رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

بالصور.. وباء الأستروكس أسقط شباب العشوائيات بـ"الضربة القاضية"

الخميس 19/يوليه/2018 - 03:36 م
شباب تحت تأثير الأستروكس
شباب تحت تأثير الأستروكس
منتصر سليمان _ محمد صفوت
طباعة
ليس شرطًا أن يكون عدوك جيشًا يحاربك ويدمرك بصواريخه وقذائفه فيوقف الحياة فى وطنك، ولكن الأخطر من ذلك عندما يتجسد ذلك العدو فى صورة مادة سامة أدخلوها لتدمر حياة ومستقبلك وشبابك، ولكن بمسمى جديد "الكيف"، حتى يتم اختزال حياة وتفكير الشباب فى تلك المادة الملعونة بعدما أدمن تعاطيها عن طريق الشم أو الشرب أو الحقن فى الوريد والعروق، فيترك الشاب أحلامه ومستقبله وعمله، فيجد حياته قد توقفت فجأة وبدون مقدمات، لتنتهى قصته يا أما فى السجون يحاسب على جريمة قتل، أو ملقى على أرصفة الطرقات متسولًا، ويبقى السؤال المطروح من المسئول عن تدمير هؤلاء الشباب، من المسئول عن تدمير أمل وضحكة مصر؟ وما دور رجال المباحث فى التصدي لهؤلاء المجرمين؟
فى التقرير التالى، تحاول "البوابة نيوز" الإجابة عن السؤال المطروح من خلال تصريحات خاصة لقيادة أمنية في مكافحة المخدرات، بعدما رصدت عدسة "البوابة نيوز" شباب مدمنين لمخدر الشيطان "الأستروكس" وهو ملقون على الطرقات وعلى الأرصفة بعد تعاطيهم الجرعة، ليعود إلى ذلك العالم الوهمى الفاسد الذى ذهبوا إليه دون إرادتهم دون قرار صائب منهم".
فى البداية، حصلت "البوابة نيوز" على صور حية من داخل مناطق بمحافظة الجيزة، وبالتحديد فى منطقة بولاق الدكرور، لمجموعة من الشباب ملقون على السلالم وعلى الأرصفة والطرقات بشكل أشبه ما يكون بفقدان الوعى وغير مدركين لما يدور من حولهم، وليست لديهم القدرة على النطق والحديث نظرًا للتأثير القوى لذلك المخدر عليهم.
مصدر أمنى عن الأستروكس: صناعة مصرية فاسدة وفتاكة 
ومن جانبه، يقول مصدر أمنى مسئول لـ" البوابة نيوز"، إن مخدر الأستروكس الأصلى والشهير لا يوجد فى مصر، ولكنه فى أوروبا، كما أن المنتشر فى مصر هو اختراع مصرى خاطئ، فهو خليط من مخدر الفودو وبعض العقاقير الطبية غير المجرمة.
وحذر المصدر من انتشار وتعاطى ذلك المخدر، مؤكدًا أنه أكثر فتكًا من المخدر الأصلي لأنه خليط خاطئ، كما أن المواد التي يحتوي عليها صعب تجريمها لأنها مواد متداولة ويكثر استخدامها طبيا، كما أنه منتشر فى الأماكن الشعبية.
أما عن أضرار ذلك المخدر الفتاك، فقد أوضح المصدر أنه يسبب هلاوس للمخ والفتك بالجهاز العصبي وتضخم الكبد، وخلل فى التوازن وفقدان الشهية، وفقدان مؤقت للذاكرة، وانخفاض ضغط الدم، وهبوط فى القلب والدورة الدموية، وارتخاء العضلات وغيبوبة وقد يؤدى إلى توقف عضلات القلب والإصابة بنوبات من الذعر والتشنجات العضلية، وهلوسة سمعية وبصرية، وقد يتطور الأمر إلى حد الوفاة.
وأكد أن حملات الإدارة فى كل أنحاء الجمهورية مستمرة لضبط ذلك المخدر، وضبط المروجين فى كل أنحاء الجمهورية، وللحد من انتشاره، موضحًا تمركزه وانتشاره فى الأماكن الشعبية.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟