رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
 بسمة فؤاد
بسمة فؤاد

ذكرى نكسة السياحة

الجمعة 25/يناير/2019 - 04:13 م
طباعة
25 يناير 2011 هذا التاريخ له معنى آخر لأغلب العاملين بقطاع السياحه بداية من أصحاب الشركات والفنادق وحتى أصحاب الحناطير، فجأة انهار القطاع أغلقت الفنادق وأغلقت كثير من الشركات وقاموا بتغيير مجال عملهم، تكهنت كثير من المراكب والفنادق العائمة، هربت العمالة المدربة للعمل في الخارج فأصبحت كقطاع ليس لديك أيدي عامله مدربه، مدن سياحية أصبحت مهجورة، خسرت الكثير من الأموال شركات الطيران وأغلقت خطوط رحلات موجهه لبلاد ومدن كثيرة، أغلقت البازارات ومحال العطور، والمعابد أصبحت بلا زائرين، فرغت المتاحف من الزائرين، والمرشدين السياحيين أصبحوا بلا عمل منهم من ظل بلا عمل ومنهم من بحث عن عمل آخر في مجالات أخرى، هل تتخيل معي عزيزي القارئ أن الخيول جاعت لأن أصحاب الحناطير لا يستطيعون شراء الطعام لإطعامهم، الكل تضرر ضررا صادما غير متوقع أنه ممكن أن يحدث يوما ما.
25 يناير بمثابة نكسة علي قطاع السياحة وعندما نجد الآن أن خريطة السياحة تتغير 180 درجة، مدن كاملة سياحية يتم بناؤها، مؤتمرات عالمية في مدن سياحة يشارك فيها كل دول العالم في وجود وتحت قيادة رئيس الجمهورية ليبث رسالة للعالم كله أن مصر آمنة ومصر ترحب بالجميع لزيارتها، زيارات من رؤساء أهم دول العالم ترسل رسالة للعالم كله أن مصر آمنة ومصر دولة مهمة في المنطقة والعالم، طرق ومطارات جديدة، أسواق سياحية جديدة أصبحت تأتي إلينا، عودة تشغيل خطوط طيران لبلاد ومدن وفتح مطارات جديدة ستسهم في زيادة الحركة، افتتاح فنادق جديدة وتجديد الكثير من الفنادق والفنادق العائمة، عوده سعر الليالي الفندقية كما كانت في الماضي بعد أن أصبحت زهيدة، عوده المرشحين للعمل بعد أن كانوا بلا عمل، أصبحت ترى ازدحام أتوبيسات السياحة أمام أهرامات الجيزة وازدحام أمام شبابيك التذاكر في المعابد والمتاحف، زيارة فنانين عالمين لمعالم مصر السياحية، زيادة تدفق الاستثمار بشكل عام والسياحي بشكل خاص، اكتشافات أثرية جديدة أبهرت العالم، حتى قرار تعويم الجنيه كان في صالح قطاع السياحه لأن قيمة الدولار أصلحت الضعف فأصبح الربح مضاعف، كل هذه النتائج ليس لها معنى سوى أننا نتعافى من النكسة وأن الدولة تسعى بكل قوتها ومواردها لعودة هذا القطاع إلى سابق عهده، نعم لازال لدينا بعض المشاكل ولكن كل ما نراه الآن يجعلنا نتفاءل بما هو قادم، القادم الذي سنرى فيه افتتاح أكبر متحف آثار في العالم وسنرى منطقة الأهرامات بعد تطويرها بشكل يليق بأعظم بناء في التاريخ الإنساني ستكون بها كل الخدمات والتسهيلات للسائح وللمصريين، وسنري أفتتاح مشروع جبل الجلالة ومدينة العلمين الجديدة التي ستحل أزمة الموسمية في مصر وستجعل السياحة تعمل طوال العام وقاعة مؤتمرات عالمية في مدينة شرم الشيخ، مثلما رأينا أفتتاح أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط بخلاف الطرق الجديدة التي سفتح قريبا وتسهم في سهوله تحرك السائح، قريبا افتتاح كليات جديدة للسياحة والفنادق في مدينه شرم الشيخ والغردقة وجبل الجلالة ومدينة العلميين الجديدة سيتم التدريس بها بأحدث وأفضل المناهج، عزيزي القارئ هل تعلم أن نسبة الإشغالات الفندقية في فترة أعياد الكريسماس قد وصلت في القاهره إلى ما يقرب من100% نعم إننا نتعافى والحاضر يجعلنا نتفائل ونبدأ أن نعمل بكل طاقة وجد من أجل المستقبل.
"
من ترشح لقيادة منتخب مصر؟

من ترشح لقيادة منتخب مصر؟