رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

نماذج شبابية متميزة بمنتدى شرم الشيخ 2019

الأربعاء 18/ديسمبر/2019 - 01:44 م
البوابة نيوز
سحر ابراهيم
طباعة
حظي منتدى شباب العالم في دورته الثالثة، التي استضافتها مدينة شرم الشيخ في الفترة من 14-17 ديسمبر الجاري، باهتمام بالغ من جانب وسائل الإعلام الدولية.
وجاءت المشاركة الكبيرة في المنتدى من قِبَل مسئولين دوليين وصناع قرار وخبراء وشباب من مختلف أنحاء العالم في مقدمة هذا الاهتمام، حيث تبادلوا النقاشات والحوارات حول القضايا والموضوعات الراهنة، بغية التوصل إلى رؤى مشتركة يمكن من خلالها تجاوز التحديات، وبلورة حلول مبتكرة لما يواجهه العالم من أزمات، تتحقق من خلالها توفير فرص أفضل للتعايش المشترك، ونشر قيم التسامح، ووقف التمييز على أساس الدين أو اللون أو الجنس، الذي دعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، كما طُرحت رؤى مستقبلية تهدف إلى إيجاد عالم أفضل تقل فيه حدة الصراعات، وتزيد فيه معدلات التنمية، ونشر السلم والأمن، وإحداث تقارب بين الشباب باعتبارهم قادة المستقبل.
وذكر تقرير للهيئة العامة للاستعلامات، أن جلسات المنتدى شهدت تنوعًا في طرح القضايا والنقاشات التي دارت حولها، من بينها الإرهاب والنزاعات المسلحة، والتعاون في قطاع الطاقة بين دول المتوسط، وملفات التعاون والتنسيق بين دول المتوسط في مجال اقتصاديات الطاقة، ومجالات التعاون في مجال الطاقة المتجددة والربط الكهربائي، والفرص والتحديات التي تواجه دول شرق المتوسط في تأمين مصادر الطاقة المختلفة، وتمويل إنشاء وصيانة البنية التحتية. وموضوعات مثل الثورة الصناعية الرابعة، والأمن الغذائي، والاتحاد من أجل المتوسط، والتحديات البيئية، والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا سلسلة الكتل، وتمكين المرأة والفن والسينما.
أبرز تقرير هيئة الاستعلامات ما أوردته بعض وسائل الإعلام الدولية حول أبرز النماذج الشبابية المتميزة المشاركة في المنتدى، حيث بثت شبكة "أبو ظبي" الإخبارية تقريرًا حول مشاركة إليزابيث ليزى فلاسكويز، صاحبة أشهر واقعة تنمر في العالم، في جلسة حول حقوق المرأة، بمنتدى شباب العالم.
وذكرت أن إليزابيث قالت، في كلمتها خلال الجلسة، إنها فخورة بالحضور والمشاركة في منتدى شباب العالم، وذلك بوجود العديد من الجنسيات والمشاركين من مختلف دول العالم.
وأوضحت أن فكرة المنتدى وانعقاده سنويًا، قادرة على تغيير الكثير في عقول الشباب حول العالم، خاصة أنه يجمع العديد من الجنسيات، ويتيح لهم فرص التواصل والعمل سويًا ومناقشة مشكلاتهم.
وتابعت: "رسالتي الأساسية، في المنتدى، أنه لا بديل عن مواصلة تحقيق الأحلام، وأدعو الجميع لعدم الاستسلام، وشكرًا على دعمكم لي أنا سعيدة لكوني هنا في مصر وفي شرم الشيخ".
كما بثت الشبكة أيضًا إشادة الوفد التونسي بالتنظيم وحسن الاستقبال، وعِظم الفائدة التي يحصلون عليها من هذا التجمع البشري الكبير، معربين عن فخرهم بجمهورية مصر العربية الشقيقة لتنظيم هذا المنتدى، وأنهم استفادوا من منتدى شباب العالم بالإطلاع على أفكار العديد من المشاركين من جنسيات مختلفة، وكذلك مناقشة العديد من الموضوعات داخل جلسات وورش العمل التي تفيد الشباب.
ونقلت الشبكة حديث "ريتشارد بوتنر"، أصغر مليونير في العالم، حيث يبلغ من العمر 25 عامًا، من ألمانيا، وهو أحد المشاركين في منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، حيث قال: إنه نشأ في قرية صغيرة جدًا، وعائلته تعمل في أعمال صعبة مثل بناء منازل وتصميم ملابس، وبسبب هذه التحديات قرر أن يعمل شيئًا مختلفًا، وهو أن يحصل على المال ليس بيده وإنما بعقله.
وأشارت إلى تصريحاته بشأن أنه لم يذهب للكلية، ولذلك لم يستطع أن يكون طبيبًا أو مهندسًا، وأمنيته منذ صغره أن يكون حرًا، وحينما رأى أن التكنولوجيا غيرت حياتنا كثيرًا، قرر أن يستعمل عقله بالتكنولوجيا، واعتمد على قراءة الكتب والبحث على جوجل ويوتيوب، فالثلاثة بالنسبة له هم الكلية التي تعلم منها كيف يعيش ويحقق أرباحًا ويحقق حلمه، فبدأ في تسويق المنتجات، ثم أخذ في تدريب المواطنين ليحصلوا على كثير من المال بعقلهم ويكونوا أحرارًا.
وتابع حديثه قائلًا: "لو وثقت في نفسك لن يوقفك أحد بشرط أن يكون لديك تصور لمستقبلك، فكلنا لدينا تحديات كبيرة في حياتنا، من المهم أن تحارب هذه التحديات".
وأكد ريتشارد بوتنر، أنه متحمس للغاية لمشاركة تجربته في النجاح مع الآخرين خاصة خلال منتدى شباب العالم، مشيرًا إلى أن "أحد أدوارنا كبشر أن نقدم أيدينا لمساعدة الآخرين"، مضيفًا أن عصر الثورة الصناعية الرابعة يجبرنا على تبنى أساليب جديدة للتكيف مع الظروف.
كذلك أوردت الشبكة إعراب عدد من الشباب الأفريقي المشاركين في المنتدى عن سعادتهم بالتنظيم ومشاركتهم في هذا المؤتمر الدولي الكبير الذي يجمع الشباب من مختلف أنحاء العالم، مؤكدين رغبتهم في المشاركة بشكل سنوي في المنتدى.
ورصدت "الاستعلامات" ما أجرته جريدة "الاتحاد" الإماراتية من لقاءات مع بعض ضيوف المنتدى، حيث قال جون منوت، وهو شاب من جنوب السودان والذي تعرض لحادثة تنمر مؤسفة في القاهرة، إنه لم يتخيل أن ينقلب مصيره إلى حالة من الدعم والحب قدمه له الشعب المصري، كانت بمثابة الهدية الكبرى التي ستجعله سعيدًا مدى الحياة.
وجاءت نوري بولجازلتي، من فيرونا بإيطاليا لحضور منتدى شباب العالم للمرة الثانية على التوالي، وتشير نوري إلى أنها صحفية وعاملة بالمجال العام في إيطاليا، وتشارك في كثير من أعمال الأمم المتحدة واللاجئين، لكن منتدى شباب العالم يُعد لها مثالًا ملهمًا لاحتواء هذا الكم من الشباب من مختلف أنحاء العالم للتعبير عن وجهة نظرهم، وفرصة مشتركة سواء لهم أو للشباب والإدارة المصرية لنقل الخبرات والثقافات التي أفادتها هي نفسها على المستوى الشخصي، وتضيف نوري لـ"الاتحاد" أنها سعيدة للغاية لحضور المنتدى، متمنية مزيدًا من اللقاءات المشتركة بين الشباب من مختلف الجنسيات وتكرار تجربة منتدى شباب العالم في إيطاليا نفسها لإثراء الثقافات.
وكانت جيسيكا كوكس، أول شخص يقود طائرة بقدميه لعدم امتلاكها ذراعين، كانت إحدى المتحدثين خلال الافتتاح، وكانت أقوى من عبرت بلغة جسدها عما تريده، رغم عدم امتلاكها يدين، وفقًا للدكتورة رغدة السعيد، خبيرة لغة الجسد، حيث إنها امتلكت طاقة تعكس الإلهام الكبير الذي تمتلكه، مؤكدةً أنها عبرت عن تلك الطاقة بابتسامتها الدائمة، بالإضافة إلى الحركة الجسدية التي قامت بها في نهاية حديثها على المسرح، للتأكيد على قدرتها على ربط الحذاء بقدميها، والتي أكدت عليها مرارًا وتكرارًا خلال حديثها.
والكونغولي ميشيل شيكوانيني، الذي أُجبر على أن يكون جنديًا في طفولته، كان أكثر ما أوصل إحساسه هي تلك الدموع المليئة بالحزن المختلط بالأمل والقوة.
وفي تحليلها للغة جسد حليمة عدن، أول عارضة أزياء ترتدي الحجاب ويلمع نجمها في العالم حاليًا، أكدت خبيرة لغة الجسد أنها امتلكت جاذبية خاصة بضحكتها التي يشعر من يراها أنها من القلب، موضحة أنها امتلكت طاقة عالية، كانت تحفيزية بشكل كبير، ظهرت من خلال طلبها من الجمهور ترديد جملة خلفها على أنهم قادرون على التغيير.
والطفل زين يوسف محارب السرطان، تفاخر بأنه محارب قوي، حيث قالها بينما يضم قبضة يده في دليل على القوة والسيطرة على الأمور، بالإضافة إلى تطعيم حديثه ببعض الجمل الدينية القوية ذات الأثر على النفس، مشيرةً إلى أن أقوى جزء عبر خلاله بلغة جسده عن الصراع الذي خاضه، كانت حين قال إنه حارب السرطان "مرة واتنين وتلاتة وأربعة"، مع تصاعد نبرة صوته في كل رقم، مؤكدةً على أنه تدرب كثيرًا على الحديث بتلك الطريقة، ليبدو وكأنه متحدث منذ سنوات طويلة.
وأبرز موقع بوابة "أفريقيا" تحت عنوان "السيسي يكرم مريضًا بالسرطان... بطريقة خاصة" حكاية الطفل زين يوسف (12 عاما) الذي استعرض رحلته مع التعافي من مرض السرطان في منتدى شباب العالم، ولفت الموقع إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي طلب مصافحته قائلًا: "أريد أن أصافحك"، ثم توجه الرئيس للطفل زين على المسرح لمصافحته، كما قدم المشاركون في المنتدى التحية إلى رضوى موسى والدة الطفل زين يوسف مقاوم مرض السرطان.
ثم نموذج هابيلا أوجسبورج من نيجيريا المشاركة في منتدى شباب العالم، والتي قالت فيها إن اهتمام مصر بشباب القارة الأفريقية يؤكد معرفتها بالمشكلات الحقيقية لدول القارة، مشيرة إلى أن الشباب هم مستقبل القارة وقادرون على قيادتها نحو التنمية، ومنتدى شباب العالم حدث فريد من نوعه، كما أن تنظيمه بشكل دوري يؤكد أن مصر لديها خطة واضحة لدعم وتمكين الشباب في كافة المجالات، وأهمية توعية الشباب بمشكلات بلدانهم لكي يشاركوا في وضع الحلول التي تسهم في نهضتها، موجهة الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي ومنظمي المنتدى على إعطاء الفرصة للشباب للاستماع إليهم والتعرف على أفكارهم، بالإضافة إلى التنظيم الرائع وحسن الضيافة.
ونقلت شبكة "إرم نيوز" الإماراتية عن المهندسة الإماراتية ريم المرزوقي، التي حصلت على براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية لتصميمها سيارة يمكن قيادتها دون استخدام اليدين، أن مصدر إلهامها الفتاة الأمريكية جيسيكا كوكس، حيث خطرت لـ"المرزوقى" فكرة اختراعها بعد أن شاهدت مقابلة تليفزيونية مع "كوكس"، عبرت خلالها عن الصعوبات التي تواجهها في قيادة السيارات لمسافات طويلة باستخدام الأقدام فقط.
"
هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟

هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟