رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
 البوابة
البوابة

موقفنا.. أوروبا.. وأردوغان

الثلاثاء 11/أغسطس/2020 - 07:19 م
طباعة
ما زال الراعى الرسمى للإرهاب، يمارس "عربدته" في منطقة حوض البحر المتوسط، ضاربًا بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية، وكل الأسس الدبلوماسية المتعارف عليها للتعامل بين دول العالم.
وإزاء ذلك، كان طبيعيًا أن ينفذ صبر اليونان مما اضطرها بالأمس للمطالبة بعقد اجتماع قمة طارئة للاتحاد الأوروبى، في مواجهة استفزازات تركيا في شرق المتوسط.
هذا الـ"أردوغان" يتجاهل كل التحذيرات، وقرر إرسال سفينة لاستئناف عمليات التنقيب عن المحروقات في منطقة غنية بالغاز الطبيعى ومتنازع عليها، شرق المتوسط، مما ساهم في تأجيج التوتر مع اليونان المجاورة.
ومن حق اليونان أن تعلن إن أنقرة "تهدد السلام" في شرق المتوسط، بعد إعلان تركيا إرسال سفينة المسح الزلزالي "عروج ريس".. ذلك أن ما تفعله أنقرة يمثل تصعيدًا جديدًا وخطيرًا ويعمل على زعزعة الاستقرار.
إن طلب أثينا عقد اجتماع عاجل، يضع الاتحاد الأوربى أمام مسئولياته، في ظل التهديد المتنامى من جانب تركيا، والذى يؤثر بالطبع على دول أوربية تربطها حدود طويلة على ساحل المتوسط مع ليبيا التى يعبث فيها أردوغان وعملاؤه.
ولذلك، توقف كثير من المراقبين، أمام تصريح بيتر ستانو المتحدث باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبى، والذى دعا فيه "إجراء حوار بناء وإيجابى مع أنقرة"، مع تسليمه بأن بروكسل "واضحة في موقفها الرافض للتصرفات السلبية التركية في مياه شرق المتوسط".
إن العالم كله ينتظر قرارات حاسمة وفاعلة، وإجراءات عملية توقف أنقرة عند حدودها طالما استمرت في نهجها "المقلق".
حان الوقت للتصدى لتصرفات أردوغان، إحترامًا للقانون الدولى، وفى مواجهة محاولاته لسرقة الغاز دون حق مشروع، خاصةً بعد اتفاق ترسيم الحدود بين مصر واليونان، والذى سبقه اتفاق مماثل بين مصر وقبرص.
باختصار، حان الوقت لـ"تلجيم" رجب طيب أردوغان، وفرض السيادة الدولية والقانون الدولى.
"البوابة" 
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟