رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

"التعليم العالي" التونسية: تأجيل كافة والبعثات في الخارج بسبب كورونا

الإثنين 09/مارس/2020 - 07:16 م
البوابة نيوز
أ ش أ
طباعة
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التونسية، اليوم "الإثنين"، أنه تقرر تأجيل كافة المهمات والبعثات بالخارج لكل الطلبة والأساتذة والباحثين وموظفي التعليم العالي والبحث العلمي إلى حين إشعار آخر وذلك للوقاية من انتشار فيروس "كورونا" المستجد.
وأشارت الوزارة - في بيان - إلى أنه عند الضرورة القصوى للمهمات يشترط الحصول على ترخيص مسبق من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مضيفة أنه يتم إخضاع كافة العائدين من المناطق الموبوءة إلى الحجر الصحي وفق إجراءات وزارة الصحة.
وفي ضوء الإعلان عن الإصابة المؤكدة الثانية بالفيروس بالبلاد، أفادت المديرة العامة للمرصد الوطني التونسي للأمراض الجديدة بوزارة الصحة نصاف بن علية، اليوم الإثنين من ولاية المهدية، بأن 37 شخصا من بينهم 14 عاملا في المجال الطبي، تواصلوا مباشرة مع المصاب الثاني بفيروس "كورونا المستجد"، وأنهم بدؤوا في تطبيق إجراءات العزل الصحي الذاتي.
وأشارت - خلال تصريحات صحفية - إلى أن الإدارة الجهوية للصحة بالمهدية حددت قائمة كل الذين خالطوا المصاب بصفة مباشرة سواء كانوا من أقاربه أو خارج منطقة سكنه إضافة إلى الأماكن التي ارتادها بعد عودته من إيطاليا يوم 21 فبراير 2020.
وأوضحت أن الوزارة جنّدت فرقا تعمل على تقصّي الأشخاص المخالطين للمصاب منذ ليلة أمس، كما انطلق فريق في تعقيم وتطهير كل الأماكن التي ارتادها المواطن، وشددت على ضرورة تطبيق القانون على كل مخالف لتعاليم العزل الصحي الذاتي لمدة 14 يوما مع المتابعة المستمرة لأي حالة تستدعي التدخل الطبي.
وأكدت أنه تم حصر أسماء جميع المسافرين الذين وصلوا تونس من المناطق الموبوءة (تونسيون وسياح) وتم الاتصال بهم وهم يخضعون للعزل الذاتي مع المتابعة الحينية لوضعهم الصحي، وأشارت إلى أهمية التعاون مع سلطة الإشراف في التبليغ عن أي شخص دخل التراب التونسي ولم يتم تشخيص حالته الصحية، حتى يقع تفادي أي خطر يتعلق بتفشي الفيروس أو توسعه.
ومن ناحية أخرى، أعلن ديوان الإفتاء اليوم "الإثنين" تعليق إجراءات اعتناق الإسلام أو التثبيت عليه وقتيا وذلك في نطاق الاحتياطات المتبعة لتجنب العدوى بفيروس كورونا.
وفي ولاية صفاقس، تم تسجيل ارتفاع في عدد الأشخاص المشمولين بالحجر الصحي بالولاية إلى 24 حالة، فيما خرج شخصان من دائرة المتابعة بعد تأكد سلامتهما من فيروس كورونا، وفق المدير الجهوي للصحة بصفاقس علي العيادي.
وفي سوسة، أكد المدير الجهوي للصحة بالمدينة سامي الرقيق في تصريحات صحفية، إخضاع عاملة بأحد النزل بسوسة للحجر الصحي بمستشفى فرحات حشاد، موضحا أن العاملة تواصلت مع عدد من السياح في النزل وسيتم إجراء التحاليل اللازمة للتأكد من إصابتها بفيروس كورونا من عدمه.
كما أفادت وزارة التربية في سوسة بأن بعض المؤسسات التربوية بالجهة سجلت "اليوم الإثنين"، غيابا للتلاميذ تراوحت نسبته بين 30 و40 بالمائة، وذلك خوفا من عدوى الإصابة بفيروس "كورونا"، معتبرا أنّ تصرف الأولياء لا مبرر له.
وأوضح المندوب الجهوي للتربية أن الغيابات سجلت بالخصوص في المؤسسات التربوية الابتدائية، وعبر عن أسفه لتعمد أولياء هؤلاء التلاميذ المتغيبين عدم إرسال أبنائهم إلى المؤسسات التربوية، موضحا أن الجهات المعنية بمتابعة منع تسرب فيروس "كورونا" إلى المؤسسات التربوية والوقاية من مؤثراته السلبية على التلاميذ بصدد أخذ كل الاحتياطات والتدابير الاستباقية الواجبة والرفع من درجة اليقظة الصحية.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الصحة التونسي عبد اللطيف المكي، أن الدراسة بالمؤسسات التربوية متواصلة، داعيا الأولياء إلى عدم منع أبنائهم من الالتحاق بمقاعد الدراسة بسبب التخوفات من فيروس كورونا خاصة بعد ثبوت إصابة ثانية بهذا الفيروس في تونس.
وقال الوزير - في حوار صحفي اليوم - إن الحصص الدراسية ستستمر في انتظار صدور نتائج التحاليل المخبرية التي أجريت على المحيطين بالمصاب الثاني بكورونا، مبينا أنه على ضوء النتائج سيتم اتخاذ القرار، وشدد على أن الوزارة لن تغامر بصحة التلاميذ وأن اكتشاف حالة ثانية لا يغير من التصنيف الوبائي في تونس.
"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟