستجد كوفيد 19 تحديات كثيرة على احتفالات العالم بميلاد السيد المسيح مع بداية العام الجديد 2021، لأول مرة وسط أمنيات ودعوات الجميع بأن تزول تلك الجائحة سريعا وتنجح لقاحات الأطباء فى الحد من خطرها، والتزمت الكنائس حول العالم بما فرضته الدول من إجراءات احترازية دفعت الكنائس المصرية اقتصار الاحتفالات على القساوسة وفرق الترانيم بدون حضور ونقل الاحتفالات عبر العالم الافتراضى، وقامت البوابة برصد أبرز ما جاء فى احتفالات هذا العام حول العالم.
صلى قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، فى ساعة متأخرة من مساء الخميس الماضى صلوات تسبحة نصف الليل وقداس رأس السنة الميلادية ٢٠٢١ بكنيسة التجلى بالمقر البابوى بدير القديس الأنبا بيشوى بوادى النطرون.
قال البابا تواضروس خلال كلمته بمناسبة حلول عام 2021، بأنه لو أخذنا الرقم من رؤية صغيرة يتضح أن الرقم 1 جنبه 2، ورقم 1 يرمز إلى الله الذى نعبده وأوجد المسكونة، ورقم 2 دايما فى الكتاب المقدس يرمز إلى المحبة، والحب دايما فيه طرفان وهو رقم يجمع الثنائيات فى الكون مثل المرأة والرجل والسماء والأرض والعهدين القديم والجديد، وهو تعبير عن الحب ورقم 2 يرمز إلى الحب ولو وضعنا رقم 1 جنب 2 يصبح المعنى الله محبة، وهو ما يمكن أن نعتبره شعار العام الجديد 2021 الله محبة، وهو تشبيه جميل يريح البشر ويشعر الإنسان بأنه لسه بمفرده فى الكون وأن له رب يدبر له أموره.
وأضاف البابا تواضروس بأن العام الماضى كان معروفا فى تاريخ البشرية برقمه وأحداثه المميزة بظهور وباء كورونا المستجد الذى عم العالم كله، وإن كان الإنسان يمر فى حياته بضعفات ومشكلات كثيرة، إلا أن كورونا هو وباء شامل لكل البشرية، وفيه ناس انتهت حياتهم فى السنة اللى فاتت ونعمة كبيرة أن الله أوصلنا إلى هذا العام».
وجاء ذلك بمشاركة عدد محدود من الآباء الأساقفة والرهبان والشمامسة، وجاء ذلك فى إطار قرار الكنيسة بتعليق احتفالات رأس السنة تجنبًا للتجمعات للوقاية من انتقال العدوى بفيروس كورونا المستجد.
كما هنأ الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية، المصريين، بحلول العام الميلادى الجديد، واحتفالات عيد الميلاد المجيد. وقال رئيس الطائفة الإنجيلية،بإن ٢٠٢٠ من الأعوام الصعبة، ولكن تأتى رسالة الميلاد كرسالة طمأنينة فى هذا الوقت الصعب الذى يسيطر فيه الخوف بسبب فيروس كورونا».
ودعا القس أندريه زكى، الجميع إلى التمسك بكلمة الله التى تحمل رجاءً أغنى بكثير من التحديات التى يواجهونها، مصليا أن يراجعوا علاقتهم مع الله، وأن يسلم الجميع له دون غيره.
وأوضح رئيس الإنجيلية، أن الميلاد ليس فقط فرصة لتوبة شخصية، بل أيضًا فرصة لعمل الرحمة للذين يحتاجون أمل، مصليا أن يحفظ الله بلادنا وأن يعطى حكمة للرئيس والحكومة.
ومن المقرر أن تحتفل الطائفة الإنجيلية بمصر،بمناسبة عيد الميلاد المجيد يوم ٥ يناير السابعة مساء بكنيسة قصر الدوبارة، برئاسة الدكتور القس أندرية زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية، كما قررت أن يقتصر الحضور على أعضاء المجلس الإنجيلى العام ورؤساء المذاهب الإنجيلية بمصر، ورعاة كنيسة قصر الدوبارة، على أن يذاع الاحتفال على القنوات الفضائية المصرية والمسيحية، والبث المباشر على وسائل التواصل الاجتماعى.
وقرر المجلس الإنجيلى العام، تعليق كل الاجتماعات والاحتفالات والنهضات والأنشطة فى جميع الكنائس التابعة للطائفة الإنجيلية بمصر، حتى الجمعة ١٥ يناير المقبل.
وسمح المجلس الإنجيلى فقط بالعبادة يوم الأحد صباحا ومساء، مع التشديد والتدقيق فى الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية التى أقرتها اللجنة الطبية التابعة لرئاسة الطائفة، مع إلغاء كل الاحتفالات والاجتماعات والمناسبات وجميع أنشطة مراكز المؤتمرات والقاعات والنهضات حتى الجمعة ١٥ يناير.
أما الكنيسة الكاثوليكية احتفلت مساء الخميس الماضى، وترأس البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك الاحتفال بالعام الميلادى الجديد، وذلك بكنيسة القديسة هيلانة بشبرا.
وفى سياق متصل قال القس عبدالرحيم آدم موسى أستاذ العهد الجديد بكلية النيل اللاهوتية ومدير قسم المطبوعات والنشر بالمركز الثقافى الإنجيلى التابع سنودس السودان الإنجيلى، اشارك معكم فرحة الميلاد بهدية الله للجنس البشرى، طفل المذود يسوع المسيح هو الهدية المجانية التى اعطاها الله للجنس البشرى، وهذا الطفل يسوع المسيح جاء من أجل ان يعلن عن ملك جديد ليس لإسرائيل وحده ولكن لكل الجنس البشرى ملك لكل الشعوب ملك للسودانيين والصينيين ملك للاوربين وللجميع بدون فرز، ومن اجل ذلك الملاك ظهر للرعاة «فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافُوا. فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ:» (لو 2: 10)، أى هذه الهدية للجميع وهى لخلاص الجنس البشرى، ونحن نحتفل فى نهاية عام 2020 نحتفل فى وضع صعب وضع به تحديات كثيرة جدا بأن كوفيد 19 وجاء وحدد إقامة البشر، ولكن فى بداية عام جديد وفى احتفالاتنا بأعياد الميلاد نعلن بميلاد رجاء جديد لنا ولكل الشعوب هذه الهدية السماوية التى نحتفل بها فى كل عام وكل يوم وكل ثانية نعلن بمولد السيد المسيح فى حياتنا، لذلك هذه الهدية هدية للجنس البشرى، فمريم العذراء استقبلت الرعاة البسطاء وهما قادمين للاستفسار عن مكان ميلاد يسوع المسيح، وأتى هؤلاء البسطاء بالهدايا لتقديمها للمولود يسوع المسيح، وفى ذهنهم بأنهم أتوا لتقديم الهدايا للطفل الذى هو هدية الله للجنس البشرى.
"
هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟

هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟